شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

من هو الملك الظاهر بيبرس ؟

الملك الظاهر ركن الدين بيبرس العلائي البندقداري الصالحي النجمي، يُلقب بـ “أبي الفتوح”، رابع سلاطين الدولة المملوكية ومؤسسها الحقيقي، وسلطان مصر و الشام، بدأ الظاهر بيبرس حياته مملوكاً يُباع ويُشترى في اسواق بغداد والشام وانتهى كأحد أعظم السلاطين في العصور الإسلامية الوسطى. أطلق الملك الصالح أيوب على بيبرس لقب “ركن الدين”، وبعد تسلّمه مقاليد الحكم لقّب نفسه بالملك الظاهر.

وُلد بيبرس في عام 1223م، خلال حياته إنتصر على الجيوش الصليبية وخانات المغول، بدءاً من معركة المنصورة سنة 1250م ضد الحملة الصليبية على مصر، ثم معركة عين جالوت التي اوقفت المدّ المغولي، وانتهاءً بمعركة الأبلستين ضد الجيوش المغولية سنة 1277م، واستولى خلال سنوات حكمه على إمارة أنطاكية الصليبية.

بدأ حكم بيبرس لمصر بعد رجوعه من معركة عين جالوت، واغتيال السلطان المملوكي سيف الدين قطز عام 1260م، وتُوفي الظاهر بيبرس يوم الخميس 2 من أيّار/مايو عام 1277م، عن عمر يُناهز الـ 54 عاماً، بعد رجوعه من معركة الابلستين ضد المغول. قام خلال حكمه بإعادة الخلافة العباسية في القاهرة، بعد قضاء المغول عليها في بغداد، وقام بإنشاء نُظم إدارية جديدة في الدولة المملوكية.

اقرأ أيضا : معلومات عن القائد الأوزبكي تيمورلنك

أصوله:

حسب المصادر العربية والمملوكية، فإن الظاهر بيبرس تركي الأصل من القبجاق(كازخستان)، و”بيبرس” اسم تركي يتألف من “بي” وتعني أمير و “برس” وتعني فهد، سُمي بالبندقداري نسبةً للآمير علاء الدين أيدكين البندقداري الذي اشتراه من سوق بيع المماليك في بغداد، وانتقل بعد مُصادرة ممتلكات سيّده علاء الدين ايدكين إلى مُلك السلطان الأيوبي الملك الصالح نجم الدين أيوب في القاهرة، أعتقه السلطان فيما بعد وصار بيبرس أميراً في جيش السلطان الأيوبي.

الظاهر بيبرس السلطان

بويع بيبرس سلطاناً لدولة المماليك في عام 1260م، بعد اغتيال السلطان سيف الدين قطز، وكان ذلك بعد العودة من معركة عين جالوت الفاصلة،  التي أنتصر فيها الجيش المملوكي على المغول.

أبرز ملامح حكم الظاهر بيبرس:

  • سياسته الداخلية، اتسمت في مواجهة الخارجين عليه، فبدأ بإخماد ثورة علم الدين سنجر الحلبي الذي كان مُحتجاً على مقتل السلطان قطز، كان سنجر حاكماً في دمشق تحت حكم السلطان قطز، فقام بعد مقتل قطز بإعلان نفسه سلطاناً على دمشق، فقام بيبرس بإرسال حملة عسكرية عليه لإعادة دمشق إلى حكم بيبرس وذلك في يناير/كانون الثاني عام 1261م.
  • إعادة الخلافة العباسية، بعد زوالها من المغول في بغداد، فقد طلب أحد ابناء البيت العباسي، الذي جاء للقاهرة وهو أبو القاسم أحمد بن الظاهر بأمر الله، في يونيو/حزيران عام 1961م، وبايعه الظاهر بيبرس الخليفة العباسي على العمل بكتاب الله وسنة رسوله، فتبعه الجميع وبايعوا الخليفة ولُقب بالخليفة المُستنصر.
  • قام الظاهر بيبرس بالعمل على تأمين وصول القوات لبلاد الشام بالسيطرة على كل القلاع التي توجد بين مصر والشام، خصوصا قلعة الكرك، وعمل على تحصين وترميم الثغور وتعمير القلاع التي دمرها المغول.
  • في عهد الظاهر بيبرس، شهدت مصر وبلاد الشام نهضةً معمارية وعلمية كبيرة، حيث تم إنشاء عدد من المدارس في القاهرة ودمشق، منها المدرسة الظاهرية في دمشق، وفيها المكتبة الظاهرية، وأنشأ جامعاً بإسمه في القاهرة(جامع الظاهر بيبرس)، الذي مازال قائماً إلى يومنا هذا.
  • وقد قام بإصلاح وترميم الأماكن المقدسة، فأهتم بتجديد بناء الجامع الأزهر، وقام بإصلاحات في الحرم النبوي في المدينة المنورة، ورمم المسجد الإبراهيمي في الخليل، وفي عام 1262م قام الظاهر بيبرس بزيارة بيت المقدس وجَدد قبة الصخرة.
  • سياسته الخارجية، قامت على قتال المغول، ابتداءً من معركة عين جالوت، وانتهاءً بمعركة الإبلستين التي هُزم فيها المغول وحلفائهم السلاجقة، ودخل بيبرس قيسارية.
  • منذ أن تسلّم بيبرس مقاليد الحكم، حتى جاءته الوفود من كل المناطق المجاورة، لمباركته على الحكم والطلب منه مساعدتهم في التصدي لهجمات المغول من فارس، فتحالف بيبرس مع بركة خان زعيم القبيلة الذهبية ضد هولاكو، وأقام بيبرس معاهدات وعلاقات ودية مع مانفرد بن فريدريك الثاني الإمبراطور الروماني، وتحالف كذلك مع ملك نابولي وصقلية وملك قشتالة ألفونسو العاشر.(البداية والنهاية،ابن كثير)

اقرأ أيضا : محمد الفاتح ..سلطان الدولة العثمانية و فاتح القسطنطينة

توفي الظاهر بيبرس في يوم الخميس 2 من أيار/مايو عام 1277م، ودُفن في المكتبة الظاهرية في دمشق، بعد حكم دام لـ 17 عام.

الكلمات الدلالية:, , ,