شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

الأعشى . . صناجة العرب

الأعشى شاعر سمع برسول الله و انتشار دعوته ، و رغب في الدخول بالإسلام ، فذهب إلى النبي – عليه الصلاة و السلام – ، و لكن أبا سفيان جاءه قبل أن يصل إلى النبي – عليه الصاة و السلام – بمئة من الإبل و أقنعه أن يأخذها و يعود من حيث جاء ، و ينسى أمر الدخول بالإسلام ، و قال له : إن محمدا ينهاك عن خِلال و يحرمها عليك و كلها بك و هن الزنا و القمار و الربا و الخمر . فعاد و معه الإبل معرضا عن دعوة الإسلام ، فلما كان بقاع منفوحة في اليمامة – قرية الشاعر – رمى به بعيره فقتله و ذلك سنة 629 م .

اقرأ أيضا : الشاعر والروائي المصري إبراهيم المازني
هو الشاعر الملقب بصناجة العرب لأنه أوّل من ذكر الصنج في شعره ، و هو ميمون بن قيس بن جندل من بكر بن وائل من ربيعة ، و لقب بالأعشى لضعف بصره ، و كنى بأبي بصير تملحا . أبوه قيس بن جندل الذي عرف بقتيل الجوع ، و ذلك لأنه دخل في غار احتماء من شدة القيظ ، فسدّ عليه باب الغار و علق بداخله حتى مات اختناقا و جوعا .
كان مدمنا على الخمر ماجنا مقامرا ، و كانت حياته الضيقة لا تسعه ليعيش هذا المجون ، و لذلك ترك قريته ليطرق أبواب الملوك يمدحهم مستجديا المال، و قد كان يمدح من يمر بسوق عكاظ من زعماء العرب طلبا للمال .
و رحلاته في سبيل المدح استجداء للمال كثيرة فقد شملت الحبشة و الحيرة و اليمن و ديار كندة في حضرموت و نجران ، و كان لا يبالي إن كان الممدوح وضيعا أو رفيعا . و قد برع الأعشى في وصف الخمر فقد كان مولعا بها أشد الولع ، و لذلك أيضا فاق سائر الشعراء الجاهليين في إفراد الحديث عن وصف الخمر و تصوير أثرها في النفوس .

اقرأ أيضا : الشاعر قيس بن ذريح -قيس ولبنى-
و قد كان لشعر الأعشى ذيوع و انتشار ، و بسبب رحلاته تميّز أسلوبه على جاهليته بالرقة الحضارية و اكتسب شعره ألفاظا أعجمية ، كان ورودها في شعره من باب التصوير الواقعي . و قد كان أغلب هذه الألفاظ الأعجمية من الثقافة الفارسية . فتكثر في شعره ألفاظ الثقافة الفارسية في أصناف الورود و الرياحين و ضروب آلات العزف . .إلخ . من ذلك قوله في وصف مجلس غناء :

و شاهدنا الورد و الياسمي     ن و المسمعات بقصابها
و مزهرنا معمل دائم        فأي الثلاثة أزرى بها
ترى الصنج يبكي له شجوه      مخافة أن سوف يدعى بها

و شعر الأعشى جاء في شتى الموضوعات ، و أكثره في المدح . و قد طبع ديوانه في لندن سنة 1928 ، و أشهر قصائده هي اللامية ، و مطلعها :
وّدّع هريرة إن الرّكب مرتحل      و هل تطيق وداعا أيها الرجل

و يعد شعر الأعشى دليلا صادقا على طبيعة حياته و شخصيته و طباعه .



المرجع : الشعر الجاهلي ، زكريا صيام ، ديوان المطبوعات الجامعية ، الجزائر .

الكلمات الدلالية:, , ,