ميزوفونيا فوبيا الأصوات
فوائد الغفوة أو القيلولة
البطاطا المكسيكيّة مع الجبن
5 علامات تنذر بسرطان الجلد
أنواع الاضطرابات النّفسيّة
سلطة البطاطا المكسيكية
خارطة بيتر وخارطة مركاتور
عمل البيتزا المكسيكية
أشياء تسبب نوبة الرّبو يجب تجنبها
من المطبخ المكسيكي .. أرز مكسيكانو مع الدّجاج
أطعمة مفيدة لبناء العضلات عند الرّجال
لماذا التّثاؤب معدٍ ؟

على الإنسان أن يأخذ وقتا من يومه ليشعر بسعادة حقيقية وذلك من أجل الحفاظ على صحته ولكي يتخلص من مشاكل الحياة وضغوطها.
إن هذا ليس بالأمر الصعب فإنه من الممكن تحقيق السعادة الذاتية خلال اليوم من خلال الاستماع للموسيقى مثلا أو ممارسة رياضة معينة أو تناول الخضار والفواكه.
بالإمكان أن تكن كل بداية جيدة إذا ما أدخلت إلى حياتنا بعض العادات المفرحة المحببة.
ما هي السعادة؟ وما أهميتها قد يختلف مفهوم السعادة ويتفاوت حسب اعتبارات كل شخص وتفضيلاته.

أقرأ أيضا:كيف نتخلص من الارق وقلة النوم؟

يقول علماء النفس أن السعادة تحدد بنسبة ٥٠ ٪ عن طريق الجينات الخاصة بكل شخص، و٤٠٪ من خلال الأنشطة اليومية و ١٠٪ خاصة بظروف كل شخص، كما أن خبراء علم النفس يقولون بأن هناك العديد من الدراسات توصلت إلى أن الأشخاص الأطول عمرا هم أكثر سعادة.

وقام العالمان “ستبتو وواردل” في عام ٢٠١١ بعمل دراسة على ٥ سنوات نشرتها الأكاديمية الوطنية للعلوم أثبتوا فيها أن الأشخاص الذين يبلغون عمرا طويلا هم أكثر سعادة في حياتهم وهم أقل عرضة للموت بنسبة ٣٥٪.

بالإضافة إلى دراسة أخرى قام بها هذان العالمان استمرت ثلاث سنوات وأشارت إلى أن هرمون “الكرتيزول” الذي يفرزه الجسم نتيجة للضغط والتوتر الشديدين يقل عند الأشخاص السعداء بنسبة 23 ٪ عن الذين هم أقل سعادة في حياتهم.

أقرأ أيضا:الكسل والخمول .. الاضرار والعلاج

وفي ذات السياق أظهرت دراسة أخرى قام بها البروفيسور “اوزوالد” عام 2014 في الجامعة ربط السعادة بالإنتاجية بحيث أن الأشخاص الذين يشعرون بالسعادة والفرح هم أكثر الأشخاص الذين ترتفع عندهم نسبة الإنتاجية بمعدل 11 ٪ مقارنة بمن هم أقل سعادة.

وهذه بعض النصائح المثبتة علميا التي من الممكن أن تجعل الإنسان سعيدا :
أولا: الخضار والفواكه:
في جامعة “وارويك” البريطانية أثبتت دراسة أجريت عن أن تناول المزيد من الفواكه والخضراوات خلال اليوم من الممكن أن يؤثر بشكل إيجابي على معدل سعادة الإنسان وذلك بتناول ثماني حصص من الفاكهة والخضار خلال البرنامج الغذائي اليومي بالإضافة إلى وجبات خفيفة من الفواكه المجففة أو العصير الطازج.

ثانيا: التقليل من أوقات الجلوس على مواقع التواصل الاجتماعي
أصدر معهد بحوث السعادة تقرير بعنوان “تجربة علمية: “هل تؤثر “السوشيال ميديا” على جودة الحياة؟ ” وسجلت فيه أن مستخدمي الفيسبوك الذين ابتعدوا عنه لمدة اسبوع تحسن شعورهم النفسي وأصبحوا أكثر سعادة.

وينصح بإغلاق الفيسبوك عبر الغاء التنشيط لمدة معينة من الزمن والعودة إليه بعد فترة، وبعد ذلك أجري مقارنة لنفسك قبل وبعد استخدام الفيس بوك.

أقرأ أيضا:كيف تكون المرأة عنصرا ايجابيا وفعالا في مجتمعنا؟

ثالثا: حاول الذهاب إلى عملك سيرا على الأقدام
في دراسة أجريت في جامعة ايست انجيليا من عام 2014 أثبتت أن من ذهب إلى عمله بواسطة التنقل على الأقدام، حقق الفائدة في اللياقة البدنية و قدرة عالية على التركيز بمعدل أقل من التوتر وبالتالي تحقيق السعادة.

إذا كان مكان عملك بعيدا فقبل الوصول إلى مكان العمل بخمس دقائق ترجل لكي تسير على الأقدام حتى تصل إلى مكان عملك.

رابعا: البقاء ساعة إضافية في الفراش
نشرت مجلة “البي بي سي” عن مركز أبحاث النوم في جامعة ساري أن هناك دراسة وصلت إلى أن ساعة اضافية من النوم ليلا من الممكن أن تعزز شعور الإنسان بالسعادة ، وذلك بمحاولة التوجه إلى النوم قبل الموعد المعتاد بالإضافة إلى تجنب شرب الكافيين قبل النوم.

أقرأ أيضا:الفرق بين الحب والعشق

خامسا: تبادل الأحضان
أشارت دراسات علمية أن القيام بتبادل الأحضان يعزز من مستويات هرمون الحب أو الثقة الذي يعرف باسم هرمون “اوكسيتوسين” وأن هناك قوة لتأثير حاسة اللمس على تحسين الصحة واشعارك بالسعادة وذلك بالمكوث حول الأشخاص المقربين من حولك.

الكلمات الدلالية:, , , , ,