شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

طريق الحرير

كان طريق الحرير عبارة عن شبكة قديمة من الطّرق التجارية ، تمّ إنشاؤه رسمياً خلال عهد أسرة هان الصّينيّة ، والتي ربطت مناطق العالم القديم في التّجارة بين عام 130 قبل الميلاد حتّى عام 1453 ميلادي ولم يكن فرديًّا فقد كان ينقل البضائع ذهابًا وإيابًا ، كما يعرّفه جوشونا مارك دكتور الفلسفة ومتخصص في التّاريخ القديم.
وقد سافر المستكشف الأوروبي ماركو بولو (1254-1324 ميلادي) على هذه المسارات ووصفها بعمق ، وتمّت صياغة المصطلحين لهذه الشّبكة من الطّرق من قبل الجغرافيّ الألمانيّ والمسافر ، فرديناند فون ريشتهوفن في عام 1877 ميلادي ، الذي أسماه “طريق الحرير” أو “صيد الحرير”. وذكر ماركو بولو وفرديناند فون البضائع التي كانت تنقل ذهابًا وإيابًا على طريق الحرير.
شملت هذه السّلع من الغرب إلى الشّرق ، الخيل وسروج الخيل والعنب والكلاب والحيوانات الأخرى على حد سواء الغريبة والمحليّة وفراء الحيوانات وجلودها والعسل والثّمار والأواني الزّجاجيّة والبطانيّات الصّوفيّة والسّجّاد والمنسوجات مثل السّتائر والذّهب والفضّة والجمال والعبيد والأسلحة والدّروع.

اقرأ أيضا : ما هي عين الصّحراء؟
والبضائع التي كانت تصدّر من الشّرق إلى الغرب تشمل ، الحرير والشّاي والأصباغ والأحجار الكريمة والأطباق والكؤوس والمزهريّات الصّينيّة والخزف والتّوابل والتّحف البرونزيّة والّهبيّة والدّواء والعطور والعاج والأرزّ والورق والبارود. كما ذكرها التّاريخي جوشونا مارك.
استُخدمت الشّبكة بانتظام منذ تأسيسها رسميًّا ، إلى أن قاطعت الإمبراطوريّة العثمانيّة التّجارة مع الغرب وأغلقت الطّرق. في هذا الوقت ، كان الأوروبيون معتادين على البضائع من الشّرق ، وعندما أغلق طريق الحرير كان التّجّار بحاجة إلى إيجاد طرق تجاريّة جديدة لتلبية الطّلب على هذه السّلع.
بدأ إغلاق طريق الحرير في عصر الاستكشاف (1453-1660 ميلادي) الذي بدأ فيه المستكشفون الأوروبيون في رسم طرق مائيّة جديدة لتحلّ محلّ التّجارة البريّة. كان لسباق الاستكشاف تأثير على الثّقافات في جميع أنحاء العالم حيث كانت السّفن الأوروبيّة تطالب ببعض الأراضي باسم دينهم وبلدهم وأثّرت على الآخرين من خلال إدخال الثّقافة الغربية والدّين ، وفي الوقت نفسه أثّرت هذه الدّول على الثّقافة الأوروبيّة.

اقرأ أيضا : الغولا .. شعب كارولاينا الشّماليّة وجورجيا
كان لطريق الحرير منذ افتتاحه إلى إغلاقه تأثير كبير على تطور الحضارة العالميّة بحيث يصعب تخيّل العالم الحديث بدونه.يرجع تاريخ طريق الحرير إلى عهد أسرة هان ، إلّا أنّ الطريق الملكيّ الفارسيّ ، أصبح بمثابة أحد الشّرايين الرّئيسيّة لطريق الحرير.
تمّ إنشاؤه خلال الإمبراطوريّة الأخمينية (500-330 قبل الميلاد) ،ويبدأ هذا الطّريق من سوسا في شمال بلاد فارس ، إلى البحر الأبيض المتوسّط في آسيا الصّغرى وظهرت محطات بريديّة على طول الطّريق مع خيول جديدة للمبعوثين لتسليم الرّسائل بسرعة في جميع أنحاء الإمبراطوريّة.
ذكر هيرودوت في كتابه، سرعة وكفاءة الرّسل الفارسيين :
لا يوجد شيء في العالم يسافر أسرع من هؤلاء النّاقلين الفارسيين. لا يمنعهم الثّلج ، ولا المطر ، ولا الحرارة ولا ظلام اللّيل من إكمال مراحلهم المحدّدة بأقصى سرعة. كما جاء في كتاب التّاريخ الثّامن.
ومن خلال الطّرق الجانبيّة الأصغر لهذا الطّريق ، وصلت مسارات التّجارة في نهاية المطاف إلى شبه القارّة الهنديّة ، عبر بلاد ما بين النّهرين ، ووصلت إلى مصر. وبعد قرون شكّل نظام الخطوط البريديّة النّظام الجديد لمكاتب البريد حول العالم.

الكلمات الدلالية:, , , ,