شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

الشاعر الأردني حيدر محمود

حيدر محمود شاعر أدرني من مواليد حيفا ، من المؤمنين بالأمة ، الحالمين بوحدتها ، عمل في وسائل الإعلام المختلفة : الصحافة ، و الإذاعة ، و التلفزيون .
و شغل مناصب رسمية عديدة ، منها :
1 – سفير للأردن لدى تونس ، لمدة تسع سنوات متواصلة ، ثم أصبح عميدا للسلك الدبلوماسي ( العربي و الأجنبي ” .
2 – مستشار في رئاسة الوزراء .
3 – مدير عام دائرة الثقافة والفنون .
نال العديد من الأوسمة ، منها :
1 – وسام الاستقلال الأردني من الدرجة الأولى .
2 – وسام الاستحقاق الثقافي من الدرجة الأولى ، الجمهورية التونسية .
3 – وسام الجمهورية من الدرجة الممتازة ، الجمهورية التونسية .
4 – نال جائزة الدولة التقديرية للآداب في الأردن عام 1990 م .
5 – نال جائزة ابن خفاجة الأندلسي للشعر في إسبانيا عام 1986 م .
6 – نال جائزة الأكاديمية العالمية للثقافة و الفنون في الصين عام 1986 م .

اقرأ أيضا : الشاعر السياسي الأردني عبد المنعم الرفاعي

و قد ترجم العديد من أشعاره إلى الإنجليزية ، و الفرنسية و الإسبانية ، و الرومانية ، و الصينية ، و الصربية . كما تدرس قصائده في مختلف المراحل الدراسية في الأردن . و صدرت عنه دراسات أكاديمية و نقدية في الأردن و في الوطن العربي .

آثاره الأدبية :
1. يمر هذا الليل 1969 م .
2. اعتذار عن خلل فني طارئ 1979 م .
3. شجر الدفلى على النهر يغني 1981 م .
4. من أقوال الشاهد الأخير 1985 م .
5. في انتظار تأبط حجرا 1986 م .
6. النار التي لا تشبه النار 1999 م .

كتب مسرحيتين شعريتين مثلتا في الأردن ، هما :
• أراجيل و سيوف 1968 م .
• برجاس 1977 م .

من أجمل قصائده قصيدة ” أغنية للأرض ” و يقول فيها :
يا بلادي ..
مثلما يكبر فيك الشجر الطيب . .
نكبر . .
فازرعينا . . فوق أهدابك .
زيتونا . . و زعتر .
و احملينا أملا ، مثل صباح العيد .
أخضر . .
و اكتبي أسماءنا
في دفتر الحبّ : نشامى
يعشون ” الورد ” لكن . .
يعشقون ” الأرض ” . . . أكثر . .

اقرأ أيضا : الشاعر العراقي مظفر النواب
و حيدر محمود كما يقول عنه إحسان عباس : ” ينتقل بحرية و دون عناء ، بين الشكل العربي الكلاسيكي للقصيدة و الشكل الحديث ، و هو في الحالين واثق من نفسه ، ذلك أن اللغة طيعة تحت سن قلمه ، فهو يشكلها كيف يشاء مستخدما أحيانا ألفاظا من اللغة الدارجة ذات الإيحاءات لا تغني عنها بدائلها الفصحى ”
و شعر حيدر محمود بسيط لكنه عميق ، و هو حين تحدث عن الشعر قال :
و الشعر بسيط مثل الخبز
عميق مثل الحزن
رحيب مثل الحرية .
و قد قرأ حيدر لكثير من المتصوفين ، فقرأ للحلاج ، و ابن الفارض و محي الدين ابن عربي ، فملأ عروق شعره بالدم الصوفي الطاهر .

المرجع : الأعمال الشعرية – حيدر محمود ، المؤسسة العربية للدراسات و النشر ، 2001

الكلمات الدلالية:, , , ,