شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

لمحة عن بلاد الشام

أرض بلاد الشام أرض باركها الله ، فتجد قلوب البشر تميل إليها على اختلاف أديانهم و أجناسهم ، و يقول المقدسي في كتابه ” أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم ” في فضل بلاد الشام : ” إقليم الشام جليل الشأن ، ديار النبيين ، و مركز الصالحين ، و مطلب الفضلاء ، به القبلة الأولى ، و موضع الحشر و المسرى . و الأرض المقدسة و الرباطات الفاضلة و الثغور الجليلة و الجبال الشريفة و مهاجر إبراهيم و قبره و ديار أيوب و بئره و محراب داود وبابه و عجائب سليمان و مدنه و تربة إسحاق و أمه و مولد المسيح و مهده و قرية طالوت و نهره و مقتل جالوت و حصنه و جب ارميا و حبسه و مسجد اوريا و بيته و قبة محمد و بابه و صخرة موسى و ربوة عيسى و محراب زكريا و معرك يحيى و مشاهد الأنبياء و قرى أيوب و منازل يعقوب.

و المسجد الأقصى ، و قبر موسى و مضجع إبراهيم و مقبرته و مدينة عسقلان ، وعين سلوان . و موضع لقمان ، و وادي كنعان ،  ومدائن لوط و موضع الجنان ،و الباب الذي ذكره الرجلان ، و المجلس الذي حضره الخصمان. … قبر مريم و راحيل و مجمع البحرين ، و مفرق الدارين ، و باب السكينة و قبة السلسلة و منزل الكعبة مع مشاهد لا تحصى ، و فضائل لا تخفى ، و فواكه و رخاء و أشجار و مياه ، و آخرة و دنيا ، به يرق القلب و ينبسط للعبادة الأعضاء ، ثم به دمشق جنة الدنيا ، و صغر البصرة الصغرى . و الرملة البهية و خبزها الحواري ، و إيليا الفاضلة بلا لأوى . و حمص المعروفة بالرخص و طيب الهوا ، و جبل بصرى و كرومه فلا تنسى ، و طبرية الجليلة بالدخل و القرى ” .

اقرا أيضا : مكانة الأرض المقدسة في الماضي
و بلاد الشام أرض الطهر و العفاف ، و أرض الخير و البركة ، و جاء على لسان الرسول أحاديث كثيرة في فضلها ، فمن حديث زيد بن ثابت الأنصارري رضي الله قال : سمعت رسول الله – صلى الله عليه و سلم – يقول : ” يا طوبى للشام ! يا طوبى للشام ! يا طوبى للشام ! ” قالوا : يا رسول الله و بم ذلك ؟ قال : ” تلك ملائكة الله باسطوا أجنحتها على الشام ” .
و من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله – صلى الله عليه و آله وسلم – ” إني رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي ، فنظرت فإذا هو نور ساطع عُمد به إلى الشام ، ألا إنّ الإسمان إذا وقعت الفن بالشام ” . و في رواية ” إذا وقعت الفت فالأمن بالشام ” .
و حين كان المؤرخون و الرواة القدامى يذكرون الشام ، فإنهم كانوا يقصدون بها تلك المساحة التي تشغلها سوريا و الأردن و فلسطين و لبنان الآن . و هذه التسمية استمرت على مدى طويل ، يقول ابن الفقيه الهمذاني في كتابه ” البلدان ” : ” أجناد الشام أربعة : حمص ، ودمشق ، و فلسطين ، و الأردن ” . و لم يتم تقسيم بلاد الشام إلا بتطبيق اتفاقية ” ساسيكس بيكو ” عام 1916 م في أعقاب الحرب العالمية الأولى بفعل الاستعمار . و فرض الانتداب البريطاني على جنوب بلاد الشام – فلسطين و الأردن – ، و الانتداب الفرنسي على شماله – سوريا و لبنان – .

اقرأ أيضا : نظرة على الأردن
و من بعد ذلك أصبح لكل جزء من بلاد الشام حدوده و علمه و دستوره بفعل هذا التقسيم .

الكلمات الدلالية:, , , , , ,