3 وصفات شهية لتحضير الصّوص المكسيكي
ميزوفونيا فوبيا الأصوات
فوائد الغفوة أو القيلولة
البطاطا المكسيكيّة مع الجبن
5 علامات تنذر بسرطان الجلد
أنواع الاضطرابات النّفسيّة
سلطة البطاطا المكسيكية
خارطة بيتر وخارطة مركاتور
عمل البيتزا المكسيكية
أشياء تسبب نوبة الرّبو يجب تجنبها
من المطبخ المكسيكي .. أرز مكسيكانو مع الدّجاج
أطعمة مفيدة لبناء العضلات عند الرّجال

في عالم اليوم المتغير والسريع لا يمكن حصر الطفل في بيئته فقط، لا يجب أن يكون عالمه محصوراً في منطقة سكنه أو معرفة محدودة جداً عن العالم الكبير، إن تعلم الثقافات والتقاليد الأخرى يساعد الأطفال على الإحساس بالهوية والمعرفة بالعالم من حولهم وبناء الإحساس بالهوية والمعرفة بالعالم من حولهم ، ويعدهم للانتقال بإيجابية أكثر إلى المدرسة.
في دراسة لموقع ناشيونال جيوغرافيك روبير أظهرت أن أكثر من عشرين بالمئة من الطلاب الأمريكيين لا يستطيعون تحديد موقع المحيط الهادئ. إن تحديد المواقع على الخريطة ليس فقط معرفة جغرافية، إنها ثقافات، وبيئات، ولغات، وشعوب، وأماكن، إنها مفتاح لفتح الباب أمام مستقبل الأبناء العالمي المتزايد.

اقرأ أيضا : كيف نتعامل مع نوبات غضب الأطفال؟
أورد موقع مجلة التعليم ستة طرق لتعليم الطفل الثقافة العالمية:
• أولا: إعطاء الطفل خريطة العالم:
تعليق خريطة العالم العملاقة على جدار غرفة الألعاب الخاصة بالطفل، و الحفاظ على أطلس حديث في متناول يده. ووضع مجسم للكرة الأرضية على مكتب دراسة الطفل. وعندما تسمع بلدًا بعيدًا مذكورًا على التلفزيون أو في كتاب ، فابحثا عنه معًا.
• ثانيا : تخصيص وقت للحديث عن العالم:
العثور على مقالات مثيرة للاهتمام في الصحيفة والمدونات ومشاركتها مع الطفل. إطفاء القنوات المعتادة ومشاهدة سلسلة كوكب الأرض الرائعة في قناة ديسكفري، وهي واجهة للعجائب الطبيعية في جميع أنحاء العالم أو قناة ناشيونال جيوغرافيك للأطفال.
• ثالثا : تشجيع الطفل على تعلم لغات جديدة:
هناك عدد لا بأس به من البالغين الذين يندمون على عدم تعلمهم لغة أجنبية أثناء طفولتهم، يجب أن يتذكر الأهل أن الأطفال يستمتعون باللغات مثل لعبهم الإسفنج، وسيقدرون ذلك عندما يستخدمونها في مهنتهم المستقبلية أو يحضروا حقائبهم للسفر. في معظم البلدان ، يبدأ الطلاب دراسة اللغات الأخرى في سن مبكرة للغاية كجزء من مناهجهم الدراسية الابتدائية.

اقرأ أيضا : تنمية اللغة في مرحلة الطفولة المتوسطة
• رابعا : تعريف الطفل على أشخاص جدد من غير بلده:
سوف يتعلم الأطفال بذلك عن كثب لغة وعادات ثقافة أخرى ، وبالتالي تنمية صداقة تدوم مدى الحياة.
• خامسا : الاحتفال بأعياد بلاد أخرى:
مثلا الاحتفال برأس السنة الصينية وصنع كعكات الحظ والفوانيس، تعرف على تقاليد لا فيستا ديلا دونا الإيطالية، وجعل الطفل يعطي جميع الفتيات التي يعرفهن باقة من الزهور الصفراء. صنع طائرة ورقية ملونة في يوم كودومو الياباني، واحتفال الطفل مع أطفال آخرين حول العالم، وطبخ وجبات شعبية من بلدان أخرى.
• سادسا : السفر:
يقول مارك توين: السفر يميت التحيز والتعصب والضيق. يمنح السفر الآباء والأطفال على حد سواء منظوراً جديداً للحياة، في الخارج وعند عودتهم إلى المنزل. يجب أن يقوم الأهل مع الأطفال بتجميع قائمة من أفضل عشرة أماكن ترغب العائلة في زيارتها، وترك الأطفال يبحثون ويخططون لرحلة مع العائلة.
يقول الدكتور بيتر جري: الإنترنت هو منقذ ثقافة الأطفال هذه الأيام، إنه أحد الأسباب التي جعلت البالغين لا يسحقون ثقافة الطفولة بشكل كامل. فالأطفال وجدوا طريقة ليلعبوا ويتواصلوا عبر الإنترنت وإنشاء قواعدهم وثقافاتهم الخاصة وطرق التواجد مع الآخرين عبر الإنترنت.
ولكن إذا استمر الكثير من المعلمين وأولياء الأمور بالقول بأنه يجب على الأهل تحديد وقت محدد للأطفال على الإنترنت وأمام الشاشة، سيمنعون الأطفال من تثقيف أنفسهم بالطرق التي يريدونها ، وسنرى ظهور جيل من البالغين لا يعرفون كيف يكونوا بالغين، لأنهم لم يحظوا أبدًا بأي فرصة لممارسة ما يريدون.

الكلمات الدلالية:, , , ,