تحضير خبز البريوش الهش
معلومات عن مسلسل طريق
ملخص عن رواية منزل الأشجار النّحاسيّة
سورة الشّعراء
الأبلما اللبنانية بطريقة سهلة وسريعة
سورة الفرقان
كيفية علاج سرطان الليمفوما الهامشية
عمل لحم بتلو مع الخضار
سورة النّور
تحضير سلطة الدّجاج مع النودلز
عن فيلم الأرض ليوسف شاهين
قصة المثل الشّعبي .. اللي بدري بدري واللي ما بدري بقول كف عدس

تتمتَّع بعض الحيوانات البحرية مثل نجم البحر والسلمندر بالإضافة إلى العناكب كذلك بقدرة هائلة على إعادة نموُّ أطرافها المبتورة، هذا الأمر الذي يتمناه كل إنسان تعرض للبتر في حياته. ولكن البشر لا يملكون هذه القدرات، مما يعني أنَّ الإنسان الذي تعرض لحادث أدى إلى بتر أحد أطرافه، ليس لديه خيار سوى اللّجوء إلى تركيب طرفًا اصطناعيًا لتعويض خسارته.

مع تقدم العلم تعد الأطراف في أيامنا هذه أفضل بكثير من الأطراف التي كانت في القدم، لكن ما زالت هناك مشاكل تعاني منها هذه الأطراف.إن المراد من الأطراف هو منح المصابين بالبتر القدرة على ممارسة أنشطتهم اليومية المعتادة، وهذا الأمر يتطلَّب البحث عن وسيلة لترجمة أفكار الأشخاص الذين ارتدوا هذه الأطراف وتحويلها إلى حركات. فعندما يفكِّر المصاب بامساك بكوب، فعلى الطرف الاصطناعي أن ينفِّذ هذه المَهمَّة.

اقرأ أيضا : تعرف على الأذرع الإصطناعية الحديثة

• أطراف تحاكي الواقع:

يرتكز معظم الباحثين والمطورين على تعلُّم طريقة جديدة لمنح هذا الإتصال التلقائي بين الدماغ والطرف، إذ إنه من المفترض أن يدرك الدماغ وجود الطرف عند الشخص الذي خضع للبتر، وبالتالي يداوم على إرسال التنبيهات العصبية إلى العضلات. وعن طريق تنفيذ الحركة بشكل متكرر، يتمكن الشخص من تعويد وتمرين الطرف للتعرف على أسلوب ونمط الحركة العضلية والاستجابة تبعا لها.

• مشكلة هذا التطوير:

وعن تعويد الطرف الاصطناعي على هذا الأسلوب والنمط قالت المخترعة الرئيسية لهذه الدراسة هيلن هاونج في صحيفة أخبار الجامعة أن التحكُّم بالنمط عمليَّةً تدريبية تتطلب وقتًا طويلًا جدًّا. و تتباين التنبيهات العصبية العضلية التي ينتجها الدماغ للتحكم بالحركة نفسها في كل مرَّة تتغير فيها وضعية الجسم. ولذلك فإنَّه يتوجب تدريب الطرف على تنفيذ الحركة نفسها أكثر من مرة.


• ما هو الحل المناسب لتخطي مشكلة الوقت؟!

ولتخطي هذه العملية التي تطلب وقتًا طويلًا، طوَّرت هاونج مع باقي الفريق نموذج عضلي عصبي لكنه حاسوبي يساعد الإنسان ومعصمه ويده.

وقام المطورون بتوصيل ستَّة سواعد متطوّعين أصحاء بحسَّاسات عضلية كهربائية تعمل على تسجيل النشاط الكهربائي للعضلات، ثمَّ تتبعوا الإشارات المرسلة عندما نفَّذ الأشخاص حركات مختلفة بأيديهم وأذرعهم. استخدم المطورون هذه المعلومات لصناعة النموذج الحاسوبي الذي عمل كوسيط بين المستخدم والطرف الاصطناعي.


ويحتل النموذج مكان العضلات والمفاصل والعظام، ويستطيع تقدير الحركات التي ينبغي وقوعها كما لو كان المعصم واليد طبيعتين متكاملتين. ثمَّ ينقل النموذج هذه المعلومات والبيانات إلى ( الأطراف) التي تعمل الحركات المطلوبة بتناسب وفي الوقت المحدد، ويعمل على محاكاة اليد الطبيعية للإنسان، كما أشارت هاونج.

اقرأ أيضا : حقيقة دمج العقل البشري مع الكمبيوتر

منح النموذج للأشخاص المتطوّعين الأصحَّاء والخاضعين لعمليات بتر المعصم تأدية الحركات المطلوبة في الاختبار الأول بأقل قدر من التدريب. ويسعى المطورون حاليا إلى ضم متطوّعين إضافيين لإجراء اختبارات أخرى قبل الانتقال إلى مرحلة التجارب السريرية.

الكلمات الدلالية:, , , ,