شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

صحابي كانت تستحي منه الملائكة

حياء سيدنا عثمان بن عفان هو أكبر شيء يدلنا على أن الحياء هو شيمة من شيم الرجال ، ولكننا نحن ارتبطت في أذهاننا كلمة الحياء بصورة المرأة ؛ وعلى وجه خاص الفتاة العذراء التي هي من تكون أشد حياءً ،في حين أن التاريخ ذكر لنا رجال عدة ممن ضرب بهم المثل في الحياء وشدته .
أول اسم قد يخطر في أذهاننا حيمنا نسمع عن الحياء هو سيدنا عثمان بن عفان الحيي ، الذي كانت تستحي منه الملائكة لشدة حيائه ، فهو قد لازم الحياء ولازمه الحياء ، حتى أصبح صفة يعرف بها وتعرف به أيضا .

أقرأ أيضا:أول سفير في الإسلام
يقول – صلى الله عليه وسلم – : ” أصدق أمتي حياءً عثمان ” .
وروي أنه لشدة حيائه – رضي الله عنه وأرضاه – ، كان إذا أراد أن يغتسل ، اغتسل جالساً أو منحنياً على نفسه غير مستقيم ؛ لئلا يكشف شيء من جسده حتى أمام نفسه .
وشهد له الرسول – صلى الله عليه وسلم – بحيائه في حديث ذكره حين همَّ عثمان بالدخول عليه فاعتدل في جلسته ، بينما لم يعتدل قبلها عندما استأذن أبو بكر ، ومن بعده عمر بن الخطاب وقال الرسول عندما سألته عائشة عن ذلك : ” ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة ” .

أقرأ أيضا:توبة الصحابي الذي يشرب الخمر

وقد تزوج سيدنا عثمان رقية بنت رسول الله ، وأقام في بيت النبوة فترة من الزمن بعد زواجه منها ، وفي هذه الحادثة كان يقول رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : ” إن عثمان مكث عندي كذا وكذا ، ما سمعت خشخشة ماءه في الطشت ، ( يعني ما أسمع عثمان النبي صوتا وهو يغتسل حتى لا يؤذي الرسول – صلى الله عليه وسلم – ) ” .
وعاش عثمان مع رقية بنت الرسول سنوات ثم ماتت ، فزوجه – صلى الله عليه وسلم – من أختها أم كلثوم ، وعندما ماتت هي أيضا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” لو كان عندنا أخرى لزوجناها عثمان ” .

أقرأ أيضا:الصحابي الذي لقب بتاجر الرحمن
وبعد ما يقرب اثني عشر عاماً من توليه الخلافة الدولة الاسلامية بدأت الفتنة تتأجج ويتكالب عليه المتآمرون ، وقبل يوم مقتله رأى عثمان في المنام رسول الله وأبا بكر وعمر يقولون له : اصبر فإنك تفطر عندنا ، وحينما أصبح قام وشدَّ عليه سراويله خشية أن تبدو عورته إذا هو مات أو قتل ، وقال لأهل بيته : إني صائم .
فعاش حييِّاً ومات حييِّاً رضي الله عنه وأرضاه .

ولقد كانت سيرته العطرة على الدوام منها ينتقى مفهوم حياء الرجل حينما يستحي ، وتستحي جوارحه من الله ومن الناس ، بل وأيضا من نفسه .

إلا أن حياء عثمان بن عفان رضي الله عنه ، لم يكن عائقا عن خدمة الدعوة والجهاد في سبيل الله ، في مختلف الأشكال سواء بالمال أو النفس أو قول الحق وإقامة العدل ، وكانت خلافة المسلمين في عهده وخلال الاثني عشر عاماً تشهد توسعاً غير مسبوق في رقعة الإسلام .

أقرأ أيضا:إسلام أبي الدرداء
وحقيقة أن الحياء صفة إلهية ، حيث قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ” إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفراً ” .
والحياء صفة النبي أيضا : فقد كان عليه الصلاة والسلام أشد حياء من العذراء في خدرها .

وبالتالي فيجب أن تكون صفة المؤمنين كذلك ، فعجبا لهذه الشخصية العظيمة التي اشتهرت بالحياء في نفس الحين الذي نرى فيه أن فتيات اليوم بدأن يفتقدن هذا المعنى ، والتي هن لربما أولى به .

الكلمات الدلالية:, , ,