شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

ما هي عين الصّحراء؟

عين الصّحراء، والتي تعرف أيضًا باسم تكوين الرّيشات، هي قبّة جيولوجية تحتوي على الصّخور التي تسبق ظهور الحياة على الأرض. تشبه العين الزّرقاء وتقع في الصّحراء الغربية التي تمتد 40 كيلومترًا في موريتانيا. يمكن رؤيتها من الفضاء واستخدامها كمعلم بصريّ من قبل روّاد الفضاء. يعتقد الجيولوجيون أنّ تشكيل العين بدأ عندما بدأت صخور عظمى بالتّفكك ببطئ ، كما تقول كارولين كولينز عالمة الفضاء ومؤلفة سبعة كتب عن الفضاء.
لعدة قرون ، عرف عدد قليل فقط من قبائل البدو الرّحل عن هذا التّكوين ، وتمّ تصويرها لأوّل مرّة في السّتينات من قبل رواد فضاء جيميني ، الذين استخدموها كمعلم لتتبع التّقدم في تسلسلات هبوطهم. في وقت لاحق ، التقط القمر الصّناعي لاندسات صورًا إضافيّة وقدّم معلومات حول حجم التّكوين وارتفاعه ومداه.

اقرأ أيضا : معالم أثرية في الصحراء الأردنية

وفقا للتّقارير والصّور التي قدّمتها وكالة ناسا ، يبدو هيكل ريشات وكأنّه عين زرقاء بارزة في الصّحراء الكبرى عندما يُنظر إليها من الفضاء الخارجي ، الهيكل في الأساس أرض متآكلة للغاية ، والصّخور الرسوبية لهذا البناء في وسطه هي الأقدم ، والتي تنتمي إلى العصر البروتيروزوي المتأخر (2500 إلى 541 مليون سنة مضت) في حين تنتمي الصّخور على الحواف إلى الفترة الأوردوفيكية (485.4 إلى 443.8 مليون سنة مضت).
يمكن الوصول إلى هيكل ريشات من بلدة وادان الصّحراوية الصّغيرة في الجزء الغربيّ المركزيّ من موريتانيا في غرب شمال إفريقيا. كما تقول دكتورة الكيمياء الحيويّة والرّحالة أويشيميا سيناغ.

يعتقد علماء الجيولوجيا في الأصل أنّ عين الصّحراء كانت فوّهة صدميّة ، تمّ إنشاؤها عندما اصطدم جسم من الفضاء بسطح الأرض. ومع ذلك ، تشير الدّراسات المطوّلة للصّخور داخل الهيكل إلى أنّ أصولها تعتمد بالكامل على الأرض.

اقرأ أيضا : أبرز معالم مدائن صالح
منذ ملايين السّنين ، أدّى النّشاط البركانيّ من عمق الأرض إلى تكوين المشهد بأكمله حول العين ، لم تكن هذه المناطق صحراء ، كما هي اليوم. بدلا من ذلك ، من المرجح أنّها كانت أكثر اعتدالًا ، مع تدفق المياه الوفيرة. كانت صخور الحجر الرّملي تترسب بواسطة الرّياح المتطايرة وعلى قيعان البحيرات والأنهار خلال المناطق المعتدلة.
في النهاية دفع التّدفق البركانيّ تحت سطح الأرض الطّبقات العلويّة من الحجر الرّملي والصّخور الأخرى. بعد أن تلاشت البراكين ، بدأت الرياح والمياه في التهام الطّبقات الصّخرية المقبّبة وبدأت المنطقة في الاستقرار والانهيار على نفسها ، مما خلق ميّزة “العين” الدّائرية تقريبًا. كما تقول كارولين كولينز.
– مستقبل العين :
تجذب عين الصّحراء كلًّا من السّياح والجيولوجيين ، الذين يتدفقون على العين لدراسة الميّزة الجيولوجيّة الفريدة فيها.
تقع في منطقة قليلة السّكان في الصّحراء مع القليل من المياه أو هطول الأمطار، هذا يترك العين مفتوحة لتقلّبات الطّبيعة وللآثار المستمرّة للتّعرية ، تمامًا مثلما تفعل الرّياح في أماكن أخرى على هذا الكوكب.

اقرأ أيضا : ما هي حقيقة الحدائق المعلّقة ؟
وقد تؤدّي الرّياح الصّحراويّة إلى جلب المزيد من الكثبان الرّملية إلى المنطقة ، خاصة وأنّ تغير المناخ يتسبب في زيادة التّصحر في المنطقة. من المحتمل جداً ، في المستقبل البعيد ، أن تغمر عين الصّحراء بالرّمل والغبار. وتدفن واحدة من أبرز المعالم الجيولوجية على الأرض.

الكلمات الدلالية:, , , ,