أنواع الاضطرابات النّفسيّة
سلطة البطاطا المكسيكية
خارطة بيتر وخارطة مركاتور
عمل البيتزا المكسيكية
أشياء تسبب نوبة الرّبو يجب تجنبها
من المطبخ المكسيكي .. أرز مكسيكانو مع الدّجاج
أطعمة مفيدة لبناء العضلات عند الرّجال
لماذا التّثاؤب معدٍ ؟
علاجات منزليّة لآلام الظّهر
من هو جيرارد مركاتور ؟
شعب الياكان من جنوب الفلبين
كآبة المرأة

يزداد عدد مستخدمي الموقع الاجتماعي “فيسبوك” في جميع أنحاء العالم، لكن مع ظهور المشاكل الأخيرة فيه والتي تخص بيانات المستخدمين أصبح الأشخاص النشطاء عليه في تناقص مستمر، مما جعل ذلك وسيلة وغاية لمواقع أخرى حتى تظهر فكرتها وتطور منشآتها الأساسية وتضع نفسها أمام منافسة قوية مع فيسبوك.

فأصبح بعض المستخدمين يتوجه إلى مواقع تعمل بخلاف طريقة عمل موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) و يحصل فيها المستخدم على مقابل مادي لاشتراكه وتواصله الاجتماعي فيها، في الوقت الذي تسعى فيه بعض المواقع الأخرى إلى جني المال مقابل بيانات المستخدمين وتكون هي المستفيد الأول في هذه العملية.

اقرأ أيضا : التشفير الكيميائي بدلًا عن كلمات المرور لحماية البيانات
ومن أضخم المنصات التي تجعل المستخدم مستفيد هو موقع جديد يحظى بكثير من المتابعة و البحث اسمه (مايندز ) وهو موقع انطلق في العام 2015، لكن يبدو أن شُهْرته تتزايد مع الوقت حتى أصبح وسيلة ناجعة لبحث الناس عن بديل أَصْلح وأفضل من منصة «فيسبوك» للربح و التي تجمع بياناتهم بلا مقابل.

• موقع مايندز:

هذا الموقع الذي أسسه بيل أوتمان و أشار في لقاء سابق إلى أنهم علموا أن فيسبوك يعاني انخفاضًا يقاس بالملايين في عدد مستخدميه النشطين، وقال كذلك أن المستخدمين أصبحوا يبحثون عن وسيلة ومنصة أخرى آمنة ومشفرة تحفظ بياناتهم بالإضافة إلى أن تكون مفتوحة المصدر.


وذكر تقرير لموقع وايرد أن في مايندز قرابة المليون مستخدم، ويبلغ عدد النشطين شهريًا قرابة 110,000؛ والموقع في شكله الخارجي يبدو متشابها مع موقع فيسبوك وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي، فبإمكانك عرض منشوراتك التي تريد، ويستطيع المستخدمون فيها الإعجاب بالمنشورات والتعليق عليها والتفاعل معها، بالإضافة إلى امكانية تكوين مجموعات.

 آلية عمله:

أساس هذا الموقع مختلف تمامًا، إذ يقوم على شبكة لامركزية ترتفع وتزدهر «باشتراكات» المستخدمين، من اعجاب وتعليق ومشاركة وتفاعل وغيرها، وذلك بدلًا من جمْع بياناتهم وتقديمها إلى جهة خارجية مقابل المال.

اقرأ ايضا : خفايا الفيسبوك

تسجل هذه المشاركات في حساب عام مثل التعامل بالبيتكوين، أي تتسم المعاملات عليه بالشفافية كالتعامل بأي عملة، فيَعلم الشخص مَن تفاعل و مع مَن تفاعل، ومَن المُنشئ الأصلي للمحتوى الذي يراه.

و أنشأ هذا الموقع نظام للدفع، ويحصل فيه المستخدم على مقابل مادي لكل مشاركة منه، ويضمن هذا أن ينال كل صاحب محتوى أجره من مشاركته، كما يحصل مستخدمو موقع “يوتيوب” على أرباحهم من خلال مشاركة الفيديوهات الخاصة بهم على شكل توينكات.

ولتسهيل هذا الطرح: مثلا إذا أعجب شخص بصفحة مغني أو طبيب أومهندس أو فنان ،أي صفحة كانت على موقع مايندز فانه يضاف لحساب الشخص بعض التوكنات، (على عكس موقع الفيسبوك الذي يضم إعجاب المستخدم بالصفحة إلى مجموعة كبيرة من بياناته ليبيعها إلى جهة خارجية وبالتالي تحصل على المال).

وهذه التوكنات لا معنى لها في الوقت الحالي، فما هي إلا نقاط يجنيها المستخدم؛ لكن موقع مايندز يسعى في الوقت الحالي إلى تحويلها لعملة جديدة يمكن أن يكون لها في المستقبل قيمة حقيقية.

اقرأ أيضا : خفايا اليوتيوب

• هل سيكون بديلًا لفيسبوك؟

وبالرغم من أن الأخبار كثرت عن هذا الموقع وكثر عدد مستخدميه، الا أن احتمالية أن يحل محل الفيسبوك ليست مرتفعة كما أشار الخبراء، فهو ما زال في بداية مشواره وما زال يفتقر إلى عنصر البساطة والمظهر الملفت والجذاب، وأشياء أخرى كثيرة، فشكله الخارجي حاليًّا يوحي للشخص بموقع جوجل بلَس حين كان في بداياته.

وبالرغم من ذلك يقول الخبراء أنه يرتكز على مبدأ متين و قوي، فالشبكة الاجتماعية اللامركزية التي تكبر وتزدهر بتفاعل المشتركين ودعم بعضهم بعضًا تبدو بظاهرها وباطنها أفضل كثيرًا من موقع أو شركة تقدم بيانات مستخدميها إلى جهة ثالثة خارجية مقابل المال.

• مميزاته:

ويتميز هذا المبدأ بأنه طموح ومثالي جدًّا، وذلك لأن بقاءه قائم على استمرار جهود المستخدمين، وبدون اتساع قاعدة جمهور المستخدمين لربما ينهار النظام، وبدون انتشار العملات والاعتراف بها بشكل قانونيًّ، سيستحيل إقناع أصحاب المحتوى بأن لهم ولمحتواهم قيمة، كما يشير الخبراء والمحللين في هذا المجال.

اقرأ أيضا : تطبيق يحمي مستخدمه من التجسس

قد يكون طريق مايندز إلى منافسة موقع فيسبوك صعب و طويل، لكن لا يشك الخبراء في ازدياد شهرتها؛ كما قال أوتمان انه من المهم جدا العمل على دعم هذا الموقع ولو بمجرد المشاركة فيه وتجربته، ومن المحتمل أن تكون النقرات فيه بقيمة الدولارات مستقبلا.

وحتى ذلك الحين و إن لم تبلغ مايندز مرادها في تسويق نموذجها وفكرتها لربما تنجح شركة أخرى في بلوغ هذه الغاية، التي من خلالها تجعل المستخدم مستفيدها الاول.

الكلمات الدلالية:, , ,