شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

ابن زيدون شاعر حب و غزل ، و و صف و خيال ، و في الغزل كالماء الفياض ، ساقته الأقدار لحب الأميرة ولادة بنت المستكفي ابنة الخليفة المستكفي بالله ، و هي واحدة من شاعرات العصر الأندلسي ، و حازت ولادة بنت الستكفي مكانة رفيعة في مجتمعها بسبب جمالها و ثقافتها ، و كانت تقيم ندوة في منزلها يحضرها الشعراء و الأدباء ، و نافس شاعرنا في حبها الوزير ابن عبدوس ، فكتب شاعرنا فيه رسائل الهزل ، و أشبعه تقريعا و سخرية . فحيكت حوله المؤمرات حتى سجن . 

اقرأ أيضـا : الشاعر قيس بن ذريح -قيس ولبنى-

هو أبو الوليد ، أحمد بن عبد الله ، المخزومي الأندلسي القرطبي ، الشهير بابن زيدون ، ولد في قرطبة سنة 1003 م ، و توفي في إشبيلية سنة 1070 م ، و الده فقيه أديب ، من أسرة تنتمي إلى بني مخزوم ، درس على أبيه و علماء قرطبة ، فحفظ الكثير من الشعر و اللغة و الأخبار و السير و الحكم و الأمثال . اتخذ ابن جهور ابن زيدون وزيرا ، و هو شاب لم يبلغ الثلاثين ، إذ كان شديد الطموح السياسي ، الذي دفعه للاشتراك في ثورة ابن جهور على آخر خلفاء بني أمية ، و اشتهر و علا قدره ، ثم نقم عليه ابن جهور و سجنه ، نتيجة كيد الحاسدين و المنافسين ، و لم تجدِ رسائل ابن زيدون إليه في استعطافه ، و أشهرها الرسال الجدية ، ففر هاربا إلى المعتضد صاحب إشبيلية ، فاستخلصه لنفسه ، و استوزره ، و كذلك ولده المعتمد من بعده .
أشبه الجاحظ في رسائله ، و لا سيما رسالته الهزلية التي كتبها في ابن عبدوس شريكه في حب ولادة على لسان محبوبته ولادة ، و قارب البحتري في شعره ، و أجمل شعره ما قاله في ولادة بنت المستكفي التي أحبها بكل جوارحه لكنها لم تبادله الحب الصادق الصافي ، و من أشهر قصائده فيها قصيدته النونية التي مطلعها :

أضحى التنائي بديلا من تدانيا            و ناب عن طيب لقيانا تجافينا

و قد اختلفت الروايات في سبب الخلاف بينهما ، فقيل أن ابن زيدون غازل جاريتها السوداء ، فتركته إذ أحست بالإهانة ، و نظمت في ذلك شعرا :

لو كنت تنصف في الهوى ما بيننا              لم تهو جاريتي و لم تتخير 
و تركت غصنا مثمرا بجماله                و جنحت للغصن الذي لم يثمر 

اقرأ أيضا : أبو تمام .. الشاعر النحّات

و قيل أنه انتقد أبياتا لها ، ففارقته لذلك . و مما لا شك فيه أن للوزير ابن عبدوس دور في هذا الفراق بينهما ، إذ ارتبطت به ولادة على علمها بالعداء بينه و بين حبيبها . لكنّها ظلت دون زواج حتى موتها .
كتب إلى جانب الغزل في المدح و الرثاء و الاستعطاف و وصف الطبيعة و الهجاء ، و قد كان في مدحه لحكام الأندلس يضع نفسه في مصافهم على طريقة المتنبي . فقد كانت فيه عزة لم يستطع حتى السجن في كسرها .

الكلمات الدلالية:, , , , ,