الرشتة الفلسطينية بطرق مبتكرة
ديك رومي محشي بالدولمة
الكاتب الإيراني علي الشريعتي
عن فيلم 12 رجل غاضب .. Twelve angry men 
فيلم عمر المختار .. أسد الصحراء
عن قصة واقعية .. الفيلم التركي أيلا
عروس المطر للكاتبة بثينة العيسى
عمل صينية الجبن الحلو من الألف إلى الياء
معجزة رحلة الإسراء والمعراج
الحمة السورية وجهة سياحية رائعة
كرات اللحم بالكريمة
من المطبخ الفرنسي  .. دوريا

حبّه لسيدنا محمد – عليه الصلاة والسلام – هو ما دفعه للإيمان بدعوته ، فحرص على سنته و رضاه ، فكان أول من آمن من الرجال ، و أوّل الخلفاء الراشدين ، و أحد العشرة المبشرين بالجنة .
هو عبد الله بن عثمان – أبي قحافة – التيمي القرشي ، يلتقي نسبه و نسب النبي – صلى الله عليه و سلم – عند مرة بن كعب ، و لد للسنة الثانية أو الثالثة من عام الفيل ، و عرف بأبي بكر و الصديق و عتيق و عبد الله . و قيل إنه عرف بالجاهلية بعبد الكعبة ، و ثم عرف في الإسلام بعبد الله .
أمّا لقبه الصديق فقد جاء لتصديقه حادثة الإسراء و المعراج ، و لقبه العتيق فبسبب جمال وجهه ، فالعتاقة هي الجودة ، و قيل إن أمّه لم يكن يعيش لها ولد ، فلما وضعته قالت : اللهم إن هذا عتيقك من النار فهبه لي . و قيل أخ لاثنين هما : معتق ، و معيتيق ، و قد سموا بذلك تفاؤلا لهم بالعيش ، و عتقا من الموت .

اقرأ أيضا : صفات الصحابي الأكرم علي بن أبي طالب
كلا والديه من بني تيم ، قوم عرفوا بالأدب و الدماثة و بطيبتهم و مودتهم ، و عرفوا باشتغالهم بالتجارة ، فكانت نساؤهم الأكثر حظوة .
و من القصص التي تدل على طيبتهم ، أن أبا قحافة – والد الصديق – يوم نعوا إليه الرسول – صلى الله عليه و سلم – سأل : من ولي الأمر بعده ؟ فقالوا : ابنك .

فعاد يسأل : فهل رضيت بذلك بنو عبد مناف و بنو المغيرة ؟

قالوا : نعم .. قال : لا مانع لما أعطى الله ، و لا معطي لما منع ! .
و كان أبو بكر أبيض ، بياضا تخالطه صفرة ، غائر العينين ، غزير شعر الرأس ، أما صفاته الخلقية فعرف عنه أنه كان أليفا حسن المعشر ، كريما لا يبخل بماله ، متواضعا ، لين الجانب ، و قد ظهر تواضعه أكثر لما صار خليفا .
و كان في جاهليته كما في الإسلام يتجنب ما يريب ، و ما يخل بمروءته ، فلم يشرب الخمر لكي لا يخل بوقاره ، و اشتهر بصدقه ، فقد كان مقبول الضمان عند الدائن و المدين ، و كذلك في الديات و المغارم .
و عرف بسبقه للخير ، فقد قال عنه عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – : ما سابقت أبا بكر إلى خير قط إلّا سبقني إليه . و كذلك قال عنه علي بن ابي طالب – رضي الله عنه – .

اقرأ أيضا : أعظم القادة العسكريين في الإسلام .. خالد بن الوليد
و من ذلك أن الرسول صلى الله عليه و سلم صلى بأصحابه الصبح يوما ، فسألهم : أيكم أصبح صائما ؟ فقال عمر : أما أنا يا رسول الله فقد بت لا احدث نفسي بالصوم ، و أصبحت مفطرا .
و قال ابو بكر : أنا يا رسول الله ، بت الليلة و أنا أحدث نفسي بالصوم ، فأصبحت صائما .
ثم سأله – عليه الصلاة و السلام – أيكم عاد اليوم مريضا ؟
قال عمر : إنّما صلينا الساعة و لم نبرح ، فكيف نعود المريض ؟
و قال أبو بكر : أنا يا رسول الله ، أخبروني أن أخي عبد الرحمن بن عوف مريض وجع ، فجعلت طريقي عليه ، فسألت عنه ، ثم أتيت المسجد .
ثم قال النبي : فأيكم تصدق اليوم بصدقة ؟
قال عمر : يا رسول الله ، ما برحنا معك مذ صلينا فكيف نتصدق !
و قال أبو بكر : أنا يا رسول الله ، دخلت المسجد ، فإذا سائل يسأل و ابن لعبد الرحمن بن أبي بكر معه كسرة خبز ، فأخذتها فأعطيتها السائل .
فقال النبي : فأبشر بالجنة ، أبشر بالجنة !

الكلمات الدلالية:, , , ,