الرشتة الفلسطينية بطرق مبتكرة
ديك رومي محشي بالدولمة
الكاتب الإيراني علي الشريعتي
عن فيلم 12 رجل غاضب .. Twelve angry men 
فيلم عمر المختار .. أسد الصحراء
عن قصة واقعية .. الفيلم التركي أيلا
عروس المطر للكاتبة بثينة العيسى
عمل صينية الجبن الحلو من الألف إلى الياء
معجزة رحلة الإسراء والمعراج
الحمة السورية وجهة سياحية رائعة
كرات اللحم بالكريمة
من المطبخ الفرنسي  .. دوريا

 أوّل من آمن بالرسول – صلى الله عليه و سلم – من الصبيان ، فكان يقول عن نفسه : ” ما أعرف أحدا من هذه الأمة عبد الله بعد نبينا غيري . عبدت الله قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة تسع سنين ” . وهو أوّل هاشمي من أبوين هاشميين . نام في فراش النبي ليلة الهجرة ، بعد علمه أن قريش تريد قتل الراقد في ذلك الفراش .
علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، و أمّه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف . كان أصغر أخوته ، و قد كان أبوه يؤثر أخاه عقيلا على غيره من أبنائه ، فلما أصاب القحط قرشيا ، أراد الرسول عليه الصلاة و السلام مع عميه – حمزة و العباس – أن يحملوا ثقل أبي طالب في تلك الأزمة بأن يكفلوا أبناءه ، فقل لهم : دعوا لي عقيلا و خذوا من شئتم ، فأخذ العباس طالبا ، و أخذ حمزة جعفر ، و أخذ النبي – عليه الصلاة والسلام- عليا . و عوّضه الرسول – عليه الصلاة و السلام – عن حبّ أبيه .

اقرأ أيضا : أعظم القادة العسكريين في الإسلام .. خالد بن الوليد
سبق أقرانه في الفهم و القدرة ، و نشأ قوي البنية ، و كان لا يبالي الحر و البرد ، و ذلك بعد دعوة الرسول – عليه الصلاة والسلام – ، إذ قال ” إن رسول الله – صلى الله عليه و سلم – بعث إليّ و أنا أرمد العين يوم خبير فقلت : يا رسول الله ، إني أرمد العين ، فقال : ” اللهم أذهب عنه الحرّ والبرد ، فما وجدت حرّا و لا بردا منذ يومئذ ” .
كان رضي الله عنه شجاعا ، ، و كان جريئا على الموت ، لا يهاب أحدا مهما بلغ صيته ، و قصته مع عمرو بن ود في وقعة الخندق شهيرة ، و كان عمرو بن ود فارس الجزيرة العربية و قيل إنه كان يقوم بألف رجل عند أصحابه و عند أعدائه ، و يوم الخندق صاح في المسلمين : من يبارز ، فتصدى له علي بن أبي طالب ، قائلا : أنا له يا رسول الله ، و رسول الله يقول له مرة بعد مرة : اجلس ، إنه عمرو ، حتى أذن له الرسول – عليه الصلاة و السلام – فاستصغره عمرو بن ود و قال : من أعمامك من هو أسن ، و إني أكره أن أهريق دمك ، فقال له علي : لكنني و الله لا أكره أن أهريق دمك ، و اشتعل القتال بينهما ، حتى صرعه علي و جأر مكبرا .
و قد عرف علي بالمروء مع الخصم ، و هي أندر مروءة عرفت عن مقاتل ، و لم يبادر أحدا بالقتال قد ، إلا إذا بادره ، و كان يقول لابنه الحسن : ” لا تدعوَنَّ إلى مبارزة . فإن دعيت إليها فأجب . فإنّ الداعي إليها باغ و الباغي مصروع ” .

اقرأ أيضا : العبقري العدل .. عمر بن الخطاب

و آداب الفروسية كانت تمنعه من مجاراة خصومه في السباب ، فالفارس لا ينال من عدوه بغير الحسام .
و قد كان واثقا بدينه و بنفسه ، فلما زاد اتهام الخارجين عليه ، و عتب عليه خصماه طلحة و الزبير أنه ترك مشورتهما ، قال : ” نظرت إلى كتاب الله و ما وضع لنا و أمرنا بالحكم به فاتبعته ، و ما استن النبي – صلى الله عليه و سلم – فاقتديته ، فلم أحتج في ذلك إلى رأيكما و لا رأي غيركما ، ولا وقع حكم جهلته فأستشيركما و إخواني المسلمين ، و لو كان ذلك لم أرغب عنكما و لا عن غيركما ” .
عرف بزهده الأقرب إلى التصوف ، و لم يعرف أحد من الخلفاء أزهد منه ، و كان وهو أمير المؤمنين يأكل الشعير و تطحنه امرأته بيديها .
و قيل أنه على زهده الشديد كان سمحا ، وأن فيه دعابة . إذ روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال له : ” لله أبوك لولا دعابة فيك ” .

اقرأ أيضا : فارس العرب .. عمرو بن معد الزبيدي
عرف بالنخوة في معاملته مع الضعفاء من الرجال والنساء ، و سن لأصحابه سنن الفروسية فأوصاهم ألا يقتلوا مدبرا ولا يجهزوا على جريح ولا يكشفوا سترا ولا يمدوا يدا إلى مال .


الكلمات الدلالية:, , ,