شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

أحمد ديدات عالم وواعظ وداعية ومناظر هندي ، كرس حياته منذ الطفولة للبحث عن الحقيقة بين الأديان وخاض الكثير من المناظرات بين أكبر رجال الدين المسيحين وأمام الآلاف من الناس، وطبعت كتبه إلى ملايين الطبعات حول العالم وسجلت معظم مناظراته لتتوزع على أشرطة حول العالم. وهنا عرض لمحطات السيرة الذاتية للعلامة أحمد ديدات على لسان طالبه وصديقه العلامة الهندي ذاكر نايك.

اقرأ أيضا : الإعلامي والداعية أحمد الشقيري

المولد والنشأة:

ولد الشيخ الداعية أحمد ديدات سنة ١٩١٨ في ولاية اسوارات في الهند، وكان يعيش في كنف عائلة مسلمة تعاني من الفقر وكان والده يعمل في افريقيا، وعندما وصل للصف السادس لم يستطع إكمال تعليمه بسبب امكانياته المادية البسيطة، ثم قرر الذهاب إلى جنوب أفريقيا ليلحق بوالده هربا من الإستعمار البريطاني.
وهناك عمل في بيع الأثاث وفي القيادة وغيرها، وبعد أن بلغ سن الثامنة عشر، بدأ في العمل في إحدى محلات الملح التي يمتلكها أحد المسلمين هناك، وكانت في منطقة نائية جنوب إفريقيا وتقع بجانب إرسالية مسيحية.
وبدأت هذه الإرسالية المسيحية تأتي إلى البقال الذي يعمل فيها أحمد، وتبدأ في كيل الإتهامات لهم و الإساءة للدين الإسلامي ولنبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

وفي عام 1988 أجرت جريدة الجزيرة العربية مقابلة صحفية مع الداعية أحمد ديدات تحدث فيها عن بداياته، حيث قال “أنه كان يتعرض لمضايقات كثيرة من قبل الإرسالية المسيحية التي كانت بجانب الدكان، حيث كانوا يسيئون للدين الإسلامي عن طريق قولهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم متزوج من نساء كثر، وأنه نشر دينه بين الناس بحد السيف، وأنه سرق نصوص القرآن من اليهودية والمسيحية”.
وأضاف:” كانت تنقصني الحجة لكي أرد عليهم فما كنت أعرف غير إسمي و أنني مسلم، فكنت أصلي وأصوم مثلما كان والدي يفعل ولم أشرب الخمر أو العب القمار ولا أكل لحم الخنزير اقتداء بوالدي، ولم أكن مهيئا للرد عليهم، بالإضافة إلى أن تعاليم الإسلام في ذلك الوقت كانت مجهولة ومعظمها مبهم.”
فذهب أحمد للبحث بين الكتب والجرائد عن حجة يستطيع من خلالها أن يفهم تعاليم دينه والمبهم منها وأن يرد بكل أريحية على الإرسالية المسيحية آنذاك.

اقرأ أيضا : الداعية والمرشد الإسلامي محمد الراوي

مسيرته الدينية:

وفي أحد الأيام كان يبحث في مستودع كان به العديد والعديد من الكتب والجرائد المتعفة المليئة بالقوارض والفئران والحشرات، فعثر على كتاب عفن لكنه سيغير حياته رأساً على عقب، حيث وقع في يده كتاب إظهار الحق وهو لعلامة هندي، وقال أن هذا العنوان استثار فضوله وذلك لأن معناه يبدو من وجهة نظره عربيًا.

وقال: “إن كلمة إظهار الحق المكتوبة باللغة اللاتينية بدأت تدور في ذهني وتزيد من فضولي للاستطلاع، لأنني لم أكن أعرف ماذا تعني، حتى وجدت كلمة باللغة الإنجليزية على طرف الكتاب، وكان معناها الكشف عن الحقيقة، فربطت بيننها وبين العنوان وعرفت موضوع الكتاب”.
اشترى الشيخ أحمد بعد ذلك أول نسخة من الكتاب المقدس وبدأ يقرأ ويفهم، ثم قام بشراء نسخ أخرى متنوعة من الإنجيل، وبدأ يقراؤها ليلا ونهارا ويقارن بينها، وعند ذلك اكتشف تناقضات كثيرة بحسب قوله، وبدأ يبحث عن الإنجيل الصحيح من ببن كل هذه النسخ.
وبدأ يجمع كل هذه التناقضات ليسأل عنها عند الإرسالية المسيحية، وعندما واجههم لم يستطيعوا الإجابة عن كل التناقضات التي قام بجمعها، فطلب أن يرى رهبانهم.
وبعدما أصبح الشيخ أحمد ديدات من أشهر المناظرين أحدثت مناظراته ضجة كبيرة في العالم الغربي والإسلامي، فحديثه عن تناقض الإنجيل دفع الكنيسة ومراكز الدراسات التابعة لها في ذلك الوقت إلى تخصيص مركز خاصة للأطروحات التي قدمها أحمد ديدات.

اقرأ أيضا : الداعية عبد الله شحاتة
وخلال جولاته في الكثير من البلدان قام ديدات ب ٢٣٥ مناظرة، وأجرى لقاءات عديدة مع مسيحيين غربيين وناقشهم في نظرتهم للإسلام، ومن أشهر مناظراته:
• مناظرته الناجحة بعنوان هل صلب المسيح، حيث واجه فيها الأسقف جورج ماكدويل في دربن عام ١٩٨١.

• مناظرته للقس الأمريكي جيميس ورغرت بالولايات المتحدة حول هل الكتاب المقدس كلام الله، وحضرها حوالي ٨٠٠٠ شخص وسجلت على أشرطة الفيديو ونشرت حول العالم، وكان لهذه المناظرة أثر كبير في المجتمع الأمريكي خاصة والمسيحي عامة بعد نجاحها، وبسبب تلك المناظرة أسلم العديد من الناس.
• ثم عرض عليه القس استونلي شوبرت مناظرتين الأولى في استوكهولم والثانية في قاعة ألبرت الملكية في لندن واجه فيها ديدات اثنين من كبار رجال المسيحية في العالم وكانت بعنوان هل عيسى إله.

اقرأ أيضا : الداعية والمفكر الإسلامي..محمد الغزالي
كتب الداعية أحمد ديدات أكثر من ٢٠ كتاب طبع منها ملايين الطبعات لتوزع بالمجان في بقاع الأرض ومنها:
• الاختيار بين الإسلام والمسيحية.
• ‎هل الكتاب المقدس كلام الله.
• ‎القرآن معجزة المعجزات.
• ‎ماذا يقول الكتاب المقدس عن محمد.
• ‎من أزاح الحجر.
• ‎مسألة صلب المسيح بين الحقيقة والافتراء. ‎

الكلمات الدلالية:, , ,