شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

مدينة تدمر الأثرية

مدينة تدمر الأثرية تقع في محافظة حمص وسط الجمهورية السورية، وبحسب موقع وزارة السياحة السورية فإن تاريخ المدينة يعود للعصر الحجري الحديث، وقد ورد ذكرها في السجلات التاريخية التي تعود للألفية الثانية قبل الميلاد.و فيها العديد من المواقع الاثرية كمجلس الشيوخ، ووادي القبور، وحمامات ديوكلتيانوس، وتمثال اللات الشبيه بتمثال أثينا، وقد تعرض التمثال للتدمير في عام 2015م، من قِبل الجماعات الإرهابية. أما الاسم “تدمر” فيعني: “بلد المُقاومين” بحسب اللغة العمورية، ويعني: “البلاد التي لا تُقهر” بحسب لغة سوريا القديمة(اللغة الآرامية).

اقرأ أيضا : أبرز معالم مدائن صالح
كان موقع المدينة استراتيجي، حيث تقاطع طُرق التجارة في العالم القديم، حيث يمر طريق الحرير من خلالها الذي إمتد من الصين شرقاً إلى أوروبا غرباً، وكانت للتدمريين علاقات تجارية مع الإمبراطورية الرومانية، وقد عمّروا بسبب أرباح تجارتهم أبنية هائلة، مثل: كولوناد تدمر الكبير ومعبد بل، وقبور بُنيت على شكل أبراج.
التدمريون، عرقياً كانوا مزيجاً من الاموريين والآراميين والعرب، وبحسب الباحثون كانت يتحدثون باللغة الآرامية بلهجتها التدمرية، واستخدموا اللغة اليونانية في تعاملاتهم التجارية وشؤونهم السياسية، وقد تأثرت ثقافة المدينة بالحضارة اليونانية والرومانية، ونمط بنائها الأثري يجمع النمط اليوناني والروماني مع أساليب الفن البنائي الشرقي.
في القرن الثالث الميلادي، صارت تدمر مركز إقليمي، حيث انتصر ملكها أذينة على الإمبراطور سابور الاؤل، وبعد وفاة أذينة تولت الملكة زنوبيا حكم المملكة التدمرية، وكانت الملكة لا تريد أن تبقى مملكتها تحت الحكم الروماني، فحاربتهم وطردتهم من المدينة، واستقلت بمملكتها، مما جعل الإمبراطور الروماني أوريليان يحشد جيشاً لإعادة تدمر للإمبراطورية الرومانية، وقام الجيش الروماني بإستباحة المدينة وتدميرها تماماً عام 273م، وأعاد بنائها بعد ذلك الإمبراطور الروماني ديوكلتيانوس، وتدمرت في العام 1400م، بسبب الغزو التيموري، فصارت مدينة صغيرة، لكنها بقيت مأهولة بالسكان، وفي فترة الانتداب الفرنسي، قرر الحُكام الفرنسيين نقل سكان تدمر لـ “مدينة تدمر الحديثة”، وإفراغ المدينة الأثرية لأجل التنقيب والاستكشاف.
في أثناء الأزمة السورية، وتحديدا في العام 2015م، سيّطر تنظيم داعش على مدينة تدمر، وصارت المدينة الأثرية ساحة قتال بين قوات التنظيم والجيش السوري، واستطاع الأخير تحريرها من قبضة التنظيم في 2 آذار/مارس عام 2017م، وقد فقدت المدينة من جرّاء ذلك عدداً من المواقع الاثرية التي دُمرت تماماً، وكذلك نُهبت العديد من التحف الأثرية منها.

القضاء على آثار تدمر

مدينة تدمر الأثرية بعد الحرب الأهلية في سوريا

اقرأ أيضا : سحر الجنوب الأردني .. البتراء ووادي رم
أبرز المعالم الأثرية في مدينة تدمر:
•المسرح الروماني.
•قاعة ترينكلونيون غورا.
•معبد بعل شمسين.
•معبد نابو.
•معبد بعل هامون.
•المعبد الروماني القديم.
•قلعة فخر الدين المعني.

الكلمات الدلالية:, , , ,