شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

من هو عز الدين القسام ؟

عز الدين القسّام عالمٌ أزهريّ، وداعية إسلامي، وقيادي جهادي، كان من أبرز الداعين إلى الثورة المُسلحة ضد الانتداب البريطاني وللحيلولة دون قيام الكيان الصهيوني على أرض فلسطين.
وُلد عز الدين القسام في العام 1882م، جنوب اللاذقية في سوريا، تحديداً في قرية جبلة. كان والده يعلم القرآن الكريم في الكتّاب خاصته. وفي سن الرابعة عشرة سافر القسام مع أخيه فخر الدين إلى مصر للدراسة في الأزهر، وقد تأثر هُناك بشيوخ الأزهر كالشيخ محمد عبده. كان للحركة الوطنية المصرية المُقاومة للاحتلال البريطاني أثرٌ بالغ في نفس القسام وفكره السياسي، وبحسب الموسوعة السياسية الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر؛ فقد كان القسام يرى أن الإحتلال البريطاني هو العدو الأول للفلسطينيين، وبأن من واجب الفلسطينيين مُحاربة الوجود الصهيوني على الأرض الفلسطينية بشتّى الوسائل والطُرق، وكان يدعو إلى الاتحاد ونبذ الفرقة والخلافات، ويُؤكد بأن الكفاح المسلح هو الطريقة الوحيدة لإنهاء الانتداب البريطاني ومنع قيام دولة صهيونية على الأرض الفلسطينية، وقد كانت آراء القسام حول الكفاح المسلح غير مقبولة لدى الحركات الوطنية الفلسطينية، حيث كانت تنشط في المؤتمرات والمظاهرات.

اقرأ أيضا : محمد الفاتح ..سلطان الدولة العثمانية و فاتح القسطنطينة

عمله وكفاحه السياسي:

عاد إلى اللاذقية في العام 1903م، وبدأ يعمل في كُتّاب والده، ومن ثم أصبح إمام المسجد المنصوري في قريته جبلة، ومن تلك الفترة بدأ صيته ينتشر بسبب خطبه المؤثرة وسمعته بين الناس.
كان قائدا لأول مظاهرة تخرج تأييدا لليبيين في ثورتهم على الانتداب البريطاني، وجمع التبرعات للثوار الليبيين عن طريق حملة أطلقها لنُصرتهم، وحشد حوالي 250 متطوع لمُساندة الثوار، ولكن السلطات العثمانية حالت دون إتمام نقل التبرعات، بحسب الموسوعة الفلسطينية.
وشارك القسام في ثورة جبل صهيون ضد الانتداب الفرنسي إلى جانب القيادي عمر البيطار بين عاميّ 1919م و1920م، واضطر لبيع بيته في قرية جبلة والانتقال لقرية الحفّة الجبلية، وتم الحكم عليه غيابيا من قبل الانتداب الفرنسي بالإعدام، وبعد فشل الثورة هرب القسام إلى فلسطين مع رفاقه، وفي الحي القديم من مدينة حيفا استقر ورفاقه وجعلوا من مسجد الإستقلال مقرا لهم، وبدأ القسام عمله في التعليم مجددا، فحاول تعليم سكان الحي ومحو الأمية بينهم، عن طريق إعطائهم دروس مسائية لهم، وانضم بعد ذلك للمدرسة الإسلامية في مدينة حيفا، ثم أصبح عضوا في جمعية الشبان المسلمين هُناك، ومن ثم صارَ رئيسا للجمعية في عام 1926م، وقد كان القسام في ذلك الحين يدعو للاستعداد والتعبئة الجماهيرية لتحرير فلسطين والاستقلال بها عن الانتداب البريطاني، ومواجهة العصابات الصهيونية، وقد قام القسام بتكوين عددا من الخلايا السرية للعمل على الدعوة للثورة المسلحة، وفي العام 1932م، إنضم القسام لحزب الإستقلال الفلسطيني وبدأ يجمع التبرعات لشراء الأسلحة والذخيرة اللازمة، وقد امتازت تلك المجموعات التابعة للقسام بالتنظيم والانضباط الدقيق، وقد تم تقسيم المجموعات لوحدات كوحدة الدعوة للثورة، ووحدة الإتصالات السياسية، ووحدة التجسس على العدو، ووحدة التدريب العسكري.

اقرأ أيضا : من هو القائد العربي سليمان الحلبي؟

وفاته:
مع تسارع الأحداث على الأرض الفلسطينية خلال ثلاثينيات القرن الماضي، وقيام السلطات الانتدابية بمُراقبة تحركات الشيخ عز الدين القسام، قرر الانتقال من حيفا لجنين، ويبدأ من هناك بالعمليات المسلحة مجددا، وقد كان القسام ينتقل بين قرى الريف الفلسطيني، إلى أن كشفت القوات البريطانية مكان وجوده في قرية البارد وكان ذلك في 1935/11/15م، واستطاع الشيخ الهرب إلى قرية الشيخ زايد، ولحقت به القوات البريطانية بتاريخ 19 /تشرين ثاني , فحاصرت القرية تماما، وطلبت منه تسليم نفسه ورفاقه، ووقع الاشتباك الذي استمر لحوالي 6 ساعات قُتل فيها أكثر من 15 جندي بريطاني وأسفرت عن مقتل القسّام وعددا من رفاقه، وقد أدى مقتل القسام لإشعال الثورة الفلسطينية عام 1936، بحسب الموسوعة الفلسطينية المُجلد الأول.

الكلمات الدلالية:, , , ,