شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

شعب شيربا في جبال الهيمالايا

شيربا هي مجموعة عرقيّة تعيش في جبال الهيمالايا المرتفعة في نيبال ، معروف جيدًا من قبل المتسلّقين الذين يرغبون في تسلّق جبل إيفرست ، لدى شيربا صورة عن العمل الجادّ والسلميّ والشّجاع. غير أنّ زيادة الاتصال مع الغربيين يغير ثقافة شيربا بشكل كبير ، كما يقول مات روزنبرغ عضو هيئة تدريس جامعي سابق في الجغرافيا وصاحب كتابين في الجغرافيا ، ويتابع شرحه عن هذه الأقلّيّة :

اقرأ أيضا : شعب الهمونغ

 من هي مجموعة شيربا ؟

هاجرت شيربا من التّبت الشّرقيّة إلى نيبال قبل حوالي 500 عام. قبل التّسلل الغربيّ في القرن العشرين ، لم تصعد مجموعة شيربا الجبال ، وباعتبارهم بوذيين فقد مرّوا من قبل بقمم عالية في جبال الهيمالايا ، واعتبروها بيوت الآلهة. كانت شيربا تكسب عيشها من الزّراعة على ارتفاعات عالية وتربية الماشية وغزل الصّوف ونسجه.
لم تشارك قبيلة شيربا في التّسلّق حتّى عشرينات القرن العشرين ، وعندما سيطر البريطانيون على على شبه القارّة الهندية في ذلك الوقت ، خطّطوا لتسلّق الجبال واستأجروا شيربا كحمّالين ،
ومنذ ذلك الوقت أصبح تسلّق الجبال جزءًا من ثقافة شيربا بسبب استعدادهم للعمل وقدرتهم الأكبر على تسلّق أعلى قمم في العالم بسبب تكوينات خاصّة في جسمهم.

اقرأ أيضا : الغولا .. شعب كارولاينا الشّماليّة وجورجيا

 الوصول إلى قمة جبل إيفرست :

على الرّغم من أنّ العديد من الحملات قد بذلت جهودًا للوصول إلى القمّة ، إلّا أنّه لم يتمكّن أحد من الوصول حتّى عام 1953 عندما تمكّن إدموند هيلاري وشيربا المسمّى “تينزينج نورجاي” من الوصول إلى قمّة جبل إيفرست البالغ ارتفاعها 29،028 قدم (8،848 مترًا). بعد عام 1953 ، أراد عدد لا يحصى من المتسلّقين تحقيق نفس الإنجاز ، وبالتّالي غزوا موطن شيربا ، مستخدمين عددًا متزايدًا من الشّيربا كمرشدين وحمّالين.
في عام 1976 ، أصبحت منازل شيربا وجبل إيفرست محميّتان كجزء من متنزه ساغارماثا الوطني. تمّ إنشاء المتنزّه ليس فقط من خلال جهود حكومة نيبال ولكن أيضًا من خلال أعمال صندوق الهيمالايا ، وهي مؤسسة أنشأها إدموند هيلاري.

اقرأ أيضا : شاني شينغنابور ..مدينة بدون أبواب 

التّغييرات في ثقافة الشّيربا :

لقد أدّى تدفّق متسلّقي الجبال إلى وطن شيربا إلى تغيير ثقافة شيربا وطريقة عيشهم بشكل كبيرمرة واحدة في مجتمع شيربا المعزول.إن هؤلاء السّياح من خلال توفير المعدّات والتّوجيه والنّزل والمقاهي وخدمة الإنترنت جعلت من الشّيربا أحد أغنى الأعراق في نيبال ، مما يجعل دخل الواحد يساوي سبعة أضعاف دخل الفرد من جميع النّيباليين.
بالنّسبة للجزء الأكبر من الشّيربا، لم يعودوا يعملوا كحمّالين لهذه الحملات حيث قاموا بتقليص هذه الوظيفة إلى أعراق أخرى ولكنّهم احتفظوا بمواقع مثل حمّال الرّأس أو دليل القيادة.
على الرغم من زيادة الدّخل ، والسّفر على جبل إيفرست إلّا أنّه عمل خطير جدا وسبّب العديد من الوفيات وبدون تأمين على الحياة فإنّ هذه الوفيات تترك في أعقابها عددًا كبيرًا من الأرامل والأطفال اليائسين.
في 18 أبريل 2014 ، سقط انهيار جليدي وقتل 16 متسلقا نيباليًا ، 13 منهم من الشّيربا ، كانت هذه خسارة مدمّرة لمجتمع شيربا ، الذي يتكوّن من حوالي 150،000 شخص فقط.
بينما يتوقع معظم الغربيين أن يتقبّل الشّيربا هذا الخطر ، فإن الشّيربا أنفسهم أصبحوا قلقين بشكل متزايد بشأن مستقبل مجتمعهم.

الكلمات الدلالية:, , , ,