السينابون بالقرفة من المطبخ الأمريكي
شعب شيربا في جبال الهيمالايا
 اللّوز غني بالفوائد الصحية 
من يختار أسماء الأعاصير ؟
10استراتيجيات لفقدان الوزن
جنون التّسوّق
شعب الهمونغ
الغولا .. شعب كارولاينا الشّماليّة وجورجيا
ما هي متلازمة القلب المكسور ؟
مجوهرات الفراعنة القديمة
أعراض يجب أن تعرفها المرأة عن السّرطان
عمل الدونات من المطبخ الأمريكي

استخدام شتّى وسائل التكنولوجيا وفي أغلب الأوقات جَعل منها نَمطاً حياتياً لا يُمكن الاستغناء عنه، وحتى مُحاولات التخفيف عادةً تصطدم بالحاجة المُلحة لتلك التقنيات التي ينبعثُ منها الضوء الأزرق وهو عامل الخطر هُنا ، هذا الضوء ال أزرق ينبعف من الحواسيب اللوحية والهواتف الذكيّة، يتوغل ذلك الضوء إلى ما وراء طبقة الجلّد مُسببا ما يُعرف بـ “شيخوخة البشرة المُبكرة”، الذي يُسبب تلفٍ لا يُمكن إصلاحه او تفاديه .منها الشحوب والتجاعيد وهي علامات فارقة لأضرار الضوء الازرق، عن طريق تنشئة الجذور الحرة في الخلايا وتدمير الحمض النووي.

اقرأ أيضا : التكنولوجيا البيولوجية وترميم التالف من أعضاء الجسد

كيف يُؤذي الضوءالبشرة ؟
يهجم الضوء على “حاجز الحماية الطبيعي” لدى الجلد،و يقوم الضوء من خلال ذلك بتدمير ألياف النسيج الضام ذات الأهمية القصوى كـ “الكولاجين”، فتترهل البشرة وتقلّ مرونتها ويبدأ مظهر الجلد المشدود بالزوال، وقد يُصيب الجلد جفاف من جرّاء ذلك.
استشاريو الأمراض الجلدية في المملكة المتحدة حذّروا من أن النظر المُستمر لشاشات الاجهزة الذكيّة وبالتالي استمرار تقوّس العُنق لمدةٍ طويلة، قد يُسبب ترهلاً في الجلد وتجاعيد أعلى الرقبة ويُؤدي كذلك إلى تهدّل في اللغد، وقد سميّت هذه الحالة بـ “الرقبة التقنية”.
هذه المشاكل – ترهل الرقبة واللغد والتجاعيد- كانت تبدأ بالظهور في نهايات مُنتصف العُمر، خلال السنوات العشر الماضية عانى جيلٌ من النساء لم يصل لمُنتصف العُمر من “الرقبة التقنية” وتحولت لمشكلةٍ حقيقية، حتى أن التجاعيد والترهلات غَزت اولئك الذين لم يتجاوزا سن العشرين وحتى قبل أن يتجاوز الشخص الأربعين، الفقدان الطبيعي لمرونة البشرة وأثر الجاذبية الذي يحدث من إستخدام أكثر من وسيلة رقمية وكلّ حين يُلقي نظرة على الشاشة وقد يستمر في التحديق لساعات.

وللتعرف على المزيد من الأضرار التي يُسببها التعرض المُستمر للضوء الأزرق، قامت الدراسة التي اُجريت قبل عام على يدّ باحثين في جامعة هيوستن الأمريكية وقد نشروا نتائجها في دورية (Ophthalmic & physiological optics)، بيّنت الدراسة أثر التعرض للضوء الأزرق في التقليل من جودة النوم في الليل، خصوصاً عند إستخدام الهواتف قبل النوم بساعة او ساعتين.
وحسب الدراسة فقد أشار الباحثون الى أن شاشات الأجهزة الرقمية والمصابيح غير التقليدية تُصدر الكثير من الضوء الأزرق، وهذا الضوء يُعرف بضرره على العين.
وحتى يتمكن الباحثون من فهم تأثير الضوء الأزرق على النوم، قاموا بتقديم نظارات تحجب الضوء الأزرق للمُشاركين في الدراسة الذين تتراوح اعمارهم بين: 20 و40 عاماً، يرتدون هذه النظارات قبل النوم بثلاثِ ساعات ولمدةِ اسبوعين، وبشكل روتيني مارسّوا نشاطاتهم اليومية التي تتضمن بالطبع إستخدام الاجهزة الرقمية ليلاً، ولم يرتدي عدد من المُشاركين النظارات الحاجبة للضوء.

اقرأ أيضا : أدوات تكنولوجية حديثة للسيارات

نتائج الدراسة
النوم في الليل من الأنشطة المُهمة (جداً) لإعادة الحيوية للعديد من وظائف الجسم، الّا أن “الضوء الأزرق” يُقلل إلى حدٍ كبير من جودة النوم. ما نسبتة 58%، هو مُعدل الزيادة في مستوى “الميلاتونين” وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم النوم ليلاً، هذه الزيادة كانت لدى الذين ارتدوا النظارات الواقية. الضوء يوقظ الجسد وله تأثير واضح على الساعة البيولوجية.
يُوصي الخبراء والباحثون على التقليل من الوقت أمام الشاشات ذات الضوء الأزرق في الليل، واقتناء تقنيات تقي من هذا الضوء، واستخدام الوضع الليلي وبالتالي انخفاض مُعدل الضوء المُنبعث.
وقد وضّحت أبحاث سابقة الضرر والإعتلال الذي يحدث للرؤية من جرّاء الضوء الأزرق، ومثلما ذكرت سابقاً فدورات النوم والساعة البيولوجية لدى الإنسان تتأثر من عدم إفراز الميلاتونين فقط بسبب ذلك الضوء، وعند اختلال افراز ذلك الهرمون تضطرب دورة النوم، ويزيد خطر التعرض للعديد من الاعتلالات الجسدية والنفسية كالاكتئاب والسرطان وقرحة المعدة السكتات الدماغية.

الكلمات الدلالية:, , ,