شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

من هو النابغة الذبياني ؟

شاعر أبدع في المدح و الاعتذار ، و ضربت له قبة من أدم في سوق عكاظ لمكانته الشعرية ، و احتكم إليه في الخصومات الأدبية . و هو أحد الشعراء المتقدمين الثلاثة : امرؤ القيس و النابغة و زهير بن أبي سلمى ، أجاد في وصف الليل حتى ضرب المثل بلياليه ، فقيل : ” ليلة نابغية ” عن الليلة الطويلة المليئة بالهموم .

اقرأ أيضا : قصة مقتل الشاعر طرفة بن العبد
هو زياد بن معاوية بن ضباب بن جناب بن يربوع ، و أمه عاتكة بنت أنيس من بني أشجع الذيبانين ، و الشاعر من قبيلة ذيبان من عرب الشمال ، يكنى بأبي أمامة و أبي تمامة ، و هما ابنتاه . لقب بالنابغة تشبيها له بالماء النابغ و ذلك لأنه لم يقل الشعر إلا كبيرا ، و تفوق فيه ، و يقال لأنه أنشد :

نأت سعاد عنك نوى شطون    فبانت و الفؤاد بها رهين

عدتني عني زيارتها العوادي  و حالت دونها حرب زبون

و حلت في بني القين بن جسر  و قد نبغت لنا منهم شؤون

و يقال إنما سمي النابغة لتفوقه في الشعر ، و ظهرت عليه علامات الذكاء و النجابة منذ صغره . و يلف الغموض شبابه و نشأته ، لكن في شعره ما يصور شطرا من حياته ، و هو الشطر الذي كان يمدح فيه النعمان بن المنذر ، فقد أصبح النابغة شاعر النعمان بن المنذر الخاص ، و قد أسبغ عليه النعمان نعمته حتى قيل إن النابغة أصبح لا يأكل إلا في آنية من الذهب الفضة .
و قد كان الشعراء يموجون في بلاط النعمان ، لكن لم يبلغ أحد منهم في قلب النعمان ما بلغه النابغة ، فأخذت الوشايات تكثر عليه عند النعمان حتى غضب عليه و أضمر الفتك به . ففر النابغة بنفسه و اتصل بالغساسنة .
و قد اختلفت الآراء في سبب غضب النعمان من النابغة ، فقيل إن السبب مدائح النابغة الكثيرة في الغساسنة أعداء المناذرة الألداء . و قيل إنه وصل للنعمان أن النابغة ينسب بالمتجردة و شاع ذلك بين العرب فأهدر دمه .

اقرأ أيضا : من هو الشاعر أبو قاسم الشابي ؟
و الراجح أن النعمان بن المنذر غضب على النابغة بسبب مدحه للغساسنة ، كما يتضح من اعتذاريات النابغة :

لئن كنت قد بلغت عني خيانة     لمبلغك الواشي أغش و أكذب

و لكني كنت امرأ لي جانب     من الأرض فيه مستراد و مذهب .

ملوك وأخوان إذا ما أتيتهم        احكم في أموالهم و أقرب

كفعلك في قوم أراك اصطفيتهم    فلم ترهم في شكر ذلك أذنبوا

و في بلاط الغساسنة وجد النابغة من ضروب الكرم ما لا يقل عما كان له عند النعمان .

اقرأ أيضا : أبو تمام .. الشاعر النحّات
أما أهم المؤثرات في شعر النابغة فهي داحس والغبراء إذ كانت قبيلته أحد طرفي الحرب ، فمدح حلفاء قبيبلته ، و أشاد ببطولات قومه ، و رثى قتلاهم ، و ندد بالأعداء . . إلخ . و شعر النابغة شديد الصلة بالحياة القبيلة والسياسية ، فقد تحمل مسؤولية خدمة قبيلته في شعره ، و تبعا لذلك انصرف عن حياة اللهو و العبث . و أهم ما في شعر النابغة أنه طرق بابا جديدا من أغراض الشعر هو الاعتذاريات التي فاضت بها قريحته إثر الفجوة بينه و بين النعمان .


المرجع : الشعر الجاهلي ، زكريا صيام ، ديوان المطبوعات الجامعية ، الجزائر .

الكلمات الدلالية:, , ,