تحضير خبز البريوش الهش
معلومات عن مسلسل طريق
ملخص عن رواية منزل الأشجار النّحاسيّة
سورة الشّعراء
الأبلما اللبنانية بطريقة سهلة وسريعة
سورة الفرقان
كيفية علاج سرطان الليمفوما الهامشية
عمل لحم بتلو مع الخضار
سورة النّور
تحضير سلطة الدّجاج مع النودلز
عن فيلم الأرض ليوسف شاهين
قصة المثل الشّعبي .. اللي بدري بدري واللي ما بدري بقول كف عدس

لماذا الجلوس للعمل مرهق ؟

إنّ أكبر سؤال بين العاملين اليوم ، كيف يمكن قضاء كل يوم في الجلوس إلى المكتب والعمل والعودة إلى المنزل دون الشّعور بالإرهاق ؟ في الحقيقة يقع هذا السّؤال على مقربة من إحدى القضايا الأكثر إثارة للجدل في علم النّفس: ما الذي يسبّب الإرهاق العقليّ؟ ولماذا العمل المكتبيّ مستنفد؟

اقرأ أيضا : 39 طريقة للاسترخاء
يقول عالم النّفس بجامعة تورنتو مايكل إنزيليخت الذي يدرس ضبط النّفس والتّحفيز والإرهاق : إنّ الإجابة غامضة نوعًا ما. لكنّ العلماء لديهم فرضيتين رئيسيتين كما يقول برين ريسنيك المتخصّص في العلوم الاجتماعيّة والسّلوكيّة :
الفرضية الأولى : نشعر بالتّعب الشّديد لأنّنا نستنزف مخزونًا داخليًا للطّاقة :
الموارد تنضب أي أنّنا نعتمد على مدار اليوم على مخزن محدود للطّاقة العقليّة ، يطلق بعض النّاس على هذه القوّة الإرادة أو ضبط النّفس وهي الاستخدام القويّ للطّاقة العقليّة للوصول إلى الهدف ، عندما تعتاد مخازن الإرادة لدينا على هذا يصبح الشّخص متعبًا.
يطلق على هذه الفرضية اسم استنزاف الذّات ، لكنّ المشكلة هي أنّ علماء النّفس ليسوا على يقين من أنّها حقيقية ، التّأثير الأساسي لاستنفاد الذّات هو أنّ الرّسم على ضبط النّفس لاستكمال المهمّة الصّعبة يستنزفها.
إنّ الدّماغ المجتهد الذي يكافح من أجل ضبط النّفس ، لا يكاد يستخلص من الطّاقة المكافئة لجزء من واحد مقارنة بالدّماغ عند الرّاحة ، عمل الدّماغ ومعظم نفقات الطّاقة الحراريّة لدينا تعمل فقط للحفاظ على القلوب والعقول ، وعضلات أخرى تعمل ، كما توضّح جوليا بيلوز الأخصّائيّة الصّحّيّة.
ويقول كيفن هول أخصّائيّ السّمنة إنّ إنفاق الطاقة في الدّماغ لا يرتفع عند القيام بمشكلة حسابيّة صعبة مقارنة بالوقت الذي نقضيه في مشاهدة التّلفزيون ، لذلك لا يبدو أنّ استنزاف الذّات هو الحلّ لهذا السؤال المثير.

اقرأ أيضا : ماذا قالوا عن العمل والراحة ؟

الفرضيّة الثّانية : نحن متعبون جدًا لأنّ دافعنا ينفد :
الفرضية الأخرى من علم النّفس تنطوي على الحافز ، ونحن نعمل في مهمّة ، نكافح من أجل التّركيز عليها أو نفقد الاهتمام ونصبح أقلّ حماسًا للقيام بهذه المهمّة. أصبح النّاس ينجذبون إلى الأشياء التي يريدون القيام بها بدلاً من الأشياء التي يتعين عليهم القيام بها. وهذا التّوتر ربمّا يسبّب التّعب.
قبل بضع سنوات ، قام عالم النّفس ماريلايفسكايا من جامعة كارلتون بمراقبة 159 طالبًا على مدار الأسبوع كان المشاركون يتخلّون عن الرّسائل النّصّيّة حول ماهية الإغراءات والرّغبات والسّيطرة الذّاتيّة على النّفس وما إذا كانوا يشعرون بالاستنزاف.
والنّتيجة كانت أنّهم شعروا بالتّعب ليس بسبب ضبط النّفس ، بل عندما استجابوا للإغراءات التي تؤخر عملهم المطلوب منهم.

• وقد يكون هناك سبب تطوريّ يحفّز أدمغتنا على ذلك :
ككائن حي ، نحن بحاجة لتلبية أهداف متعددة للبقاء على قيد الحياة ، كما يشرح مايكل إنزيليخت ، نحن لا نركّز فقط على العثور على الطّعام أو العثور على الزّملاء أو النّوم أو متابعة مشاعرنا في الحياة ، نحن بحاجة إلى القيام بكل هذه الأشياء لنكون نوعًا صحّيًّا ومزدهرًا.
لأنّ هذه الأهداف المتعددة تتنافس مع بعضها البعض في وقت واحد ، فنحن بحاجة إلى آليّة لتنظيمها قد تكون هذه الآليّة بمثابة الإرهاق.

الكلمات الدلالية:, , , ,