شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

ما هي حقيقة الحدائق المعلّقة ؟

حدائق بابل المعلّقة واحدة من عجائب الدنيا السبع، وهي الأعجوبة الوحيدة التي يُعتقد بأنها أسطورة، أُنشأت في مدينة بابل القديمة وموقعها حالياً في منطقة الحلّة في محافظة بابل وسط العراق. و بحسب دراسات أجرتها المُتخصصة في الآثار الشرقية في جامعة أكسفورد ستيافني دالي، وبعد 20 عامًا من البحث والتنقيب، قررت استيفاني التركيز بأبحاثها على مناطق شمال بابل القديمة، بالتحديد في مدينة نينوى على بُعد 460 كيلو متر شماليّ مدينة بابل، استنتجت ستيفاني بأن علماء الآثار بحثوا عن الحدائق المُعلقة في المكان الخاطئ.

اقرأ أيضا : سحر الجنوب الأردني .. البتراء ووادي رم
استطاعت ستيفاني تفسير إحدى المعروضات في المتحف البريطاني والتي تتعلق بالحدائق المُعلقة، وهي عبارة عن لوح حجري مكتوبٌ عليه باللغة المسمارية القديمة، يُقدر عمر ذلك اللوح بـ 2500 عام، وقد وُجد في نينوى لا في مدينة بابل القديمة، وقد وافقها على تلك التفسيرات عدد من علماء الآثار.
فقد أشارت ستيفاني بأن قصر سنحاريب في نينوى يحتوي وصفاً تاريخياً واضح للحدائق المُعلقة، في فترة الملك الاشوري الذي حكم قبل نبوخذ نصر بمئة عام، وجاء في اللوح:”قصر لا يُضاهيه قصر” وتم ذكر طريقة زراعة الأشجار في ذلك القصر، وعن أعمال الملك في المدينة، وتم ذكر أنواع الأشجار والنباتات المُختلفة، وبحسب علماء الآثار فإن وصف القصر يتطابق تماماً مع وصف حدائق بابل المُعلقة.
وبحسب الرواية الرائجة، فقد تم نسب حدائق بابل المُعلقة للملك البابلي نبوخذ نصر الثاني، والذي امتدت فترة حكمه لأكثر من أربعين عاماً، والسبب وراء بنائها يعود إلى حرص الملك على إرضاء زوجته الملكة اميتس الميدونية وهي إبنة أحد قادة الجيوش التي اشتركت مع أبيه في حروبهم مع الآشوريين، فهي فارسية المنشأ وقد اعتادت على المعيشة في بلاد فارس ولم تستمتع بالعيش على أرض بابل المُسطحة، لذلك جاء قرار نبوخذ نصر الثاني في أن يُسكنها في مبنى يتم بنائه فوق تلّ وعلى شكل حدائق تُزرع في البناء المُرتفع.

اقرأ أيضا : معالم أثرية في الصحراء الأردنية

معالم الحدائق

بحسب موقع wonder of the world فإن كلمة بابل تعني باللغة الأكادية: باب الإله وقد أطلق عليها القدماء اسم بابلونيا الذي تم اصطلاح بابل منه، وبحسب الموقع المُتخصص في مُختلف آثار العالم فإن حدائق بابل سُميت بالمُعلقة لأن زراعة الاشجار والنباتات فيها تمت على شُرفات المبنى المُرتفعة، وقد كان ارتفاع المبنى حوالي 24 متر، وكان سورٌ قوي يُحيط بالحديقة سُمكه 6 أمتار وطوله يبلغ 17 متراً، ومساحة الحدائق الإجمالية تبلغ 14,864 متر مربع.
كما وصف المؤرخ سترابو طريقة رفع المياه للحدائق، فقد تم استخدام مضخة تسلسلية لرفع الماء إلى الأعلى، وهذه المضخة تحتوي على عجلين ضخميّن فوق بعضهما يتصلان بسلسلة كبيرة تناسب حجميهما ويتم ربط الدلاء على تلك السلسلة، وعند دوران العجلة السفلى التي توجد في مصدر المياه فإن السلسلة تتحرك وبالتالي تمتلئ الدلاء المُعلقة بالسلسلة بالمياه، ويسهل بعد ذلك رفعها للأعلى وصبّ الماء في الطوابق العليا من الحديقة وتعود للأسفل لتُعيد الكره وهكذا.
كما أشار سترابو أن الحديقة بُنيت من الطوب المحروق كما مُعظم بيوت العراق الآن، وقد تم استخدام مادة القار لعزل الطوب عن الماء الذي يُستخدم في ري النباتات. ويقول علماء الآثار، أن انهيار الحدائق كان بسبب زلزال قوي ضرب منطقة العراق خلال القرون الماضية، وأدى إلى جعل الحدائق أنقاضاً تحت رمال الصحراء.

الكلمات الدلالية:, , , , ,