شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

الأديبة ميكو كواكامي

ميكو كواكامي من مواليد 29 أغسطس 1976 ، وهي مغنّية وكاتبة يابانيّة من أوساكا ، فازت أعمالها بجوائز أدبيّة يابانيّة مرموقة في العديد من الأنواع ، وقد وصفها هاروكي موراكامي “الأديب اليابانيّ المعروف” أنّها الكاتبة الشّابة المفضّلة لديه.
و تبرز ميكو كواكامي كواحدة من أبرز الأصوات الأدبيّة اليابانيّة بسبب أسلوبها العميق والشّديد في نثرها ، كما يقول ماتيو جيني المتخصّص في ترجمة الأدب وتخصّص في الّلغة الفرنسيّة والرّوسيّة في جامعة أوكسفورد ، ويتحدّث عن روايتها الجديدة وأسلوبها المتميّز فيها :

اقرأ أيضا : كتاب أثقل من رضوى للكاتبة رضوى عاشور
إنّ النّمو المتواصل والمتطور هو بالضّبط ما يجعل أسلوب كاواكامي مثيرًا للغاية ، في مجموعتها المختصرة من الأعمال ، عرضت بالفعل تنوّعًا بارزًا في الشّكل والرّواية: أول رواية كاملة لها “السّماء” وهي استكشاف نيتشه للأخلاق من خلال قصة عن التّنمر في المدارس المتوسطة.
مجموعتها من القصائد “سفينة الماء” هي تجارب طموحة في الموضوع واللّغة والفكر ، وفازت بجائزة تاكامي جون “كان الاسم المستعار للرّوائي اليابانيّ والشّاعر النّشط في فترة شووا في اليابان واسمه الحقيقي تاكامي يوشيو”. وروايتها الثالثة “الشّوق” هي حركة نشطة وطفوليّة.
أحدث أعمالها التي ستصدر باللّغة الإنجليزيّة هي رواية مؤثّرة بعنوان “الشّطيرة المتجمّدة” تضم جزءًا من روايتها الطّويلة “الشّوق” ، يتمّ سرد القصّة من وجهة نظر صبي صغير مجهول الهويّة ، وهو يائس ولكن يحب فتاة بصمت ، تعمل الفتاة في مطعم للشّطائر اليوميّة ولها جفون زرقاء ، وهي نفس لون تلك المصاصات الجليديّة التي بقيت في الثّلّاجة منذ الصيف الماضي.

اقرأ أيضا : حقائق عن الكاتبة الإنجليزية جين أوستن
إنّ روايتها صريحة ومنظور الصّبي المنطقيّ الشّنيع عن العالم يرسم صورة ملوّنة ومفاجئة بشكل مدهش لحياته ، ونحن نرصد هذه القصة القصيرة والمثيرة. وطريقتها الرّقيقة والصّريحة لا تخفف من عمق استكشافه العاطفيّ. ومثلما جعل أنطوان دي سانت إكزوبيري الأمير الصّغير يستكشف الحياة والموت من خلال عيون طفل ، تستقصي رواية “الشّطيرة المتجمّدة” ما يعنيه الحبّ والخسارة من وجهة نظر الرّاوي النّامي والفضوليّ.
سرعان ما تسرد أحداث الرّواية أنّ الحياة ليست بسيطة بالنّسبة للفتى: فقد أباه عندما كان صغيرًا جدًا ، ويشتبه في أنّ جدّته ستتبعه قريبًا : وتمّ الكشف عنه في واحدة من أكثر المقاطع حزنًا في الكتاب:
“أتساءل عمّا إذا كنت سأستيقظ على الفوتون عندما أستيقظ ، وكيف سيكون الأمر جميلاً إن كنت كذلك. أتذكّر منذ زمن طويل ، ربما قبل أن أتمكّن من الحصول على أي ذكريات شخصًا مثل والدي ، عندما كنت نصف نائم ، يلتقطني ويهز بي ويضعني على فوتون ليّنة ، وأشعر وكأنّها ذاكرة حقيقيّة تعود لي في أوقات مثل هذه ، وربما صباح غد سأجد نفسي مطويًّا ، ما زلت أفكر في ذلك …”

اقرأ أيضا : الباحث اليوناني هيرودوت
من المعروف أن الأدب عن الطفولة يصعب السّيطرة عليه ، حيث يقع معظم الكتاب في إعادة سرد الأحداث الماضية من خلال الرّؤية الفاخرة للحاضر ، وهو شيء تتجنّبه ميكو كواكامي بشكل جميل. ونسّقت رسائل تذكّر بعدم نضج الرّاوي الصّبيّ ، وقد يكون الرّاوي لدينا ساذجًا بسبب ذِكر خصوصيات وعموم المعاشات.
تساعدنا اللّحظات المدروسة بعناية في الكتاب على تكوين فكرة عن المجتمع اليابانيّ ، خارج عالم الرّاوي غير الموثوق به. ويوضذح تدريبهم على الإجلاء في حالات الطّوارئ عندما يكون في حالة حدوث زلزال أو شيء ما ، واللّياقة الصّارمة عند والدته وكيف توبّخه عندما يتحدّث من تلقاء نفسه .

الكلمات الدلالية:, , , ,