شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

“لم يصل للمنزلة التي وصل إليها إلا بجهاد عصامي طويل ، تقلب فيه على الشوك و الجمر و الحراب طويلا قبل أن يعرف جنباه الفراش المريح ” عيسى الناعوري
هناك خلاف حول السنة التي ولد فيها إيليا أبو ماضي ، لكن التاريخ الذي يعتمد عليه كل من يكتب عن إيليا أبو ماضي هو التاريخ الذي ورد في جريدة ” السائح ” التي كانت لسان الرابطة القلمية الرسمي ، وهو عام 1889 م .
أما مسقط رأسه فهو قرية ” المحيدثة ” ، و لم ينل إيليا من الثقافة المدرسية إلا ما قدمته له مدرسة قريته الصغيرة ، ثم غادرها إلى الإسكندرية و هو في الحادية عشر من عمره ، و ذلك عام 1901 م ، و كان يبيع السجائر في الإسكندرية في متجر عمه باحثا عن الرزق . و كان يدرس في الليل النحو و الصرف معتمدا في ذك على نفسه أحيانا ، و أحيانا أخرى على الكتاتيب .

اقرأ أيضا : أمل دنقل .. شاعر الرفض
و قد أقام في مصر أحد عشر عاما ، كتب خلالها ديوانه الأول ، و لم يضم في هذا الديوان قصائده الوطنية ، إذ كانت سياسة ذلك الزمن كما يقول تعاقب بالسجن من شهر إلى ستة أشهر من يقول بيتا يشتم فيه رائحة النقد .
أما الانتقال إلى عالم جديد فقد كان عام 1912 ، و ذلك بهجرته إلى ولاية سنسناتي للعمل مع أخيه في مجال التجارة ، لمدة أربع سنوات ، و قد تأثر شعره بهذه النقلة البعيدة عن الشعراء المقلدين في مصر تأثرا كبيرا ، فاستقل بطابعه الشخصي و نظم روائع لها روح جديدة ، من مثل : ” ابنة الفجر” ، و ” فلسفة الحياة ” ، و ” في الليل ” ، و ” الخلود ” .
انضم إلى جماعة الرابطة القلمية عام 1916 م ، و نضجت شاعريته بالانضمام إليها ، وكان شعره عنوانا للشعر المهجري ، و كان شاعر الرابطة الأكبر .
انتقل إلى نيويورك عام 1916 م للعمل في تحرير مجلة ” المجلة العربية ” التي كان يصدرها مجموعة من الشباب العربي الفلسطيني في نيويورك ، و ساهم بعد ذلك في تحرير مجلة ” الفتاة ” ، و في عام 1918 م انصرف إلى تحرير جريدة ” مرآة الغرب ” و استمر عمله فيها لمدة عشر سنوات ، و في عام 1929 م أصدر مجلة ” السمير ” و كان يصدرها مرتين كل شهر ، و حولها إلى جريدة يومية سنة 1936 م . و استمر في إصدارها حتى وفاته عام 1957 م .

اقرأ أيضا : مصطفى لطفي المنفلوطي .. الكاتب البليغ
و في نيويورك طبع إيليا أبو ماضي ثلاثة دواوين ، هي : ” ديوان إيليا أبو ماضي – الجزء الثاني ” عام 1918 م و قد كتب مقدمته جبران خليل جبران ، و ضمنه إيليا قصائده الوطنية التي لم يتمكن من نشرها في ديوانه الأول ” تذكار الماضي ” الذي طبع في مصر عام 1911 م ، و من أشهر قصائده في ديوانه الجديد هذا قصيدة ” فلسفة الحياة ” .
و في عام 1927 م أصدر دوانه ” الجداول ” وهو ثالث دواوينه ، و في عام 1940 صدر ديوانه الأخير ” الخمائل ” . و نظم بعد ذلك قصائد عديدة لكن لم يجمعها في ديوان قبل وفاته ، و ظلت منثورة متفرقة في جريدته ” السمير ” و غيرها من صحف المهجر و الشرق العربي .

اقرأ أيضا : عبد الرحيم محمود الشاعر الشهيد
و يرى عيسى الناعوري أن من أبرز ما يجبب شعر إيليا أبو ماضي إلى النفوس ثلاث نواح منه ، هي :
أولا : ناحيته الإنسانية .
ثانيا : دعوته إلى محبة الحياة .
ثالثا : استلهامه الطبيعة في كل شعره .

الكلمات الدلالية:, , ,