شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

ليوناردو دافنشي أحد أبرز فناني عصر النهضة، والذي اشتهر كرسام ونحات ومعماري وعالم، حيث أن له مكتشفات عديدة نتيجة حبه الكبير للمعرفة والبحث العلمي، وله أثر كبير على مدارس الفن في إيطاليا امتدت لأكثر من قرن بعد وفاته. بالإضافة إلى أن أبحاثه العلمية خاصة في نطاق علم التشريح والبصريات وعلم الحركة، متواجدة في العديد من اختراعات هذا اليوم. وهنا عرض لأبرز محطات حياة الرسام الشهير ليوناردو دافنشي كما عرضت في برنامج وثائقي تاريخي.

اقرأ أيضا : لويس داغير .. مخترع آلة التّصوير الفوتوغرافي

المولد والنشأة:

ولد ليوناردو دافنشي في فينيشي الواقعة في ايطاليا، وهو ابن غير شرعي لعائلة ثرية، حيث كان والده كاتب عدل، ووالدته مزارعة، وبقيت والدته محط الأبحاث والدراسات لفترة طويلة، حيث تم إجراء بحث موسع على بصماته توصلوا فيه إلى أن أمه من منابت عربية.
وفي منتصف القرن الرابع عشر استوطن مع عائلته مدينة فلورنسا وفيها تلقى تعليمه في أفضل المدارس، حيث كانت هذه المدينة في ذلك الوقت المركز الأساسي للعلم والفن في البلاد.

وفي العام ١٤٦٦ التحق بمشغل خاص بالفنون ، وفي العام ١٤٧٢ سجل كعضو في دليل فلورنسا للرسامين، ولم يتمكن وقتها الحصول على شهرة كبيرة بين الناس إذ كان ينظر له على أنه أحد مساعدي اندرياديل فيروكيو، والذي كان يعد أشهر الرسامين في ذلك الزمان. وفي العام ١٤٧٨ أصبح أستاذًا يعلم فن الرسم، لكي يصنع اسما مستقلا لنفسه.
رسم رسمة جدارية تحاكي كنيسة القصر القديم ولكن لم يتم إنجازها، وفي العام ١٤٨١ رسم أول أعماله الفعلية كانت لوحة توقير ماجي وتركها دون إكمال.
ثم   رسم دافنشي لوحة العشاء الأخير والتي صنفت أنها من أشهر أعماله، وهي عبارة عن لوحة رسمت بالألوان الزيتية على الحائط الخاص في حجرة طعام القديسة ماريا ديلي غراتسي، لكن بسبب استخدامه للألوان الزيتية على جدار من الجبس أدى إلى سرعة تلفها.- في عام ١٩٧٧ وتمت محاولات باستخدام أدوات علمية حديثة لاستعادة بعض التفاصيل من هذه اللوحة قبل انهيارها بالكامل ونجحوا في ذلك-.

اقرأ أيضا : صانع الابتسامة.. والت ديزني

وعندما انتقل إلى ميلانو حيث أنجز العديد من اللوحات التي فقد الكثير منها مع تعاقب الأزمنة، بالإضافة إلى أنه قام بإنشاء تصاميم مسرحية ومعمارية ونماذج لقبة كاتدرائية ميلانو.
ومن أبرز الأعمال التي وصلت إلينا من ذلك الوقت كان التمثال التذكاري لفرانشيسكو سفورزا ضمن فناء قلعة سفورزيكو وترك هذا للعمل دون إكمال بعد القبض على العائلة من قبل الحكومة.
وفي عام ١٥٠٣ أصبح عضوا مع عدد من الفنانين، ومن أعماله الهامة في ذلك الوقت كانت لوحات شخصية متعددة من بينها لوحته الأشهر على مر العصور وهي لوحة الموناليزا. وتأتي شهرتها من سر ابتسامتها الغريبة التي يعتقد عندها الشخص أنها تبتسم له وتارة تسخر منه، وتلاحق عيونها الناظر إليها من كل زاوية.
بالإضافة إلى أنه مارس تقنيتين كان رائدا فيهما ومعلمهما الأول حيث تدعى الأولى: سفوماتو وتعني تقنية تمازج وخلط الألوان؛ والذي يتم فيها رسم الشخصية من خلال ما يسمى بالتحولات في الألوان بين زاوية وأخرى، بحيث لا يتم فيها تمييز تغير اللون وبانت في هذه اللوحة في الثوب والابتسامة.
• ‎الثانية :كياروسكرو: وهي تقنية يتم فيها الاعتماد على استخدام الضوء والظل بشكل صحيح.

اقرأ أيضا : رسام الكاريكاتير .. ناجي العلي
وفاته:
في العام ١٥١٦ سافر إلى فرنسا ليكون في خدمة الملك فرانسيس الأول وأمضى سنواته الأخيرة هناك حتى توفي عام ١٥١٩ عن عمر يناهز ٧٦ عام. وبالرغم من أن عدد اللوحات التي أنجزها كان قليلا ومنها مافقد أو لم يتم إكماله إلا أنه يعتبر شخصية مؤثرة لاقت أعماله استحسانا حتى يومنا هذا.

الكلمات الدلالية:, , ,