لماذا التّثاؤب معدٍ ؟
علاجات منزليّة لآلام الظّهر
من هو جيرارد مركاتور ؟
شعب الياكان من جنوب الفلبين
كآبة المرأة
مشكلات الغلوتين مع الصحة
شعب الباجا
ما هو الأطلس ؟
حقائق عن مرض الإنفصام وأعراضه وأسبابه
الاختراعات المتعلّقة بعلوم المحيطات
أعراض مبكّرة للسّرطان عند الرّجال
من المطبخ الأمريكي .. فطيرة التفاح

تطلق عبارة ” عجز النمو ” على الطفل الذي يعجز عن الحصول على وزن مطرد بدون سبب ظاهر ، و لا سيما الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين و ثلاث سنوات ، و تظهر هذه الحالة عند الأطفال المصابين بالتأخر و التعويق .
و يعرف العجز من خلال القياسات التي تجرى للطفل ، و تثبت في جدول باستمرار ، من مثل : الوزن ، و الطول ، و محيط الرأس ، و القياسات الأخرى .

أقرأ أيضا:كيفية التعامل مع الطفل المعاق
و عجز النمو ليس مرضا بل هو ظاهرة لأمراض متعددة متنوعة .

أسباب عجز النمو :
يمكن إجمال أسباب عجز النمو تحت قسمين رئيسين هما : العوامل النفسية ، و العوامل العضوية .
أولا : العوامل النفسية :
1- الحرمان العاطفي ، و الإهمال ، و القسوة التي يتعرض لها الطفل .
2 – تدهور الوضع العائلي ، و تمزق الأسرة .
3 – عدم حصوله على الراحة الكافية ، و حرمانه من النوم الكافي ، و حرمانه من اللعب .

أقرأ أيضا:وفيات الأطفال..الأسباب وطرق الوقاية
ثانيا : العوامل الصحية :
1 – سوء التغذية .
2 – سوء الامتصاص المعوي .
3 – التليف الكيسي في البنكرياس .
4 – انشقاق الحنك الجزئي .
5 – فرط كالسيوم الدم الذاتي .
6 – أسقام الجسيمات الصبغية .
7 – متلازمة تيرنر .
8 – أسقام الغدد الصماء .
9 – عدم كفاية الكلى .
10 – الالتهابات المزمنة ، كالتدرن و الالتهابات الفطرية .
11 – التهاب المفاصل الرثواني .
12 – الأورام الخبيثة .
13 – شذوذات الجهاز العصبي المركزي .
14 – بعض الطفيليات المعوية .
15- أسقام الأنابيب الكلوية .

أقرأ أيضا:كيف أعرف أن طفلي الرضيع مريض؟

التشخيص :
يتم إجراء مسح لمعلومات عامة عن تاريخ المرض ، و من ثم إجراء القياسات اللازمة للطفل : الطول و الوزن و ما إلى ذلك ، و مقارنتها بالجدول السابق ، و دراسة حالة التغذية للطفل ، بعد ذلك تدرس حالة الحمل : مدتها ، و حالة الولادة ، و مجرياتها ، و بعد ذلك يفحص الطفل فحصا سريرا ، و تجرى بعض التحليلات الضرورية .و التشخيص المبكر مهم جدا ، فقد يكشف عجز النمو عن أمراض خطيرة يمكن علاجها في حالة التشخيص المبكر .

العلاج :
تعالج الحالة النفسية للطفل أولا ، و من ثم فتح شهيته للطعام ، و تجنيبه السلوكات و التصرفات الشاذة التي قد تعيق نموه و شهيته ، أما إذا كان سبب الحالة مرضا عضويا ، فينبغي علاجه أولا ، و من ثم إجراء الخطوات الأخرى في سبيل استرجاع وزنه و تحسين نموه .

الكلمات الدلالية:, , , ,