حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية
كيفية عمل العصيدة اليمنية بالمرق
الدبلة التونسية أو ذنين القاضي
شرح الحديث النبوي الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ
البان كيك الكوري
مبيحات الإفطار في رمضان
بسكويت اللوز أو الغريبة الليبية
طرق تحقق الخشوع في الصلاة

التبول الليلي اللاإرادي هو عدم قدرة الطفل على التحكم بالبول أثناء النوم ليلًا من عمر خمس سنوات للإناث و عمر ست سنوات للذكور، ويقسم هذا الاضطراب إلى نوعين وهما: التبول الأولي أو ثانوي، وقد يكون لأسباب متعددة منها نفسية أو عضوية أو مرضية، أو وراثية وغيرها، ويأتي علاج هذا الاضطراب بناءً على علاج المسبب.

اقرأ أيضا : هذه المفردات لا تقوليها لطفلك

يشير أخصائي الطب الأسري حمود الطاهر إلى أن التبول الليلي اللاارادي ينقسم إلى قسمين رئيسيين هما التبول الأولي والتبول الثانوي:
• أما التبول الأولي: فهو يعني بأن الطفل لم يستطع السيطرة على المثانة في طفولته، ويرتبط هذا النوع بالوراثة إذ يكون أحد من أفراد عائلته أصيب به من قبل، ويشير إلى أن نسبة إصابة الذكور بهذا الاضطراب أكثر من إصابة الإناث.
ويذكر الطاهر إلى أن التبول اللاارادي يصيب الأطفال بعمر ٥ سنوات بنسبة ١٥٪، وبنسبة ٥٪ للاطفال بعمر ١٠ سنوات، و نسبة ١٪ لمن هم بعمر ١٦ سنة.

• والتبول اللاارادي الثانوي: وهو الذي يحدث بعد فترة من السيطرة على المثانة تقارب الست اشهر، و هذا النوع يحتاج إلى فحص دقيق بسبب احتمالية أن يكون السبب مرض عضوي.

أسباب حدوث اضطراب التبول اللاإرادي:

1. الأسباب المرضية:
يقول الطاهر إلى أن الأسباب المرضية هي الأسباب الأكثر شيوعا و المتمثلة في:

– ‎نقص في افراز الهرمون المانع للتبول ADH.
– ‎النوم العميق.
ويضيف أنه في الوضع الطبيعي وقبل النوم ببضع ساعات يفرز الجسم الهرمون المانع للتبول ADH والذي يؤدي إلى عدم تجمع البول في المثانة أثناء الليل مما يسبب عدم امتلاء المثانة لغاية الصباح، لذلك فإن الأطفال الذين يعانون من نقص في هذا الهرمون يتعرضون لاضطراب التبول اللاارادي.
2. الأسباب النفسية:
‎وهي كثيرة ومتنوعة، وتذكر اخصائية طب الأطفال الدكتورة رشا داغستاني بعض من هذه الأسباب:
– ‎المشاكل التي يتعرض لها الأطفال في المنزل مثل شجار الوالدين أمام أبنائهم أو فقدان أحد الوالدين عن طريق موت او طلاق.
– تعرض الطفل للإساءة من قبل الوالدين سواء الإعتداء الجسدي او الجنسي.
– دخول المدرسة.
– مولود جديد
– ‎مشاكل مع أحد المدرسين وتعرضه للترهيب والضرب من قبلهم.
– ‎انتقال من منزل إلى آخر وغيرها.

3. الأسباب الوارثية:
كما تنوه الدكتورة رشا إلى أهم النقاط حول العوامل الوراثية:
– إذا كان كلا الوالدين غير مصابين أثناء طفولتهم فإن نسبة اصابة الطفل ١٥٪.
– ‎وإذا كان أحد الوالدين قد عانى من هذه المشكلة في طفولته فترتفع النسبة الى ٤٤٪.
– ‎وإذا كان كلا الوالدين أصيبوا بهاذا الإضطراب أثناء الطفولة فإن نسبة اصابة الطفل ترتفع حتى ٧٧٪.
4. الأسباب الاخرى:
– يرجع الأطباء أيضا بعض الأسباب إلى ‎صغر حجم المثانة وامتلائها بسرعة بدون سبب واضح.
– بالإضافة إلى ‎العادات الغذائية التي يتبعها الأطفال في شرب كميات كبيرة من العصائر والسكريات والمشروبات بمختلف أنواعها، مما يؤدي إلى إدرار البول أثناء الليل.

اقرأ أيضا: الطفل العنيد .. وطريقة التعامل معه

5. الأسباب العضوية:
– مرض السكري.
– ‎مرض السكري المائي.
– ‎التهاب المسالك البولية.
– ‎تشوه خلقي أسفل العمود الفقري.
– ‎الصرع.
– الامساك المزمن.

العلاج

وتقول الدكتورة رشا بأن العلاج يتم عن طريق اكتشاف المسبب، أي إذا كان سبب الاضطراب عضوي فيتم العلاج بناءا على ذلك، وينتهي هذا الاضطراب بانتهاء المسبب الرئيسي وحسن التعامل معه، أما إذا كان غير ذلك فتنصح الدكتورة أن تبدأ العائلة بالتعامل مع هذه الحالة بالاهتمام بالجانب النفسي أولا عن طريق بعض النقاط التي أشارت اليها وهي:

1. يجب على الأهل التعامل مع الاضطراب الحاصل بإيجابية ومحاولة الشرح للطفل بأن حالته لا تعتبر مرضا إنما اضطراب سيزول مع الوقت.
2. يجب إخبار الطفل بأن ما يحصل لم يكن خطاه، ويوجد الكثير من الأطفال لديهم نفس المشكلة.
3. عدم إشعار الطفل بالخجل، ومحاولة زرع ثقته بنفسه، وإبراز مواهبه وايجابياته.
4. عدم القاء اللوم على الطفل أو توبيخه وضربه وعرض مشكلته أمام الآخرين بغرض اخجاله ليتوقف عن التبول.

الكلمات الدلالية:, , ,