شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

بطل من أبطال الأمة العربية والإسلامية، وأحد مجاهديها الشجعان الذي تميز ببسالته وشجاعته ، وسطر معاني التلاحم العربي بين الشعوب في القضاء على الإحتلال والاستعمار الأجنبي على الأراضي العربية، لم يذكره التاريخ كثيرا ولم يأخذ حقه بالذكر ولم تعرفه إلا شعوبا قليلة ممن جابهت الإحتلال الفرنسي.

درس ونفذ وخطط واستشهد في عمر صغير هو المقاوم الشاب سليمان الحلبي.

أقرأ أيضا:المجاهد المغربي.. محمد عبد الكريم الخطابي
تعود أصول هذا القائد إلى سورية فهو من مواليد مدينة حلب عام 1777. بدأ دراسته الأكاديمية في مصر وتحديدا في الأزهر عندما كان يبلغ من العمر 24 عاما ، عمل والده الذي يدعى محمد أمين في تجارة السمن و وزيت الزيتون وكانت كنيته “ونس” أما الحلبي فهو لقب أعطي لهذه العائلة اشاره إلى أصولهم.

استطاع هذا الشاب الصغير أن يسطر بطولة يشهد لها التاريخ عندما قتل قائد الاحتلال الفرنسي في مصر والذي يدعى الجنرال كليبر.

بعد أن علم القائد الحلبي بهزيمة الوزير العثماني أمام الجيش الفرنسي قام بالسفر من حلب إلى القدس ومنها إلى مصر عبر غزة في قافلة تجارية كانت تحمل بضاعة صابون ودخان ، ومكث في سكن الأزهر الشريف وكان في نيته تجهيز حملة لمقاتلة الاحتلال الفرنسي.

أقرأ أيضا:سلطان الفتوحات.. سليمان القانوني
في عام 1800 للميلاد قام الحلبي بعمل خطة كبيرة لقتل الجنرال كليبر ؛ وذلك عن طريق اتباع أسلوب الخداع، فعندما كان الجنرال يجلس بمتعة داخل بستانه في القاهرة طرق بابه سليمان متخفيا بمظهر رجل فقير يريد المساعدة  وقام بتمثيل الدور جيدا، حيث بادر سليمان بتقبيل يد الجنرال وفي هذه الأثناء قام بشد يده وطعنه عده طعنات متتابعة مما أدى إلى قتله بالرغم من وجود أحد المهندسين إلى جانبه وحاول تخليص كليبر من قبضة سليمان إلا أن سليمان قام بطعنه هو الآخر ولكنه لم يقتل.

وبعد أن اجتمع الحرس والجنود على صوت الصراخ كان قائدهم قد قتل منذ مدة وبالتالي فإن سليمان نفذ مهمته منتصرا وبادر بالانسحاب من موقع الحادث إلى أحد البساتين المجاورة، لكن اختبائه لم يدم طويلا وذلك لأن الحرس قاموا بالبحث عن منفذ العلمية في كل مكان بسرعة جنونية مما أدى إلى الإمساك به فورا.

أقرأ أيضا:محمد الفاتح ..سلطان الدولة العثمانية و فاتح القسطنطينة

الحكم عليه و إعدامه
بعد أن تم الإمساك بسليمان الحلبي داخل أحد البساتين تم عرضه على أحد المحاكم العسكرية الفرنسية مع مجموعة من أصدقائه في الأزهر الشريف، وكانت تهمتهم هي عدم الإبلاغ عنه بالرغم من معرفتهم بنيته لقتل الجنرال.

ولم تدوم مدة محاكمتهم كثيرا فبعد 4 أيام من وقوع الحادثة أصدرت هذه المحكمة قرارا بالإعدام وكان هذا الإعدام في مصر القديمة في منطقة تدعى تل العقارب، وكان هذا الحكم يبدأ بقطع رؤوس أصدقائه أمام عينيه لكي يترك هذا المشهد أثرا مؤلما في نفسه قبل الموت، ثم الحكم بحرق يده اليمنى ثم وضعه على الخازوق في الساحة أمام الناس لكي تنهش لحمه الجوارح، بعد تنفيذ الحكم قرأ القائد آيات من القران الكريم و نطق الشهادتين ثم توفي بعد 4 ساعات من الحكم عليه، وكان ذلك في السادس عشر من يونيو عام 1800.

اتحد الشعبين السوري والمصري و قاموا بمحاولة لاستعادة جثمان الشهيد الحلبي من فرنسا، عم طريق تجميع توقيعات شعبية مرسلة إلى النظام الفرنسي لاستعادة شهيدهم وقائدهم ، ولكن لم تلقى مطالبهم أي قبول عند الحكومة الفرنسية.

أقرأ أيضا:شيخ المجاهدين..عمر المختار

وقامت الحكومة بما هو أبشع من ذلك، فعندما وجدوا سليمان الحلبي داخل أحد البساتين و معه خنجر و بعد الحكم عليه بالإعدام احتفظ الفرنسيون بجمجمته داخل أحد المتاحف الفرنسية، وتم عرضها على العامة مع الخنجر الذي كان بيد الحلبي أثناء تنفيذ العمليه، وقامت الحكومة الفرنسية بكتابة عبارة مجرم بجانب هذه الجمجمة.

و في الوقت الذي تعتبره الشعوب الأوروبية مجرما يعتبره العرب والمسلمين قائدا فذا مغوارا يفتخر بوجوده، لأنه قاوم الاحتلال و استطاع أن يلجمهم بقتل الجنرال.

الكلمات الدلالية:, , , , , , , ,