سورة القصص
التريليتشا التركية
سورة النّمل
التارت الأمريكي بحشوات مختلفة
وجوب التأكد من صحة الأحاديث
تحضير خبز البريوش الهش
معلومات عن مسلسل طريق
ملخص عن رواية منزل الأشجار النّحاسيّة
سورة الشّعراء
الأبلما اللبنانية بطريقة سهلة وسريعة
سورة الفرقان
كيفية علاج سرطان الليمفوما الهامشية

عمرو بن معد الزبيدي واحد من أشهر فرسان العرب و الإسلام ، اشتهر بفروسيته وشجاعته وبسالته ولقّبه المسلمون بفارس العرب، كان شاعرًا من أمراء قبيلة زبيد .

خاض عمرو بن معد الزبيدي معارك مع المسلمين في الفتح الإسلامي في الشام والعراق، وخاض كذلك معركة القادسية ومعركة اليرموك، ولم يتخلف عن أي معركة للمسلمين ضد أعدائهم أبدا، وكان يحمل سيفًا أسماه الصمصامة.

اقرأ أيضا : إسلام بلال بن رباح
وفي معركة القادسية عندما كان سعد ابن أبي وقاص قائد جيشها، وكان جيش الفرس بقيادة يزدجرد، خرج وسط ساحة المعركة رجل ينادي قائلًا: يا معشر المهاجرين كونوا أشداء على أعداء الله كالأسود. وبينما هذا الفارس المغوار يقف وينادي في جيش المسلمين، قام أحد قادة الفرس برمي احد السهام نحوه، الامر الذي جعل الفارس عمرو الزبيدي يتصدى للسهم بدرعه بذكاء عجيب.


وفي مشهد مهيب شق عمرو الزبيدي صفوف الفرس حتى يصل إلى صاحب هذا السهم، ثم سحبه من بينهم وجره جرا وجاء به إلى حيث جيش المسلمين وجز رأسه وقال : اصنعوا هكذا ليدب الرعب في قلوب الفرس.


وفي إحدى المواقف في معركة القادسية كذلك أخذ عمرو يضرب خراطيم الفيلة حتى نفرت وابتعدت عن ساحة القتال، فانهزم الفرس من هروب الفيلة، وكتب الله النصر للمسلمين، فكانت معركة القادسية أسطورة من أساطير المسلمين التي سطروها بدمائهم.

اقرأ أيضا: محمد الفاتح ودراكولا الشيطان

وفي معركة اليرموك حارب -رضي الله عنه – بجوار خالد ابن الوليد والقعقاع وأبا عبيدة بكل استبسال وشجاعة، فقتل من الروم ما قتل، وكتب الله النصر للمسلمين في اليرموك.

وإلى جانب شجاعة عمرو وشدة بأسه كان حكيمًا شاعرًا ذو عقل راجح فكانت من أقواله في الحرب: الحرب مرة المذاق إذا كشفت عن ساق، ومن صبر فيها عرف، ومن ضعف فيها تلف.


وكان لعمرو سيف يعرف باسم “صمصامة” أهداه إياه الملك ذو قيثان، ثم أهداه عمرو إلى سعد بن أبي وقاص- رضي الله عنهما-، ثم صار إلى سعيد ابن العاص، ثم اشتراه الخليفة المهدي بثمن كبير.

ومعركة نهاوند كانت هي آخر معركة حضرها عمرو الزبيدي – رضي الله عنه – في عام ٢١ هـ ، عندما استعصى فتح نهاوند على المسلمين، وأرسل حينها عمر بن الخطاب إلى النعمان ابن المقرن، قائلا له: استشر واستعن في حربك بطليحة وعمرو الزبيدي وشاورهما في الحرب.

اقرأ أيضا : صحابي كانت تستحي منه الملائكة
وكان عمرو في ذلك الوقت شيخًا كبيرًا قد تجاوز الثمانين من عمره لكنه قاتل -رضي الله عنه- في هذه المعركة أشد القتال وفتح الله على المسلمين نهاوند بعد صبر طويل، لكن بعد نهاية المعركة اخترقت الضربات والطعنات جسد هذا البطل المغوار ثم خر عمرو صريعًا شهيدًا، ولم تزل تلك البطولات التي سطرها شاهدة عليه الى يوم يبعثون.

الكلمات الدلالية:, , ,