خارطة بيتر وخارطة مركاتور
عمل البيتزا المكسيكية
أشياء تسبب نوبة الرّبو يجب تجنبها
من المطبخ المكسيكي .. أرز مكسيكانو مع الدّجاج
أطعمة مفيدة لبناء العضلات عند الرّجال
لماذا التّثاؤب معدٍ ؟
علاجات منزليّة لآلام الظّهر
من هو جيرارد مركاتور ؟
شعب الياكان من جنوب الفلبين
كآبة المرأة
مشكلات الغلوتين مع الصحة
شعب الباجا

يهدر الكثير من الناس كميات كبيرة من الطعام كل يوم دون الاستفادة منها وينتهي فيها المطاف إلى مكب النفايات، فماذا لو تم استخدام هذه الكميات الكبيرة من الأطعمة لإطعام الجوعى والمحتاجين؟

تصادف مجتمعاتنا مناسبات و أيام للاحتفال والافراح والأعياد وشهر رمضان وغيرها من المناسبات التي يتم فيها هدر كميات صادمة من الغذاء، وسواء في مجتمعاتنا العربية والإسلامية أو حتى في المجتمعات الغربية فإن المشكلة هي ذاتها وإهدار الطعام موجود ويتفاقم كل يوم.

اقرأ أيضا : تطبيقات يجب تحميلها

بحسب دراسات وأبحاث أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية أثبتت أن هناك ما يقارب ٤٠٪ من نسبة الأطعمة المنتجة تهدر يومياً، الأمر الذي دفع خبير علوم الحاسبات وتحليل النظم “سوجام شارما” مع مركز المراقبة والإحصائيات المنهجية، على تطوير برنامج يعمل على الاستفادة من فضلات الطعام في الولايات المتحدة وذلك عن طريق الفقراء والمحتاجين والحد من الجوع.

إن الخبير شارما كان كل همه منذ الصغر يكمن في إيجاد وسيلة لسد احتياجات الفقراء والمحتاجين، وتحدث عبر وسائل اعلامية كثيرة عن أهمية هذا الأمر بالنسبة له وتأثيره عليه كإنسان من المؤلم أن يشعر بمعاناة الناس ولا يسعى لإيجاد حلا لها.

قام هذا الخبير مع فريق البحث خاصته بتصميم واجهة أولية لهذا المشروع وذلك عن طريق انجاز تطبيق أسموه ب إي فيد هنجرز(feed hunger)ويعطي هذا التطبيق للمستخدمين مواقع مقترحة قريبة لديها فائض من الطعام، وتتوزع هذه المواقع على المطاعم والبقالات والمخازن وحتى عن طريق الأشخاص الذين يعلنون في هذا الموقع عن فائض للطعام لديهم.

اقرأ أيضا : الآثار النفسية الناتجة عن استخدام انستغرام

وباختصار فإن هذا الموقع يعمل على جعل هذه الأماكن مثل المطاعم والمخازن وغيرها تتمهل في التصرف ببقايا الأغذية إلى حين وصول شخص محتاج لها لياخذ نصيبه منها، ويحصل الشخص على نصيبه من أي غذاء قريب عن طريق إعلان التطبيق عن الأماكن القريبة منك والتي تحتوي على فائض للطعام.

وكما أراد له الخبير شارما أن يكون وهو انتاج برنامج صغير يربط بين الشركة المنتجة للأغذية ومخلفاتها الصالحة للأكل، مع الأشخاص المحتاجين، وبالتالي المساعدة في حل واحدة من أكبر المشاكل التي تواجهها المجتمعات وهي الفقر.

ولكن في المقابل إن فكرة هذه البرنامج لم تكن منفردة بحد ذاتها لكنها خطوة إضافية زادت من أهمية الموضوع، إذ يتيح تطبيق (فيدباك) إمكانية شراء الفائض من الطعام بأسعار زهيدة لمن يحتاجها.

اقرأ أيضا : تطبيق يحمي مستخدمه من التجسس

تطبيق (Too good to go) : 

بالإضافة إلى تطبيق آخر وهو (تو جود تو جو) الذي يعطي أطعمة المطاعم الفائضة والصالحة للأكل مجانا لمن يحتاجها وبالتالي من السهل تقليل الأخطار الناتجة عن كمية النفايات اليومية والتقليل من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون.

تطبيق (Left over swap):

إلى جانب كل هؤلاء يظهر تطبيق (ليفت اوفر سواب) بفكرة مقاربة وهي إتاحة الفرصة لمشاركة الفائض من الطعام للمحتاحين والفقراء.

اقرأ أيضا :  تطبيق school voice  المدرسي

وتعد هذه أمثلة قليلة على التطبيقات التي تمتلك فكرة مشابهة لنفس الغاية والهدف الذي يرتقي لمساعدة الأشخاص واعالتهم عن طريق مخلفات الطعام.

مما يعطي نقطة خضراء إيجابية لوسائل التواصل الاجتماعي من هذه الناحية لمساعدته على الحد من انتشار وتفاقم أعظم مآسي الحياة الإنسانية وهي الفقر والجوع.

ومع زحمة هذه التطبيقات فان تطبيق شارما يتميز بكونه موزع المصادر قادر على زيادة الطعام الفائض وعدم حصرها في المطاعم بالإضافة إلى سهولة انتشاره حول العالم.

اقرأ أيضا : خفايا اليوتيوب

وفي النهاية، لا شك بأن الفقر والجوع من أكثر مشاكل المجتمعات إيلاما وقسوة على الصغار والكبار، وأن إيجاد طريقة لحل هذه المشكلة ومهما كانت هذه الطريقة بسيطة فهي لابد من أن تحدث تغييرا لا يمكن الاستغناء عنه.

الكلمات الدلالية:, , , ,