شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

ولد ميخائيل نعيمة عام 1889 م ، في قرية صغيرة في لبنان هي قرية بسكنتا ، و كان الابن الثالث لأبويه بين خمسة إخوة و أخت واحدة ، وكان والداه أميّين ، فأرساله إلى مدرسة قريته و هو في السادسة من عمره ، و ما إن أنهى دراسته في هذه المدرسة حتى كانت الجمعية الإمبراطورية الروسية الفلسطينية قد أنشأت مدرسة لها في بسكنتا فالتحق بها .
و قد كان لهذه المدرسة أبعد الأثر في حياته كلها ، و قد كان من بين المبرزين من طلابها ، فانتدب بعد تخرجه منها بخمس سنوات ليتابع دروسه في ” دار المعلمين الروسية ” في الناصرة – فلسطين ، و مدة الدراسة فيها ست سنوات ، و كان هدفها إعداد مديرين للمدارس الروسية الابتدائية ، و كان عددها يزيد عن خمسين مدرسة في فلسطين و سوريا و لبنان .

اقرأ أيضا : من شعراء الرابطة القلمية .. إيليا أبو ماضي
لكن ميخائيل نعيمة لم يتم دراسته ، فما إن وصل إلى السنة الرابعة فيها حتى انتدبته رئاسة المدرسة ليتابع دراسته في روسيا على نفقة الجمعية الإمبراطورية ، فغادر المدرسة إلى أوركرانيا عام 1906 و هو في السابعة عشرة من عمره .
و حين أكمل دراسته قرر أن يعود إلى لبنان ، و منه إلى باريس ليدرس المحاماة في جامعة السوربون ، لكنه التقى بأخيه الأكبر أديب الذي عاد حينذاك من أميركا لزيارة أهله ، فأقنعه بمرافقته إلى أميركا ، فسافر معه عام 1911 م إلى ولاية واشنطن ، و التحق بجامعة واشنطن عام 1912 م لدراسة الحقوق . و نال شهادتها بعد أربع سنوات عام 1916 م .
كان الميول الأدبي ينمو مع ميخائيل نعيمة طيلة مراحل دراسته ، فلم يمارس مهنة المحاماة قط . و كان يرغب في العودة إلى لبنان لكنه لم يتمكن إذ سدت الحرب العالمية عليه أبوابها . و في عام 1918 م وجد نفسه جنديا في الجيش الأمريكي مسوقا بنظام الجندية الإجباري ، و أرسل إلى جبهة القتال في فرنسا لمدة سنة كاملة .
عاد إلى أمريكا و سرّح من الجندية عام 1919 م ، و عمل مستخدما في محل تجاري ، و في ذلك الوقت انعقدت الصلات بينه و بين جبران و نسيب عريضة و إيليا أبو ماضي ، فألفوا الرابطة القلمية و انتخب نعيمة أمينا لسرّها .

اقرأ أيضا : مصطفى لطفي المنفلوطي .. الكاتب البليغ
عاد ميخائيل نعيمة إلى لبنان في العام التالي لوفاة جبران ، و بعد ما يقارب العشرة أعوام من تأسيس الرابطة القلمية ، و استقر في قريته إلى أن وافته المنية عام 1988 م .
لم يؤلف ميخائيل نعيمة في المهجر سوى كتابين ما :
رواية ” الآباء و البنون ” عام 1917 م .
كتاب نقدي ” الغربال ” عام 1923 م . و كتب مقدمته الأديب المصري عباس محمود العقاد .
أما مؤلفاته الأخرى فقد نشرت بعد عودته إلى المشرق ، و هي :
همس الجفون ” شعر ” .
كان ما كان ” مجموعة أقاصيص ” .
المراحل ” مقالات ” .
مذكرات الأرقش ” قصة ” .
و قد فاضت مؤلفاته بعد العودة من الهجرة ، و هي :
جبران خليل جبران .
زادالمعاد .
لقاء .
الأوثان .
البيادر .
صوت العالم .
النور و الديجور .
كرم على درب .
مرداد ” بالإنجليزية و العربية ” .
دروب .
في مهب الريح .

الكلمات الدلالية:, ,