شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

قيل عنه : ” كاتب بليغ يصح أن يدعى واضع الإنشاء العصري في مصر ، و هو أعظم أدباء البعثة الفكرية الأخيرة و أبلغ من كتب في العصر الحديث من حيث رشاقة العبارة و رقة التعبير و تصوير الحوادث تصويرا حقيقيا يضرب به المثل في متانة التركيب و حسن اختيار الألفاظ ” .
و لد مصطفى لطفي المنفلوطي في بلدة منفلوط التابعة لمديرية أسيوط في مصر سنة 1877 م ، و كان والده قاضيا شرعيا لبلدة منفلوط و نقيبا لأشرافها و زعيما لأسرة ” لطفي ” المعروفة الكريمة . و ينتهي نسب هذه العائلة كما يذكر البعض إلى بيت النبوة ، و قد توارثت هذه العائلة قضاء الشريعة و نقابة الصوفية قرابة مائتي عام .

اقرأ أيضا : الكاتب زكريا تامر
حفظ المنفلوطي القرآن الكريم في كتاتيب منفلوط ، ثم أرسله والده إلى الأزهر وهو ابن ثلاث عشرة سنة و هناك تلقى عن شيوخه لمدة عشر سنين أنواع العلوم و الفنون المختلفة ، و اطلع في أوقات فراغه على فنون الأدب المختلفة في العصور كافة ، و أحب الأدب حبا جما .
و في الأزهر تتلمذ على يدي محمد عبده ، و نشأت بينهما صداقة قوية ، و دافع المنفلوطي عن أستاذه محمد عبده حين هاجم بعض علماء الأزهر طرقه في تعليم الدين و التفسير ، و لما توفي محمد عبده حزن عليه المنفلوطي حزنا شديدا و انقطع عن الأزهر و عاد إلى منفلوط دون أن يحصل على شهادته من الأزهر .
و بدأ بعد سنين من الانشغال بأعماله الخاصة بمراسلة جريدة المؤيد سنة 1907 م ، و نشر رسائل أسبوعية فيها تحت عنوان ” النظرات ” لمدة عامين ، و ابتدأت شهرته من هنا .
و اختارته وزراة المعارف العمومية عام 1909 م لوظيفة ” محرر عربي ” ، ثم انتقل بعد ذلك إلى وزارة الحقانية و بعدها إلى الجمعية التشريعية ، ثم إلى قلم ” السكرتارية ” في الديوان الملكي ، و عين أخيرا في إحدى وظائف البرلمان المصري .

اقرأ أيضا : أمير القصة العربية .. يوسف إدريس
توفي المنفلوطي سنة 1942 م ، في اليوم الذي جرت فيه محاولة لاغتيال سعد زغلول باشا ، فانشغل الناس عن مأتمه بمحاولة الاغتيال ، و يقال بأن سعد زغلول بكاه لما كان بينهما من صداقة و إعجاب . و رثاه شعراء كثيرون من مصر و الشام و لبنان و العراق ، و زادت هذه القصائد عن الثلاثين ، إلى جانب العديد من الخطب و الرسائل في تأبينه ، و قد رثاه أحمد شوقي في قصيدة من أربعين بيتا يشير فيها إلى هذا التصادف بين الحادثتين – وفاة المنفلوطي و محاولة اغتيال سعد زغلول باشا – :

اخترت يوم الهول يوم وداع               و نعاك في عصف الرياح الناعي

هتف النعاة ضحى فأوصد دونهم                  جرح الرئيس منافذ الأسماع

 

مؤلفاته :

– النظرات : مجموعة رسائل مختارة مما كتبه المنفلوطي في جريدة المؤيد و غيرها .
– العبرات : مجموعة روايات قصيرة ، بعضها مترجم .
– مختارات المنفلوطي : مختارات شعرية و نثرية ، من مختلف العصور .
– رواية ” ماجدولين ” : رواية اجتماعية غرامية مقتبسة من رواية فرنسية .
– رواية ” الشاعر ” : رواية مترجمة عن رواية سيرانودي برجراك الفرنسية التي وضعها أدمون روستان .
– رواية ” الفضيلة ” أو ” بول فرجيني ” : رواية مترجمة عن الفرنسية للكاتب برناردين سان بيير .


الكلمات الدلالية:, , , ,