أنواع الاضطرابات النّفسيّة
سلطة البطاطا المكسيكية
خارطة بيتر وخارطة مركاتور
عمل البيتزا المكسيكية
أشياء تسبب نوبة الرّبو يجب تجنبها
من المطبخ المكسيكي .. أرز مكسيكانو مع الدّجاج
أطعمة مفيدة لبناء العضلات عند الرّجال
لماذا التّثاؤب معدٍ ؟
علاجات منزليّة لآلام الظّهر
من هو جيرارد مركاتور ؟
شعب الياكان من جنوب الفلبين
كآبة المرأة

شكلت عملية الطباعة بشكل ثلاثي الأبعاد ثورة في مجالات عمليات التصنيع ، وبكافة المجالات ، و مجال التصميم بشكل أساسي وخاص .


أما فيما يتعلق بالأمور الطبية البيولوجية ؛ فإن عملية الاستنساخ هي ما تمثل الطباعة ثلاثية الأبعاد ، فتم مؤخرا استنساخ كل من الرئتين والمخ وأجزاء أخرى بهدف استبدال الأعضاء التالفة .
أما الحدث الأكبر وهو ما تسعى له الجهات المختصة في هذا المجال ، وذلك عبر محاولات لإستخدام الأنسجة الحية للأشخاص ، في محاولة جعلها ترمم أجزاء تالفة أو مفقودة من الجسد .

تمكن علماء من إعادة عملية تشكيل أذن عبر استخدام الخلايا البشرية ، وتم زرعها في ما بعد لمريض . حيث كانت هي الحادثة الأولى من نوعها في عالم الطب التجديدي ، واستخدام العلماء للخلايا الغضروفية الخاصة بأذن المريض ، مكنهم من إعادة تشكيل واستنساخ خلايا جديدة .

اقرأ أيضا : الذهان :التعريف، الأعراض ، الأسباب
وتم تجربه هذه الأذن على خمسة أطفال في حادثة أخرى ،كانوا يعانون من “ميكروتيا” وهي حالة تكون فيها الأذن الخارجية غير متطورة و مكتملة النمو. حيث بدأت العمليه بعمل مسح مقطعي للأذن السليمة للأطفال ، وذلك بهدف الحصول على الأبعاد المتطابقة ، وتم تشكيل قوالب لعمل الاستنساخ بحيث يكون بحجم وشكل وأبعاد الأذن السليمة ، والقالب مصنوع من مواد قابلة لعمليات التحلل ، وتحتوي بداخلها على ثقوب .
ثم تجلب الخلايا الغضروفية للأذن غير المتضررة أو السليمة ، وتملئ بها ثقوب الأذن الجديدة ، ضمن عمل مخبري متكامل ، وتستغرق ما يقارب ثلاثة أشهر لتنمو الخلايا مجددا على شكل القالب .
وبعد انتهاء هذه العملية يقوم أطباء بعمليات زرع الأذن .


وأوضحت النتائج ان أجسام الأطفال لم ترفض الخلايا الجديدة المستنسخة ، أو أن الاجسام لم تستوعبها ولا حتى عن طريق الخطأ أو الإجبار ، بل تمت العملية بسلاسة بدون مضاعفات أو فشل .
ويقوم مختبر أكاديمي طبي في روسيا بعملية إعادة استنساخ للجلد أو طباعة الجلد الاصناعي باستخدام طابعة بيولوجية ، تعمل على إخراج نتائج مطابقة لنتائج الطباعة ثلاثية الأبعاد ، وستعرض نتائج أبحاثه وتجاربه نهاية العام.

وقالت الأبحاث أنه يمكن استخدام الجلد المطبوع في عمليات ترميم يحتاجها المرضى ، وقام العلماء باستحداث عملية تسهل الطباعة ، فجمعوا بين طابعة الحبر وطابعة المواد الخام المنصهرة ، وحصلوا بالنهاية على مادة مكونة من الكولاجين والبوليستر .

اقرأ أيضا : لماذا ينسى الدماغ التفاصيل؟
وتم تحليلها فوجدوا أنها تشبه إلى حد بعيد الجلد البشري الحقيقي .


ثم أخذ الموضوع منحى آخر ، فقام باحثون بعمليات وتجارب لاستنساخ هياكل بيولوجية ، تعمل مستقبلا على تجديد الأنسجة ، و استنساخ الأعضاء .


أما في لندن فقد اعتمدوا اسلوب وتقنية التجميد لتشكيل هياكل ثلاثية الأبعاد تتسم بالليونة ، وذلك ليتسنى لهم استخدامها في أعضاء تختلف خصائصها الميكانيكية ، مثل : المخ والرئتين ، و تم إثبات أن الأعضاء التي ينتجها العلماء في المختبرات بالاستعانة بالخلايا الغضروفية ، هي أعضاء جيدة جدا بالنسبة للمرضى .


وإضافة إلى الأبحاث السابقة ستشكل الخلايا الجذعية تميزا أكبر في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد ، وخاصة أن الخلايا الجذعية هي خلايا غير متخصصة .


وفي نظام الطباعة ثلاثية الأبعاد تستخدم قوالب بلاستيكية قابلة للتحلل ، إضافة الى هلام مائي يحتوي بداخله على خلايا الإنسان الأصلية والمراد تحفيزيها حتى تنمو على شكل قالب العضو التالف .

اقرأ أيضا : السمع أدق من النظر لفهم الآخرين .. لماذا ؟
وبمجرد أن أراد العلماء زرع العضو فإن القالب البلاستيكي يتفكك ليصبح مكانه بروتين تنتجه الخلايا ، وتبدأ بعد عملية الزراعة ، عملية نمو الأوردة والأوعية الدموية والأعصاب .


وهذه الطباعة هي ليست وليدة اليوم ، ولكن شهدت تطورا كبيرا بشكل مؤخر .

الكلمات الدلالية:, , ,