شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

الشاعر زهير بن أبي سلمى

زهير بن أبي سلمى شاعر من عائلة شعراء ، فأبوه شاعر ، و خاله الذي كفله هو و أخوته شاعر و هو بشامة بن الغدير ، و زوج أمه الشاعر أوس بن حجر ، و أختاه شاعرتان هما : الخنساء و سلمى . و له ولدان شاعران هما : كعب و بجير . و قيل إن خاله حين حضرته الوفاة قال لزهير : إني أعطيتك ما هو أفضل من المال ، فقال زهير ما هو ؟ قال : شعري .

اقرأ أيضا : الشاعر أميّة بن أبي الصلت.. مدعي النبوة
هو الشاعر الجاهلي زهير بن أبي سلمى ، أمه امرأة من بني فهر بن مرة بن ذيبان بن غطفان . و مما يؤكد أن زهيرا مزني النسب قول كعب بن زهير – ابنه – على مزرد بن ضرار و قد عزاه إلى غطفان :

هم الأصل مني حيث كنت و إنني          من المزنيين المصفين بالكرم .

تزوج زهير بن أبي سلمى من امرأتين ، هما : أم أوفى التي يذكرها في شعره كثيرا ، و كبشة بنت عمار من غطفان و هي أم زهير و بجير .  و كان زهير سيدا في قومه لما عرف عنه من نفس كبيرة و حلم واسع و سعة صدر ، و كان إلى جانب ذلك عيوفا عن اللهو و الشراب ، ميالا للحكمة و الجد و السلم و الخير . و قد صقلت مجموعة من الحوادث الهامة موهبته الشعرية ، و أهم هذه الحوادث :
1-حرب داحس و الغبراء . أثرت هذه الحرب في نفس زهير و بالتالي في شعره ، إذ كان سفك الدماء فيها لا يتوقف ، والحرب لا تضع أوزارها ، و قد كان زهير إنسانا قبل أن يكون شاعرا فتاثر بذلك أشد الأثر ، و حين وضعت الحرب أوزارها بفضل الحارث بن عوف و هرم بن سنان ، مدحهما في معلقته المشهورة .
2- زوجته أم أوفى . و كان زهير يحبها حبا شديدا لكن الحياة لم تستقم بينهما فطلقها .

اقرأ أيضا : الشاعر والروائي المصري إبراهيم المازني
3 – وفاة ابنه سالم ، و قد قال في رثائه :

رأت رجلا لاقى من العيش غبطة       و أخطأه فيها الأمور العظائم
فأصبح مجبورا ينظر حوله              تغبطته لو أن ذلك دائم
و عندي ، من الأيام، ما ليس عنده             فقلت: تعلم إنما أنت حالم
لعلك يوما أن تراعى بفاجع كما                 راعني يوم النتاءة سالم

4 – تعميره . اقترب سنه من المائة عامة ، فأتاح له ذلك خبرة بالأيام و تقلّبها ، و قد عرف بحكمته الواسعة ، يقول :

سئمت تكاليف الحياة و من يعش         ثمانين حولا – لا أبا لك – يسأم
و أعلم علم اليوم و الأمس قبله           و لكنني عن علم ما في غد عم

إلى جانب كل ذلك فقد تأثر بزوج أمه أوس بن حجر و أخلص في الرواية له ، و قد قلده زهير في مطالع بعض القصائد ، إذ يقول أوس في مطلع إحدى قصائده :
                                          صحا القلب عنها سكره فتأملا       و كان بذكرى أم عمرو موكلا

و قلده زهير بقوله :
                               صحا القلب عن سلمى و أقصر باطله         و عرى أفراس الصبا و رواحله .

و قد كان زهير يعنى بشعره عناية فائقة ، فكانت قصائده من التنسيق ما لم يكن عند سابقيه ، فقد أصبح الشعر عنده حرفة ، و كانت القصيدة تمكث عنده حولا كاملا ، يمعن النظر فيها ، فسميت تلك القصائد بالحوليات و المقلدات . و سمي أصحاب هذا المذهب بعبيد الشعر .

اقرأ أيضا: قصة مقتل الشاعر طرفة بن العبد



المرجع : الشعر الجاهلي ، زكريا صيام ، ديوان المطبوعات الجامعية ، الجزائر .

الكلمات الدلالية:, , , ,