تحضير خبز البريوش الهش
معلومات عن مسلسل طريق
ملخص عن رواية منزل الأشجار النّحاسيّة
سورة الشّعراء
الأبلما اللبنانية بطريقة سهلة وسريعة
سورة الفرقان
كيفية علاج سرطان الليمفوما الهامشية
عمل لحم بتلو مع الخضار
سورة النّور
تحضير سلطة الدّجاج مع النودلز
عن فيلم الأرض ليوسف شاهين
قصة المثل الشّعبي .. اللي بدري بدري واللي ما بدري بقول كف عدس

في حين أنّنا قد نستخدم اليوم المخططات النّجمية لتحديد موقع الأشياء في السّماء ، والعودة إلى الأيام التي سبقت الكهرباء ، وأنظمة GPS ، والتلسكوبات ، كان على الأشخاص أن يكتشفوا نفس المعلومات باستخدام ما كان متوفّراً فقط وهي السّماء أثناء النّهار واللّيل والشّمس والقمر والكواكب والنّجوم والمجموعات النّجمية. ومع ذلك ، لم يمض وقت طويل قبل أن يخترعوا أدوات لمساعدتهم على تحديد مواقفهم بدقّة أكبر ، وهذا كان لقرون سبقت قبل اختراع التلسكوب الذي حدث في القرن السّابع عشر ، وهو يعود إلى جاليليو غاليلي أو هانز ليبرشي ، كما تقول كارولين كولينز عضو الجمعية الفلكيّة الأمريكيّة والجمعيّة الدّوليّة للقبّة السّماويّة ومؤلفة 7 كتب عن علم الفضاء.

اقرأ أيضا : كيف يعيش رواد الفضاء في المحطة الدولية؟

– ما هو الإسطرلاب ؟

أحد أدوات تحديد الاتّجاهات وكان قيد الاستخدام بشكل جيّد في العصور الوسطى وعصر النّهضة ، وما زال استخدامه محدوداً اليوم ، كما عرّفته كارولين.
المصطلح الفنيّ للإسطرلاب هو “الميل” والذي يصف تماما ما يفعله: فهو يسمح للمستخدم بقياس الموضع المائل لشيء ما في السّماء (الشّمس ، القمر ، الكواكب ، النّجوم) واستخدام المعلومات لتحديد خط العرض الخاص بحامله والوقت في موقعه وبيانات أخرى.
عادة ما يحتوي الإسطرلاب على خريطة للسّماء محفورة على المعدن (أو يمكن سحبها على الخشب أو الورق المقوّى). قبل ألفي عام ، وضعت هذه الأدوات التّكنولوجيا العالية وكانت شيئًا جديدًا للتّنقل وحفظ الوقت.
على الرّغم من أن الإسطرلاب تكنولوجيا قديمة للغاية ، إلا أنّه لا يزال قيد الاستخدام اليوم ، وما زال النّاس يتعلمون جعله جزءًا من تعلّم علم الفلك. ويقوم بعض معلّمي العلوم بتعليم طلابهم استخدام الإسطرلاب في بعض الأحيان .
ولأنّ الإسطرلاب يقيس الأشياء التي تتحرّك في السّماء ، فلديه أجزاء ثابتة ومتحرّكة ، تحتوي القطع الثّابتة على مقاييس زمنيّة محفورة أو مرسومة عليها ، وتحاكي أجزاء الدّوران الحركة اليوميّة في السّماء ، يقوم المستخدم بتصنيف أحد الأجزاء المتحرّكة بكائن سماوي لمعرفة المزيد عن ارتفاعه في السماء .
يبدو الإسطرلاب كأنّه ساعة وهذا ليس مجرد مصادفة ، يستند نظام ضبط الوقت لدينا على حركات السّماء ” الشّمس والقمر ” لذا ، فإنّ السّاعات الميكانيكية الفلكيّة الأولى كانت مبنيّة على الإسطرلاب.
وتستند الأدوات الأخرى في القباب السّماوية إلى نفس الأفكار والتّصاميم في الإسطرلاب.

اقرأ أيضا : تعرف الى مركبة جمع نفايات الفضاء

– استخدام الإسطرلاب :

الإسطرلاب نوعًا ما مقصور على فئة معيّنة من حيث أنّه يعطي معلومات تستخدم بعد ذلك لحساب معلومات أخرى.
على سبيل المثال ، يمكن استخدامه لمعرفة أوقات الصّعود والارتفاع للقمر أو أيّ كوكب معيّن ، يستخدمه البحّارة لتحديد خط السّفينة أثناء وجودها في البحر وقياس ارتفاع الشّمس عند الظّهر ، أو نجم معين في اللّيل وسيعطي درجات الشّمس أو النّجم فوق الأفق فكرة عن مدى الشّمال أو الجنوب الذي أبحرت فيه السّفينة حول العالم.

– من أوجد الإسطرلاب؟

يعتقد أنّ الإسطرلاب الأقدم تمّ إنشاؤه من قبل أحد علماء الجيولوجيا والفلك ، وقد أثّر عمله في وقت لاحق على علماء الفلك والرّياضيين ، استخدم مبادئ الهندسة لقياس ومحاولة شرح الحركة الظّاهرة للأشياء في السّماء.
يعود الفضل إلى الفلكيّ اليونانيّ هيبارخوس في اختراع الإسطرلاب ، كما هو الحال مع عالم الفضاء المصريّ هيباتيا في الإسكندريّة كما عمل علماء الفلك المسلمون ، بالإضافة إلى أولئك في الهند وآسيا على تحسين آليات الإسطرلاب ، وظل مستخدمًا لأسباب علميّة ودينيّة لقرون عديدة.

الكلمات الدلالية:, , , ,