شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

في مجلس أدبي لبناني و سوري ولدت فكرة الرابطة القلمية في المهجر الشمالي في نيويورك في 20/4/1920 ، و لم يمض أكثر من أسبوع حتى أصبحت الفكرة واقعا موجودا فكان رئيس هذه الرابطة هو جبران خليل جبران و سكرتيره هو ميخائيل نعيمة .و كان دافع الفكرة هو الغيرة على الأدب العربي و الأسف على حالته ، و السعي لإقالة عثرته .
و كان تحت لواء هذه الرابطة سبعة أدباء هم : إيليا أبو ماضي ، و نسيب عريضة ، و عبد المسيح حداد ، و رشيد أيوب ، و ندرة حداد ، و وديع باحوط ، و إلياس عطا الله .

اقرأ أيضا : من شعراء الرابطة القلمية .. ميخائيل نعيمة
و لم يكن هؤلاء فقط هم أدباء المهجر الشمالي ، بل كان هناك الكثير غيرهم ، من مثل أمين الريحاني الذي لم يكن على وفاق مع جبران فلم ينضم إلى هذه الرابطة ” الرابطة القلمية ” . و قد كان إلى جانب ذلك غائبا عن نيويورك حين تأسست الرابطة .
وكانت جريدة السائح التي يملكها عبد المسيح حداد و مجلة الفنون لنسيب عريضة مسرحا لأقلام هذه الرابطة .
و في عام 1921 صدرت محموعة الرابطة القلمية التي تضم عددا وافرا من مقالات و قصائد هذه الرابطة . و قد كان لجبران في تلك المجموعة سبعة عشر موضوعا ما بين نثر و شعر ، و لنعيمة ثمانية مواضيع و كذلك لرشيد أيوب .
و ظلت هذه الرابطة حية إلى عام 1931 ثم تبعثرت حين راحت رحى الموت تأخذ واحدا تلو الآخر من أعضائها ، مبتدئة بجبران خليل جبران ، ثم رشيد أيوب ، ثم إلياس عطا الله ، ثم نسيب عريضة ، ثم ندرة حداد ، فوليم كاتسفليس ، فوديع باحوط ، و أخيرا بإيليا أبو ماضي .

اقرأ أيضا : من شعراء الرابطة القلمية .. إيليا أبو ماضي
و نتاج هذه الرابطة- و لا سيما نتاج جبران و نعيمة و أبي ماضي و نسيب عريضة و رشيد أيوب – كان الأكثر خلقا و إبداعا و أغزر مادة ، فمن نتاج جبران قبل إنشاء الرابطة – وقد كان قبل إنشاءها نتاجا عربيا – :
الموسيقا .
عرائس المروج .
الأرواج المتمردة
الأجنحة المتكسرة
دمعة وابتسامة
المواكب
أما بعد الرابطة فلم يصدر له بالعربية سوى : العواصف ، و البدائع و الطرائف .
أما كتبه باللغة الإنجليزية فهي :
المجنون ، و السابق ، و النبي، و رمل و زبد ، و يسوع ، و ابن الإنسان ، و آلهة الأرض ، و التائه ، و حديقة النبي ، و جمييعها ترجمت إلى العربية .

اقرأ أيضا : نشأة الأدب المهجري واتجاهاته

أما نعيمة فله :
الآباء و البنون ، و الغربال ، و المراحل ، و زاد المعاد ، و جبران خليل جبران ، و مرداد ، و مذكرات الأرقش ، و النور و الديجور ، و صوت العالم ، و البيادر ، و لقاء ، و دروب ، و في مهب الريح ، و الأوثان ، و همس الجفون ، و صوت العالم .
و هذه الكتب صدرت له بعد عودته إلى لبنان ، عدا كتابين هما : الآباء و البنون ، و الغربال .

أما أبو ماضي فله أربعة دواوين : تذكار الماضي ، و ديوان أبي ماضي ، و الجداول ، و الخمائل . و لنسيب عريضة : ديك الجن الحمصي ، و قصة الصمصامة . و لعبد المسيح حداد : حكايات المهجر .


المرجع : عيسى الناعوري ، أدب المهجر ، وزارة الثقافة ، عمان ، 2011

الكلمات الدلالية:, , , ,