شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

معركة طلاس

القليل من النّاس اليوم سمعوا عن معركة نهر طلاس ، إلّا أنّ هذه المناوشات غير المعروفة بين جيش إمبراطور تانغ الصّينيّ والعرب العباسيين كانت لها عواقب مهمّة ، ليس فقط بالنّسبة للصّين وآسيا الوسطى بل للعالم بأسره. كما تحدّثت كالي سيزبانسكي معلّمة التّاريخ والدّكتورة في فلسفة التّاريخ عن معركة طلاس ، وتابعت ..
كانت آسيا في القرن الثّامن عبارة عن فسيفساء متغيّرة باستمرار من مختلف القوى القبليّة والإقليميّة ، تناضل من أجل الحقوق التّجارية ، والسّلطة السّياسيّة أو الهيمنة الدينيّة. تميزت هذه الحقبة بمجموعة مذهلة من المعارك والتّحالفات والخيانات.
وهذه المعركة التي وقعت على ضفاف نهر طلاس في قيرغيزستان الحاليّة ، أوقفت التّقدّم العربيّ والصّينيّ في آسيا الوسطى ورسمت الحدود بين البوذية (الكونفوشيوسيّة) وبين المسلمين في آسيا.

اقرأ أيضا : أسطورة حرب طروادة

– الصّراعات الصّينية / العربية المبكّرة :

لا شكّ في أنّ التّوسع السّريع من قبل العرب قد تعارض مع مصالح الصّين الرّاسخة في آسيا الوسطى ، وبعد أن دخل الأمويين العاصمة السّاسانية في ميرف وأعدموا الملك يزدغرد الثالث ، استمرّوا حتّى وصلوا إلى الشّرق حتّى كاشغر (على الحدود الصّينية / القرغيزية اليوم).
ونقلت أخبار مصير يازدغارد إلى العاصمة الصّينية تشانغآن من قبل ابنه فيروز ، الذي فرّ إلى الصّين بعد سقوط ميرف ، وأصبح فيروز فيما بعد جنرالاً لجيش من الجيوش الصّينية ، ثم حاكمًا لمنطقة تتمركز في زارانج الحاليّة في أفغانستان.
في عام 715 ، وقع أول اشتباك مسلّح في وادي فرغانة في أفغانستان ، قام العرب والتّبتيون بإخلاء الملك إخشيد ونصّبوا رجلا يدعى ألوتار في مكانه ، وقد طلب الملك إخشيد من الصّين التّدخل نيابة عنه ، وأرسل تانغ جيشا من 10،000 مقاتل للإطاحة بأوتار وإعادة إخشيد.
بعد ذلك بعامين ، حاصر الجيش العربيّ / التّبتيّ مدينتين في منطقة أكسو في منطقة شينجيانغ غرب الصّين وأرسل الصّينيون جيشا من مرتزقة كارلوك ، الذين هزموا العرب والتّبتيين ورفعوا الحصار.
في عام 750 بدأت الخلافة العباسيّة بتعزيز سّلطة الإمبراطوريّة العربيّة المترامية الأطراف التي بناها الأمويين وكانت أحد المناطق المثيرة للقلق هي المناطق الحدوديّة الشّرقيّة (وادي فرغانا وخارجه).
في يوليو من عام 751 ، اجتمعت جيوش الإمبراطوريتين العظيمتين العربيّة والصّينيّة في طلاس بالقرب من الحدود القيرغيزية / الكازاخستانية في العصر الحديث.
اشتبك الجيشان لمدة خمسة أيام وعندما انضمّ الأتراك القارلوك إلى الجانب العربيّ بعد عدة أيام من القتال ، تبيّنت أنّها نهاية جيش تانغ ، ولكن على على الرّغم من الهزيمة السّاحقة لقوى تانغ كاو ، كانت معركة طلاس تعادل تكتيكي ، أوقفت التّقدّم العربيّ نحو الشّرق ، وحوّلت إمبراطوريّة تانغ المضطربة انتباهها من آسيا الوسطى إلى التّمرد على حدودها الشّماليّة والجنوبيّة.

اقرأ أيضا : أحداث مفتاحية في التّاريخ البرتغاليّ

• عواقب معركة طلاس :

1- تذكر المراجع الصّينية المعركة كجزء من بداية النّهاية لأسرة تانغ.
2- بحلول عام 763 ، كان التّبتيون قادرين على الاستيلاء على العاصمة الصّينية في تشانغآن (الآن كسيان).
3- مع هذا الاضطراب الكبير في الداخل ، لم يكن لدى الصّينيين الإرادة أو القدرة على ممارسة تأثير كبير بعد حوض تريم بعد عام 751.

الكلمات الدلالية:, , , ,