شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

مكانة الأرض المقدسة في الماضي

تعد فلسطين من أقدس البقاع الإسلامية في العالم ، ففيها مسرى النبي – صلى الله عليه و آله و سلم – و ثالث الحرمين الشريفين – المسجد الحرام و المسجد النبوي – و أولى القبلتين ، المسجد الأقصى .
و في الحديث الشريف : ” لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام و مسجدي هذا و المسجد الأقصى ” . إذ يسن شد الرحال إلى المسجد الأقصى و زيارته .
و في الحديث عن الرسول – صلى الله عليه و آله و سلم – : ” فضل الصلاة في المسجد الحرام على غيره مائة ألف صلاة و في مسجدي ألف صلاة و في مسجد بيت المقدس خمسمائة صلاة ” .

اقرأ أيضا : نظرة على الأردن
و فلسطين و بلاد الشام أرض الأنبياء ، و منها عرج نبينا محمد – صلى الله عليه و آله و سلم – قال تعالى : ” سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير ” .
و جعل الله فيها البركة و القداسة و تكفل بحمايتها و رعايتها ، قال الله تعالى على لسان موسى : ” يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم و لا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين ” . و الأرض المقدسة هي المنطقة الواقعة بين نهري النيل و الفرات .
و قد وقعت على أرض فلسطين أحداث مهمة ، و منها ما يلي :
أولا : مهجر إبراهيم عليه الصلاة و السلام .
فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن الرسول قال : سمعت رسول الله – صلى الله عليه و آله و سلم – يقول : ” لَتَكُونَنَّ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ إِلَى مُهَاجَرِ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ و َسَلَّم ، حَتَّى لَا يَبْقَى فِي الْأَرَضِينَ إِلَّا شِرَارُ أَهْلِهَا ، وَ تَلْفِظُهُمْ أَرَضُوهُمْ ، وَ تَقْذَرُهُمْ رُوحُ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ ، و َتَحْشُرُهُمُ النَّارُ مَعَ الْقِرَدَةِ وَ الْخَنَازِيرِ ، تَقِيلُ حَيْثُ يَقِيلُونَ، وَ تَبِيتُ حَيْثُ يَبِيتُونَ ، وَ مَا سَقَطَ مِنْهُمْ فَلَهَا ” .
إذ استقر سيدنا إبراهيم – عليه الصلاة و السلام – في بلاد الشام – الأرض المقدسة – بعد هجرته من العراق بعدما لم يتقبل الناس هناك دعوته ، قال تعالى على لسان سيدنا إبراهيم – عليه الصلاة و السلام – : ” و قال إني مهاجر إلى ربي إنّه هو العزيز الحكيم ” .
و في مدينة الخليل توفي سيدنا إبراهيم – عليه الصلاة و السلام – و دفن فيها .

اقرأ أيضا : أبرز المعالم السياحية في جرش

ثانيا : المسجد الأقصى ثاني مسجد وضع على الأرض .
قال تعالى : ” إنّ أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا و هدى للعالمين ” . و بعد أربعين سنة بنى سيدنا إبراهيم المسجد الأقصى – كما يرى الكثيرون – .
و من حديث أبي ذر – رضي الله عنه – قال : قلت : يا رسول الله ! أي مسجد وضع في الأرض أولا ؟
قال : ” المسجد الحرام ” .
قلت : ثم أي ؟
قال : ” المسجد الأقصى ” .
قلت : كم بينهما ؟
قال : ” أربعون سنة ، و أينما أدركتك الصلاة فصلّ فإنّه مسجد ” .

اقرأ أيضا : حمامات ماعين.. الوجهة السياحية والعلاجية

ثالثا : دعوة سيدنا سليمان – عليه الصلاة و السلام – بالمغفرة لمن يصلي في بيت المقدس .
فعن عبد الله بن عمرو – رضي الله عنهما – قال : سمعت رسول الله – صلى الله عليه و آله و سلم – يقول : ” إن سليمان بن داود عليهما السلام ، سأل الله ثلاثا فأعطاه اثنتين ، و أنا أرجو أن يكون أعطاه الثالثة ؛ سأله حكما يصادف حكمه ، فأعطاه إياه ، و سأله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده ، فأعطاه إياه ، و سأله أيما رجل خرج من بيته لا يريد إلا الصلاة في هذا المسجد – يعني بيت المقدس – يخرج من خطيئته كيوم ولدته أمه ” .

رابعا : الإسراء بالنبي عليه الصلاة و السلام إلى بيت المقدس ، و إمامته بالأنبياء فيه ، و معراجه إلى السماء منه .
و في ذلك أدلة شرعية كثيرة من القرآن و السنة النبوية .
قال تعالى : ” سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير ” .
و عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه و آله و سلم – : ” لقد رأيتني في الحجر و قريش تسألني عن مسراي إلى بيت المقدس ، يسألوني عن أشياء من بيت المقدس ، فكربت كربا ما كربت مثله قط ، فرفعه الله لي أنظر إليه ، فما سألوني عن شيء إلا أنبأتهم به ، و رأيتني في جماعة من الأنبياء ، فرأيت موسى قائما يصلي ، رجل جعد كأنه من رجال شنوءة ، و رأيت عيسى قائما يصلي أشبه الناس به شبها عروة بن مسعود الثقفي ، و رأيت إبراهيم – صلى الله عليه و سلم – قائما يصلي أشبه الناس بصاحبكم – يعني النبي صلى الله عليه و سلم – و حانت الصلاة فأممتهم ، فلما فرغت من صلاتي ، قيل : يا محمد ، هذا مالك صاحب النار فسلم عليه ، فالتفت لأسلم عليه فبدأني بالسلام ” .

اقرأ أيضا : محمود درويش شاعر الجرح الفلسطيني

خامسا : قبلة المسلمين الأولى .
فمن حديث أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال : ” أن رسول الله – صلى الله عليه و سلم – كان يصلي نحو بيت المقدس فنزلت ” قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام ” . فمر رجل ، و هم ركوع في صلاة الفجر و قد صلوا ركعة فنادى : ألا إن القبلة قد حولت ، ألا إن القبلة قد حولت إلى الكعبة ، فمالوا كما هم نحو القبلة ” .

سادسا : دعاء النبي – عليه الصلاة و السلام – للشام و أهلها .
و موضع القلب في بلاد الشام فلسطين ، و بيت المقدس ، فعن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ” اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا، فقالوا: و في نجدنا يا رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا ، فقال الناس : و في نجدنا يا رسول الله ؟

اقرأ ايضا : “رطغرل فلسطين” .. أحمد جرار

و عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال : أن النبي – صلى الله عليه و سلم – نظر قبل العراق و الشام و اليمن ، فقال : ” اللهم أقبل بقلوبهم على طاعتك ، و حطّ عمن وراءهم ” .

الكلمات الدلالية:, , , , , , ,