شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

الزجل الأندلسي .. نشأته وأركانه

تعد الأندلس هي منبت هذا الفن ، أما من فسر تاريخ الأزجال و قوانينها فهو مشرقي و هو الصفي الحلي في كتابه ” العاطل الحالي ” . و من الذين كتبوا عن هذا الفن أيضا ابن سعيد في ” المغرب ” ، و ابن قزمان في مقدمة ديوانه ، و ملاحظات أخرى قيدها ابن خلدون في المقدمة .
و لم يقتصر الزجل عند الأندلسيين على الغزل و الخمر بل جاء الزجل في المدح و الرثاء أيضا . و لابن قزمان ديوان كامل من الأزجال في شتى الموضوعات . بل إن من الأزجال ما هو في التصوف من مثل أزجال الششتري .و تعد دراسة الدكتور عبد العزيز الاهواني ” الزجل في الأندلس ” أول دراسة علمية دقيقة حديثة عن الزجل . و الزجل هو شعر شعبي ينظم بلغة العامة ، فلا تراعى فيه قواعد الإعراب و لا القواعد الصرفية .

اقرأ أيضا : بدايات الشعر الحرّ ودوافع ظهوره

نشأة الزجل و تطوره :

كانت الحاجة إلى الغناء و التأثر بالأغنيات الشعبية و الأعجمية سببا رئيسا في نشأة الأزجال ، أما عن مخترع الزجل فيرى الدكتور إحسان عباس أن البحث عنه من قبيل الجهد الضائع ، فالفنون الشعبية تظل غالبا جهد جنود مجهولين . أما أقدم الموشحات التي وصلتنا فكانت في منتصف القرن الخامس .
و قد جاء ابن قزمان في كتابه بملاحظات على من سبقوه ، منها أن الإعراب يشين الزجل ، فالأصل في الزجل هو الرقة و بديع الخيال ، لا الجزالة . لكن الزجل بعد مرحلة الأغنية الشعبية التي كان فيها دخل في مرحلة ” التفصح ” حتى كاد الفرق بين الزجل الشعبي و الشعر الملحون أن يمحى .
بل إن الززجل في عصر ابن الخطيب و ابن خلدون أصبح ينظم على أبحر الخليل أي أصبح ” شعرا وز جليا ” .
و ابن قزمان هذا هو محمد بن عيسى بن عبد الملك بن عيسى بن قزمان ، ولد سنة 480 – على وجه التقريب – و توفي سنة 554 . و قد كانت أزجاله دالة على طريقته في الحياة ، فقد أحب اللذات و أقبل على الشرب و المغامرات مع النساء و الغلمان . و تشير بعض أزجاله أنه عرف السجن . و لأنه سار وراء متعته فقد نظم أزجالا كثيرة في المدح .

اقرأ أيضا : ما هي الضرورات الشعرية ؟

أركان الزجل :

تتكون الدورة أو الوحدة في الزجل في الغالب من قفل ذي أربعة أشطار من مثل :

يا جوهر الجلال               يا فخر الأندلوس

طول ما نكن بجاهك              لِسْ نشتكي بوس

و نلاحظ أن لا قافية في آخر الشطر الأول و آخر الشطر الثالث .

و يلي هذا القفل غصن من ستة أشطار لا تقفى فيها الآحاد :

صار الزمان صديقي          أراد أو لم يريد

وريت أنا سروري           جديد ورا جديد

و كل ليلة فرحة               و كل ليلة عيد

 ثم يلي ذلك قفل من شطرين فقط ، و تتكرر الأقفال التالية جميعها كذلك :

و أجليت فيه آمالي   و بت أنا عروس

اقرأ أيضا : ما الفرق بين النظم والشعر ؟

 و قد تفنن الزجالون في القافية و تنويعها ، أما أكثرها شيوعا  من ناحية القافية فهي كالآتي :

1-نوع تتحد فيه القافية في الأشطر كلها عدا في الشطر الثالث

…………………………..أ                ………………………………………أ

…………………………ب                …….. ………………………………أ

2- نوع تتحد فيه القافية في الأشطر كلها عدا في الشطر الأخير .

……………………………….أ              ……………………………………أ

………………………………..أ             ………………………………….ب

3-نوع تتحد فيه القافية الأشطر كلها

……………………………….أ              ……………………………………أ

………………………………..أ             ………………………………….أ

4-نوع تتحد فيه القافية في الشطرين الأأول و الثالث ، و في الثاني والرابع .

……………………………….أ              ……………………………………ب

………………………………..أ             ………………………………….ب

و هناك نوع آخر من الأزجال يشبه الموشح في كل شيء . حتى ليمكن أن يسمى ” الزجل – الموشح ” . بل إن ابن قزمان مثلا يصرح أحيانا بأنه نظم على عروض موشح و استعار الخرجة منه في الزجل .

اقرأ أيضا : التأريخ الشعري

أشهر الزجالين :

ابن قزمان
مدغليس
الدباغ
عبد الغافر بن رجلون المرواني
أبو الحسن علي بن جحدر
أبو عمرو الزاهد
أبو بكر بن الحصار
أبو عبد الله ابن خاطب
أبو محمد الباهلي
ابن ناجية اللورقي
ابن سعيد


المرجع : تاريخ الأدب الأندلسي – عصر الطوائف و المرابطين – ، إحسان عباس ، دار الشروق ، 1997 .

 

الكلمات الدلالية:, , , ,