نوم خفيف ونوم ثقيل .. أيهما أفضل ؟
7 مكونات لبشرة أصغر
أعراض نقص فيتامين D
8 طرق للحد من التعرق
هل من الآمن استخدام زيت جوز الهند لجفاف المهبل؟
إدمان القمار أخطاره وأعراضه
كيفية اختيار واقي الشمس المناسب
ما هي أعراض الإدمان؟
أهمية فيتامين د للجسم
كيف نتغلب على الوحدة؟
جفاف المهبل .. الأسباب والأعراض والعلاج
ماذا بعد علاج الادمان ؟

إبراهيم ناجي .. شاعر الأطلال

ولد إبراهيم ناجي في شبرا في مصر عام 1896 م ، و تخرج من كلية الطب عام 1922 م ، لكنّه كان مشغوفا بالأدب ، فبدأ حياته الأدبية عام 1926 م بترجمة أشعار الفريدي دي موسييه ، و توماس مور و نشرها في السياسة الأسبوعية ، و انضم إلى جماعة أبولو عام 1932 م ، و صدر أول ديوان له ” وراء الغمام ” عام 1934 م ، و بعده ديوان ” ليالي القاهرة ” ، و بعد وفاته ديوان ” الطائر الجريح ” .
و له إلى جانب كل ذلك قصص كثيرة ، من مثل : ” مدينة الأحلام ” و ” الحرمان ” و ” النوافذ المغلقة ” ، و أصدر عام 1934 م مجلة ” حكيم البيت ” . و ترجم رواية “” الجريمة و العقاب ” ل ” دويستوفوسكي ” .

أقرأ أيضا : سميح القاسم.. شاعر الثورة 
و شعره عاطفي ، كأنه قصيدة حب واحدة ، و هاجمه العقاد و طه حسين عند صدور ديوانه الأول ، و يرجع هذا بسبب ارتباطه بجماعة أبولو ، و قد وصف طه حسين شعره بأنّه شعر صالونات لا يصح أن يخرج إلى الخلاء فيأخذه البرد . و قد انزعج إبراهيم ناجي من هذا النقد ، فسافر إلى لندن ، و هناك أصيب بحادث سير ، و تنكر له أصدقاؤه ، فهجر الشعر ، واتجه إلى القصة ، و أوغل في دراسات الترجمة ، و علم النفس ، و أبحاث النثر .
و قد تأثر ناجي برومانتيكية مطران ، وأعلن ذلك ، و كاد شعره أن ينحصر في موضوع المرأة و الغزل و الحب المشوب بالحزن . من ذلك قوله :
أعطني حرّيتي ، أطلق يديّ إنّني أعطيت ما استبقيت شيَّ
آهِ من قيدك أدمى معصمي لمَ أبقيه و ما أبقى عليّ
ما احتفاظي بعهود لم تصنها و آلام الأسر و الدنيا لديّ
ها أنا جفّت دموعي فاعفُ عنها إنّها قبلك لم تبذل لحيّ

أقرأ أيضا : الأديب المقاوم .. غسان كنفاني
يعد ناجي في طليعة الشعراء المجددين ، إذ يؤمن بالحرية الفنية ، فامتاز شعره بالجدة في التعبير و الخيال و المعنى ، و يجمع أسلوبه بين العذوبة و الجزالة ، مع السلامة من التكلف ، و روعة المطالع ، و تفيض قصائده بالعاطفة القوية الجياشة النبيلة ، و احتفظ الشاعر بذاتيته و لونه الخاص ، و طابعه المصري الشرقي الجميل ، و القصيدة عنده قد تتعدد قوافيها و أوزانها ، و ذلك ما ساعده على الإجادة البارعة في القصص الشعري ، يقول :
هذه الكعبة كنا طائفيها و المصلين صباحا و مساء
كم سجدنا و عبدنا الحسن فيها كيف بالله بجعنا غرباء
دار أحلامي و حبي لقيتنا في جمود مثلما تلقى الحديد
أنكرتنا و هي إن رأتنا يضحك النور إلينا من بعيد

أقرأ أيضا : قيثارة الغناء العربي .. فيروز
ومن أشهر قصائد ناجي قصيدة  ” الأطلال ” التي غنتها أم كلثوم ، و من أعماله غير المطبوعة كتابه : ” عالم الأسرة ” ، و ” كيف تفهم الناس ” ، و ” رسالة الحياة ” – جزءان – ، و ” قراءات أحببتها ” و ” الحب و الجنس ” ، و ” أزهار الشر ” . و ” رباعيات ناجي ” و ” أهازيج شكسبير ” و عدة أبحاث و محاضرات منتشرة في بطون الصحف و المجلات لو جمعت لألفت كتابا كبيرا .

أقرأ أيضا: بيتهوفن.. موسيقى من عمق الصم
توفي ناجي عام 1953 م ، بينما كان مئات الناس في قاعة دار الكتب يرتقبون وجهه ليحاضرهم و يعرض لهم أحدث الآراء العالمية في الأدب و الاجتماع .

الكلمات الدلالية:, , , ,