شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

تمتزج المعالم الأثرية التاريخية الأردنية بالسحر الروماني والعظمة العثمانية واللمسات المصرية وتاريخ الأنباط والروح الفارسية والفخامة اليونانية ، و يعد المدرج الروماني من أهم هذه المعالم وأكبر المسارح الأثرية في الأردن والذي يقع في عمان ، أما الى الشمال من عمان فهناك مدينة عجلون الثرية بالأثار التاريخية مثل قلعة عجلون الشامخة والمسجد الأثري لستب .

اقرأ أيضا : أبرز المعالم السياحية في جرش

المدرج الروماني.

المدرج الروماني

المدرج الروماني في عمان

هو مسرح روماني، في شرق عمّان، تحديداً على سفح جبل الجوفة، مُقابل قلعة عمّان. وهناك كتابة يونانية على إحدى قواعد الاعمدة، تُبيّن أن المدرج قد بُني تكريماً للإمبراطور مارديانوس الذي أتى في العام 130م زائراً لعمّان.
بجانب المُدرج تقع ساحة الفورم، بمساحة 7,600 كيلو متر مربع للمدرج والساحة، ويرجع تاريخ بنائها إلى القرن الثاني ميلادي، بالتحديد بين العام 138م والعام 161م، أثناء عهد القيصر الروماني انطونيوس بيوس.
إلى يومنا هذا يُعتبر المدرج الروماني أكبر مسرح أثري في الاردن. ومُدرجات المسرح مُقسّمة لـ 44 صفاً، في ثلاث مجموعات، في الماضي كانت تُستخدم تلك المجموعات كالتالي:
• مجموعة الصفوف الأولى، مُخصصة لكبار الشخصيات.
• مجموعة الصفوف الثانية والثالثة، لأفراد الشعب.

اقرأ أيضا : حمامات ماعين.. الوجهة السياحية والعلاجية

استخدامات المسرح بحسب هيئة تنشيط السياحة الأردنية

كان يُستخدم للعروض الغنائية والمسرحية، ويُستعمل لغاية اليوم في شتى العروض، لأن بنائه نصف الدائري يُعطي جودةً للصوت العادي. ويتسع لحوالي 6,000 مُتفرج، وهو لذلك أكبر من المسرح الجنوبي في جرش، الذي يتسع لما يقلّ عن 5,000 مُتفرج. و يبلغ طول بناية منصة المسرح طابقيّن ونصف، وهُناك معبد صغير أعلى المسرح منحوت من الصخر، وكان في هذا المعبد تماثيل.
يوجد على جانبيّ المسرح مُتحفان صغيران، مُتحف مُخصص للحياة الشعبية، يُظهر تطور حياة الناس في الاردن والأدوات والأثاث الذي كانوا يستخدمونه مدى القرون السابقة، ومتحف آخر للأزياء الشعبية، يحتوي ازياء المدن الأردنية والفلسطينية التقليدية، والحُليّ وادوات الزينة التي كانت تستعملها النساء.

اقرأ أيضا : أهم المعالم السياحية العلاجية في الأردن

عجلون السياحية.

مدينة عجلون و أثارها

عجلون

عجلون مدينة تقع شمال غرب المملكة الاردنية الهاشمية، وهي مدينة تُحيط بها الجبال المرتفعة من كل جانب، والتي تُعرف بـ “سلسلة جبال عجلون”. عُرفت قديماً بالاسم الأموي (جلعاد)، وتعني: الصلابة والخشونة، وتسميتها بـ “عجلون”، جائت نسبةً إلى اسم راهب كان يسكن في جبل عوف في منطقة القلعة.
عجلون حلقة وصل بين مناطق بلاد الشام ومناطق ساحل البحر الأبيض المتوسط، ولهذا السبب قام القائد الأيوبي صلاح الدين بتوجية أحد امرائه وهو الأمير عز الدين اسامة ببناء قلعة على قمة جبل عوف في العام 1184م، والآن تُعرف بـ “قلعة عجلون”.
مناخها فريد من نوعه في المملكة الاردنية الهاشمية، بحيث يكون مُعتدلاً في فصل الصيف، بارداً في فصل الشتاء، حيث متوسط درجة الحرارة في الصيف 25 درجة مئوية، وقد تصل درجات الحرارة في الشتاء لما دون الصفر المئوي، وتُعتبر الجهة الغربية من عجلون منطقة شفا غورية، قريبة من وادي الأردن(الأغوار).
عجلون تشتهر باشجار الزيتون المُعمرة، منها ما يتجاوز عمره القرن، كشجر الرومي الذي سُمي بذلك بسبب وجوده منذ زمن الرومان، وهو موجود بكثرة في مناطق: الوهادنة وكفرنجة، وكذلك نوع “النبالي” الذي يوجد في منطقة الهاشمية، وفيها كذلك العديد من الأنواع الأخرى، كالعنب واللوزيات والتفاح والتين. والأشجار الحرجية التي تُغطي جبال عجلون، كاشجار اللزاب، والسنديان، والأرز، والملول، والقيقب، والزعرور، والخروب وغيرها.
وتوجد في عجلون “محمية غابات” تأسست في عام 1989م، وهي تابعة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة، ومساحة المحمية تبلغ 12كم، على بُعد 8 كم، شمال غرب عجلون، وتهدف المحمية على حفظ أنواع مُختلفة من النباتات والحيوانات البريّة، والعمل على التوعية البيئية في المنطقة.

اقرأ أيضا : سحر الجنوب الأردني .. البتراء ووادي رم

مواقع عجلون الأثرية:

• قلعة عجلون:
وتُشرف على عدد من المعابر الرئيسية، من أهمها وادي كفرنجة ووادي راجب ووادي الريان، وتُعتبر موقعاً استراتيجياً. تتكون القلعة من أربعة أبراج مُربعة، وعلى جدرانها نوافذ صغيرة الحجم وضيّقة، كانت تستخدم لرمي السهام. تعرضت القلعة لزلازل في عاميّ 1837م و 1927م، وتستمر وزارة السياحة والآثار بأعمال الترميم والصيانة للقلعة الأثرية.
• راجب.
تم إكتشاف أرضيات فسيفسائية في وادي راجب، وقد قامت وزارة السياحة والآثار بالقيام بالعديد من الحفريات العلمية، تم من خلالها إكتشاف كنائس بيزنطية، ترجع للقرن السادس الميلادي، وفيها العديد من الكتابات السريانية.
• موقع مار الياس.
يُعتقد ان قرية (لستب)، قُرب موقع مار الياس، مسقط رأس النبي الياس، على تلّ يطل على طبريا وبيسان وجبل الشيخ تقع الكنيسة، وتم اعتماد موقع مار الياس مكاناً يزوره الحجيج المسيحيون في يوم 7/12 في كل عام، وكذلك موقع سيدة الجبل في منطقة عنجرة في يوم 10/6 من العام.
• مسجد لستب الأثري.
وهو أحد المساجد التاريخية القديمة، وهو قريب من موقع مار الياس.
• حلاوة.
بعد إجراء العمليات الاستكشافية في عجلون، تم إكتشاف موقع أثري يُدعى الطنطور، وقد استمرت وزارة السياحة بالحفريات في الموقع لتكشف عن بناء ريفي تم استخدامه ككنيسة إبان الحكم البيزنطي، وقد تم العثور على كتابات يونانية بإسم حلاوة القديم تُزيّن وسط الكنيسة.

اقرأ أيضا : نظرة على الأردن

مواقع عجلون الدينية

ويوجد في عجلون العديد من المواقع الدينية، مثل:
• مسجد عجلون الكبير ومسجد كفرنجة.
• مسجد لستب الأثري، ومسجد كداده الأثري.
• مسجد ستات في رأس منيف.
• مقام النبي الخضر.
• مقام الصحابي عكرمة.

الكلمات الدلالية:, , ,