شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

الموشحات.. التمسية والنشأة والأجزاء

الموشحات فن شعري ذو نشأة أندلسية ، فرضتها طبيعة الحياة في الأندلس ، و اشتقت كلمة موشح من المعنى العام للتزيين ، سواء كان ذلك وشاحا أم قلادة مرصعة أم غير ذلك .
و الموشح هو قالب من قوالب الشعر العربي ، و الجمع موشحات ، و عرف ناظمه باسم الوشاح . على أن ناظميها غالبا لم يقتصروا عليها ، بل نظموا الشعر أيضا . و إن كانت شهرة عدد منهم قد تمثلت في هذا الفن ، فليس معنى هذا أنهم اقتصروا عليه.
و الموشح كلام منظوم على وزن مخصوص ، يتألف من ستة أقفال و خمسة أبيات كحد أقصى ، و يقال له التام ، و من خمسة أقفال و خمسة أبيات كحد أدنى و يقال له الأقرع. فالموشح التام هو ما ابتدئ بالقفل ، أما إذا لم يكن في بدايته قفل فهو موشح أقرع .

اقرأ أيضا : التأريخ الشعري

النشأة و التطور :

ثار جدل واسع حول النص الشهير :

أيها الساقي إليك المشتكى     قد دعوناك و إن لم تسمع

فقد نسبت هذه الموشحة في بعض الأحايين لعبد الله بن المعتز ، و هو شاعر عباسي مشرقي . فقيل إن نشأة الموشح نشاة مشرقية و من ثم تطورت في المغرب . لكن ما تؤكده مصادر عديدة – مثل : دار الطراز ، و المغرب في حلي المغرب ، و معجم الأدباء ، و الوافي بالوفيات ، و عقود اللآل في الموشحات و الأزجال ، و المطرب – أن نشاة الموشحات كانت أندلسية .
و قد ذكر في كتاب الذخيرة أن : ” أول من صنع أوزان هذه الموشحات بأفقنا و اخترع طريقها – فيما بلغني – محمد بن محمود القبري الضرير ، و كان يصنعها على أشطار الأشعار غير أن أكثرها على الأعاريض المهملة غير المستعملة ، يأخذ اللفظ العامي أو العجمي – و يسميه المركز – ، و يضع عليه الموشحة دون تضمين فيها و لا أغصان ” .
و كذلك فإن ابن خلدون أيضا وغيره الكثير يرون أن نشأة الموشحات هي نشأة أندلسية .
تركيب الموشحة :
يقول ابن زهر الإشبيلي :

       يا شقيق الروح من جسدي                   أهوى بي منك أم لمم؟

ضعت بين العذل و العذل

و أنا وحدي على خبل

ما أرى قلبي بمحتمل

ما يريد البين من خلدي                              وهو لا  خصم ولا حكم

أيها الظَبي الذي شردا

تركتني مقلتاك سدى

زعموا أني أراك غدا

      و أظنٌ الموت دون                أين مني اليوم ما زعموا؟

ادن شيــئا أيهـــــا القمر

كاد يمحـو نورك الخفر  

أدلال ذاك أم حــــــــذر

لا تخف كيدي و لا رصدي                    أنت ظبي والهوى حرم

ياهشام الحسن أيٌ جـــــوى
يا هـــوى أزري بكـل هــوى
لم أجد مذ غبـ ـت عنه دوا  

علـمـتـك النفث في العقــد                 لحظــات كلها سـقـم

هل بشــــوقي ردع كل صبا

تجتــليــــــــها أيـــة عجبــــا
حين أشدوهــا بكم طربــــــا
يا نسيم الروح من بلدي                      خبر الأحباب كيف هم؟




1– القفل ، مثل :

يا شقيق الروح من جسدي                   أهوى بي منك أم لمم؟

و

ما يريد البين من خلدي                              وهو لا  خصم ولا حكم

   و يسمى القفل الأول في الموشح مطلعا .

 2 – البيت :

    و هو الدور مع القفل الذي يليه ، نحو :

ضعت بين العذل و العذل

و أنا وحدي على خبل

ما أرى قلبي بمحتمل

ما يريد البين من خلدي                              وهو لا  خصم ولا حكم

 

3 –  الخرجة :

          و هي القفل الأخير من الموشح ، و هي في الموشح السابق : 

يا نسيم الروح من بلدي                      خبر الأحباب كيف هم

4- الغصن :

  و هو الجزء من القفل ، نحو :”  يا نسيم الروح من بلدي      ” .

5- الدور :

       و هو مجموعة الأسماط  التي تلي القفل أو تسبقه ، نحو :

ضعت بين العذل و العذل

و أنا وحدي على خبل

ما أرى قلبي بمحتمل

 

6-السمط : هو الجزء  من الدور ، نحو :

ضعت بين العذل و العذل

اقرأ أيضا : ما الفرق بين النظم والشعر ؟

 

أوزان الموشحات :

من الموشحات ما هو على أوزان العرب ، و منها ما هو غير ذلك .أما ما جاء على أوزان العرب ، فقد هاجمه ابن سناء الملك قائلا بأنه لا يختف عن المخمسات في شيء . لكنه استثنى من الذم ما كانت قوافي القفل فيه مختلفة .

أما ما لم يكن على أوزان العرب فهو ما تخللت أقفاله و أبياته كلمة أو حركة تخرجه عن أن يكون شعرا صرفا و قرضا محضا ، و ضرب ابن سناء الملك مثلا لذلك قول ابن بقى :

صبرت و الصبر شيمة العاني               و لم أقل للمطيل هجراني معذّبي كفاني .

فلولا الزيادة التي تتمثل في كلمتي ” معذبي كفاني ” لكان الموشح على بحر المنسرح .

اقرأ أيضا : ما هي الضرورات الشعرية ؟

لغة الموشح :

لغة صحيحة تتفق و قواعد اللغة العربية ، و تتسم بالعذوبة و الرقة و ذلك لطبيعة الموضوعات ، و يتفق دارسو الأدب على عددم جواز استعمال العامية في ثنايا الموشح ، أما في الخرجة فهو مسموح .

أغراض الموشحات الأندلسية :

أغراض الموشحات عديدة هي : الغزل و المدح و الوصف و الرثاء و الهجر و المجون . و أكثر الموشحات كانت في الغزل و الهجر . و هناك موشجات في الوقت نفسه يختلط فيها الغزل بموضوعات أخرى وصفية أو خمرية أو مدحية .

اقرأ أيضا : حال الشعر العربي قبل حركة الإحياء

مصادر لدراسة الموشحات :

دار الطراز : ابن سناء الملك .
العاطل الحالي و المرخص الغالي: الصفي الحلي
المستطرف من كل فن مستظرف : الأبشيهي .
الدر المكنون في السبع فنون : ابن إياس .
خلاصة الأثر : المحبي .
توشيع التوشيح : الصفدي .
جيش التوشيح : لسان الدين بن الخطيب .
نفح الطيب و أزهار الرياض : المقري .
نزهة الأنفس و روضة التأنس في تشيح أهل الأندلس : ابن سعد الخير البلنسي .


المرجع : الموشحات ، عالم المعرفة ، محمد زكريا عناني .

 

 

 

الكلمات الدلالية:, , ,