التوت البري… فاكهة مسلسلات الكرتون
من هو مخترع السيارة ؟
شرح الحديث النبوي .. عجبا لأمر المؤمن
أسيد بن الحضير ..الصحابي الكامل
الرشتة الفلسطينية بطرق مبتكرة
ديك رومي محشي بالدولمة
الكاتب الإيراني علي الشريعتي
عن فيلم 12 رجل غاضب .. Twelve angry men 
فيلم عمر المختار .. أسد الصحراء
عن قصة واقعية .. الفيلم التركي أيلا
عروس المطر للكاتبة بثينة العيسى
عمل صينية الجبن الحلو من الألف إلى الياء

قال عنه الرسول – صلى الله عليه وسلم – : ” … لم أر عبقريا من الناس يفري فريّه ” ؛ أي لايقدر أحد أن يصنع مثل صنيعه . و قد استحق وصف العبقري لما قام به ، و لما في تكوينه من استعداد للاضطلاع بالأعمال القيادية ، و تجاوز العوائق . إنه عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – .
اتصف عمر بن الخطاب بصفات خلقية عديدة كانت غالبة ظاهرة عليه ، من ذلك أنّه كان مهيبا ، يهابه من يعرفه أكثر ممن يجهله ، و قال عنه الشعبي : ” كانت دِرّة عمر أهيب من سيف الحجاج ” و من تلك الهيبة قصة مفاتيح الكعبة ، إذ كانت مفاتيح الكعبة مع عثمان بن طلحة من بني شيبان ، و قد طلب الرسول – عليه الصلاة و السلام – قبل الهجرة من عثمان بن طلحة أن يدخل الكعبة لكن عثمان رفض ، فقال له رسول الله – صلى الله عليه و آله و سلم – : ” يا عثمان ، أدخلني الكعبة قبل أن يكون مفتاح الكعبة في يدي فأعطيه من أشاء ” . لكن عثمان رفض ، و بعد أن فتح الرسول – عليه الصلاة و السلام – مكة ، طلب من عثمان بن طلحة و كان قد أسلم بأن يأتيه بمفاتيح الكعبة ، و كانت المفاتيح عند أم عثمان ، فرفضت أم عثمان أن تعطيها لابنها خوفا من أن يعطي الرسول – عليه الصلاة و السلام – المفاتيح لغير ابنها ، فتأخر عثمان بن طلحة على الرسول – صلى الله عليه و سلم – و هو يحاول أن يقنع أمه ، فأرسل لها – عليه الصلاة والسلام – أبا بكر و علي بن أبي طالب – رضي الله عنهما – لكنها رفضت أن تعطيهما المفاتيح ، فطلب عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – من الرسول – عليه الصلاة و السلام – أن يذهب هو ، و ما إن طرق عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – بابها حتى ارتجفت أم عثمان و أخرجت المفتاح و أعطته لابنها ، و قالت : ” لإن أعطيك إياه خير من أن يأخذوه بالقوة ” .

اقرأ أيضا : صحابي كانت تستحي منه الملائكة
و قد قال عنه الرسول – عليه الصلاة والسلام – : ” إني لأنظر إلى شياطين الإنس و الجن قد فرّوا من عمر ” ، و قد قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – : ” الشيطان إنما يستطيل على الإنسان بهواه ، و عمر قمع هواه ” .
و كان لعمر بن الخطاب – رضي الله عنه – فراسة عجيبة ، و في ذلك روايات كثيرة ، إذ مرّ بجانبه رجل يوما ، فقال : لست ذا دراية إن لم يكن هذا الرجل قد كان ينظر في الكهانة ، ادعوه لي . فدعوه فقال : هل كنت تنظر و تقول في الكهانة شيئا ؟ قال : نعم .
و كان – رضي الله عنه – عادلا ، كيف لا و هو الفاروق ، و قوله ” متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرار ؟ ! ” في قصته مع عمرو بن العاص و ابنه قول شهير ، و دليل على عدله .
و عمر – رضي الله عنه – على هيبته اتّصف بالرحمة و المودة ، و مما يروى عنه أنه كان يذكر الصديق من أصدقائه في الليل ، فيقول : ” يا طولها من ليلة! ” . فما أن يصلي صلاة فجر اليوم التالي ، حتى يغدو إلى صديقه الذي ذكره .
و من رحمته – رضي الله عنه – أنه وجد سائلا على باب ، و كان شيخا كبيرا ضريرا ، و علم أنه يهودي ، فأخذ عمر بيده إلى منزله ، و أعطاه ما يكفيه ساعتها ، و أمر خازن بيت المال أن ينظر في أمر هذا الشيخ و أشباهه ، فإن الصدقات للفقراء و المساكين .

اقرأ أيضا : الصحابي الذي لقب بتاجر الرحمن
و عرف عمر – رضي الله عنه – بغيرته على الحق ، و خير دليل على ذلك أنه أشار على الرسول – عليه الصلاة و السلام – بحجاب أمهات المسلمين .

الكلمات الدلالية:, , , , , ,