شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

يعرف هذا المرض أيضا بالتهاب الكبد المتوطن ، و هو مرض فيروسي حاد يصيب الأغنام و الأبقار و الماعز و الجمال و الجواميس ، و منها ينتقل إلى الإنسان .
و يتميّز المرض بارتفاع في درجة حرارة الجسم و التهاب في الكبد ، و التهاب معدي معوي ، و نزيف دموي ، و نسبة هلاك عالية جدا بين الحملان و العجول ، كما يسبب نسبة إجهاض عالية بين النعاج و الماعز و الأبقار ، و ينتقل هذا المرض بواسطة الحشرات ( البعوض ) ، كما يتميز بسرعة انتشاره ( 4 – 6 أيام ) و بقصر فترة حضانته .

اقرأ أيضا: 12 طريقة لتخفيف آلام متلازمة السيقان

الانتشار الجغرافي :
سجل هذا المرض أول مرة في كينيا عام 1912 م ، و وادي الرفت هو منخفض جغرافي يمتد من إيران إلى إفريقيا ، و منه اشتقت تسمية المرض . و انتشر بعد ذلك في قارة إفريقيا ، و من مصر إلى المملكة العربية السعودية .

مسبب المرض :
مسببه فيروس ينتمي إلى مجموعة الفيروسات المنتقلة بواسطة الحشرات ، و يعد من الفيروسات التي تحتوي على حامض نووي ريبي ، و يتراوح قطر الفيروس بين 30 – 94 نانوميتر ، و نتيجة هذا الاختلاف الكبير في قياس حجم الفيروس تختلف طرق الفحص المستخدمة ، و قد يكون سبب التباين هو ظهور بعض الجسميات الفيروسية الناقصة التكوين .

اقرأ أيضا: مرض حمّى القرم أو الكونغو النزفية
و فيروس حمى وادي الرفت يصيب أساسا الأغنام و الماعز و الأبقار ، و يصيب أيضا القطط و الكلاب و بعض أنواع القوارض ، أما الإنسان فيصاب به نتيجة الاتصال المباشر أثناء تفشي الوباء بين الحيوانات ، و العدوى بين العاملين في مختبرات تشخيص هذا الفيروس شائعة .


الأعراض السريرية للإنسان :

تتراوح فترة حضانة المرض من 4 – 6 أيام ، و أعراض المرض مشابهة لأعراض الإنفلونزا ، و تتلخص هذه الأعراض في ارتفاع مفاجئ في درجة حرارة الجسم ، يصحبها صداع شديد ، و آلام في العضلات ، و ضعف عام مع تضخم في الكبد ، و رعشة و خوف من الضوء ، و قابلية للغثيان و التقيؤ .
و قد تتضمن الأعراض آلام المفاصل و الأطراف ، و آلام البطن ، و عدم القدرة على الحركة ، و الشحوب ، و قد يصيب المريض طفح جلدي .

اقرأ أيضا : التهاب الأوتار و سبل التخفيف من حدّته
مقاومة المرض و السيطرة عليه :

1 – احتياطات وقائية ، تتمثل في حماية الحيوانات من الإصابة بالطفيليات الخارجية ، إلى جانب إبادة البعوض الموجود في المنطقة باستخدام طائرت الرش العامودية ، و نقل الحيوانات القابلة للإصابة إلى أماكن مرتفعة خالية من البعوض ، و استخدام اللقحات الوقائية .
2 – على الرغم من أن الحشرات تعتبر الناقل الرئيسي للمرض بين الحيوانات و الإنسان ، لكن هذا الفيروس معد بشكل كبير و سريع للإنسان عن طريق ملامسة دم أو أنسجة الحيوانات المصابة أو استنشاق الهواء الملوّث . كما يمكن للفيروس الدخول عن طريق الجروح الموجودة في جسم الإنسان . لذلك لا بد من العاملين في المختبرات و المتصلين اتصالا مباشرا بالحيوانات ، أخذ الاحتياطات اللازمة من مثل اللقاحات و ارتداء القفازات و الكمامات .

الكلمات الدلالية:, , , , ,