شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

الأبوذية والميجانا والعتابا

الأبوذية نوع من الشعر العامي الذي يشيع عند بعض أهل البادية في شبه الجزيرة العربية ، و كلمة الأبوذية هي كلمة مركبة من ” أبو ” بمعنى ” ذو ” أو ” صاحب ” و كلمة ” ذيّة ” ، و هي تخفيف ل ” أذّية ” ، و معناها: ” صاحب الأذيّة ” ، و سبب ذلك أنه ينظم غالبا ، عندما تكون العواطف متأثرة متوجّعة ، و أكثر ما يستخدم هذا اللون في الغزل ، و فيه يعبر عن آلام العشق و عذاباته من صدود و هجران و تمنع .
جاء في كتاب ” الزجل تاريخه ، أدبه ،أعلامه قديما و حديثا ” لمنير إلياس وهيبة الغساني : ” قلما يخلو منه مهرجان من المهرجانات التي يقيمونها – أهل البادية – لأفراحهم ، و أحزانهم ، و أنسهم و طربهم ، و أيام بأسهم و سرورهم . فينطلقون بتلك اللهجة التي يصفقون لها ، و يطربون على نغمات موقعها ، و ما تبعثه في النفوس من البهجة و الانشراح ” . هذا الفن الشعري هو الأبوذية .

اقرأ أيضا : حال الشعر العربي قبل حركة الإحياء
و أهل البادية من العرب كما يرى بعض الدارسين هم من اخترع ” الأبوذية ” ، و يتألف الدور أو البيت فيه من أربعة أشطر . قافية الثلاثة الأولى واحدة و مجنسة ، و قافية الشطر الرابع تنتهي بالمقطع ” يّه ” .
و فيما يلي بعض الأمثلة منه :

أهلا يا نسيم الريح يا الماس              على الي شبهوا خده بالورد بالماس

الورد يذبل يصاحب حين يلماس            و ذا مهما تقبله احتمر ميّه

***

لا عن طمع عاشرتك و أنا أخواك            أصبح بأوّل صياحك و أان أخواك

أنجان أنت خويّ لي و أنا أخواك               ابكثر ما أنشد عليك اشند عليّه

و يلاحظ أن وزن ” الأبوذيّة ” تغلب عليه تفاعيل بحر الهزج ، و الأبوذية شائعة في الأدب الشعبي العراقي ، و هي تشبه كثيرا ” العتابا ” و ” الميجانا ” الشائعتين في الأدب الشعبي اللبناني و السوري و الفلسطيني .

و الميجانا أو الميجنا
نوع من الشعر الشعبي المنتشر في بعض البلدان العربية ، ولا سيما لبنان و سوريا و فلسطين ، و اختلف في اشتقاق التسمية ، فقيل إنها منحوتة من عبارة : ” ياما جانا ” ( أي ما أكثر ما جاءنا أو أصابنا ” ، أو من عبارة : ” يا ماجنة ” ( أي أيتها العابثة المستهترة المحبة للمزاح و الدعابة ” ، وقيل إنها تعود إلى أصل سرياني آرامي هو جذر ” نجن ” الذي يفيد اللحن و الغناء ، و قيل إنها منحوتة من عبارة ” ياما جنى ” ، أي ” ما أكثر ما ظلم ! ” و ذهب بعضهم إلى أنّها في الأصل ، ايم لابنة أمير .
و تبدأ الميجانا بمطلع أو ” كسرة ” – حسب التعبير الشعبي- ، و هو عبارة عن بيت شعري صدره : ” يا ميجنا يا ميجنا يا ميجنا ” ، و عجزه جملة تامة بمعناها و مستقلة استقلالا تاما في هذا المعنى عما بعدها ، على أن تنتهي بالمقطع الصوتي ” نا ” و على أن تتركب من اثني عشر مقطعا صوتيا ، كما يتركب الصدر . مثال :

يا ميجنا يا ميجنا يا ميجنا                    أعطينا عيونك تنسلّ سيوفنا

يا مي ج نا يا مي ج نا يا مي ج نا                أع طي نا ع يو نك ت ن سل لس يو ف نا

أما وزن الميجنا ، فلا يكون عادة ، إلا من بحر اليعقوبي المؤلف من اثني عشر مقطعا صوتيا في كل شطر من أشطر البيت .

اقرأ أيضا : التأريخ الشعري

أما العتابا :
فهو نوع من الغناء الشعبي المنتشر في لبنان و سوريا و فلسطين و العراق ، و اللفظة مشتقة من العتب الذي هو اللوم ، و الموجدة ، فموضوع العتابا هو معاتبة المحبوب و الغزل غالبا .
و يتركب الدور في العتابا عادة ، من بيتين أو من أربعة أشطر ، على أن تكون الأشطر الثلاثة الأولى على قافية مجنسة – أي تتضمن جناسا – و على أن ينتهي الشطر الرابع بالباء الساكنة المسبوقة بالألف أو بالفتحة ، و هذا هو الغالب ، أو بالألف . و فيما يلي نموذج على العتابا :

ضروري تلحقي الشاعر بعصرو      قبل ما ينوصل صبحوا بعصرو

حلى العنقود و اللذة بعصرو                    أنا غير هيك ما بحب العنب

 

و أيضا :

           يا سمرا ليش عاقلبي ما تلفي               بعدك عيشتي صارت متلفه

         صبح فينا متل شمس و متل فيّ              منركض ما حدا بيلحق حدا

 أما وزن العتابا فليس واحدا ، إذ قد ينظم على البحر السريع ، أو البسيط  و غيرهما  .

 

الكلمات الدلالية:, , ,