أكلات من الشارع المكسيكي
من المطبخ المصري .. الحمام المحشي
سورةُ النّحل
سورة الحجر
سورة إبراهيم
سورة الرعد
القائد البريطاني دوق ويلينغتون (1769-1852)
ما هو الانسداد المعوي الزائف ؟
مقلوبة الفول الأخضر بالدجاج
من المطبخ المصري .. الفراخ المحمرة والأرز
جواهر لال نهرو (1889-1964)
الأمعاء الغليظة .. حجمها ووظائفها

فوائد الغفوة أو القيلولة

تقدّم العمر يحدث تغييرات في هيكل ونوعيّة النّوم والجسم عامّة ، بعد حوالي 60 عامًا يصبح النّوم العميق أقل ودورات النّوم أكثر سرعة ، والاستيقاظ في اللّيل أكثر في كثير من الأحيان ، والنّوم يصبح أقلّ بمعدل ساعتين في الليل مما كان عليه من قبل ، كما يقول الدّكتور توماس لي دكتور في الصّحة العامّة من جامعة هارفرد.
كان يعتقد في الماضي أنّ كبار السّن لا يحتاجون إلى الكثير من النّوم مثل الشّباب ، لكنّ الخبراء الآن يتّفقون على أنّ الأمر ليس كذلك ، بغضّ النّظر عن العمر ، فالشّخص عادة يحتاج إلى سبع ساعات ونصف إلى ثماني ساعات من النّوم ليعمل الجسم في أفضل حالاته.

اقرأ أيضا : كيف تتخلص من الارق وقلة النوم ؟
لقد تناول باحثون في كلية طبّ وايل كورنيل في نيويورك أسئلة مثل : هل تؤدّي القيلولة إلى تعطيل دورة النّوم ، ممّا يؤدّي في النّهاية إلى انخفاض النّوم والمزيد من النّعاس أثناء النّهار ؟
نشرت هذه الدّراسة في مجلّة الجمعية الأمريكيّة لطبّ الشّيخوخة (فبراير 2011) ، وخلص الباحثون إلى أنّ القيلولة تزيد من وقت النّوم الكليّ للأفراد الأكبر سنًّا من دون أن تسبّب النّعاس أثناء النّهار ، وتوفّر أيضًا فوائد معرفيّة قابلة للقياس.
شملت هذه الدّراسة الصّغيرة والمصمّمة بشكل جيّد 22 من النّساء والرّجال الأصحّاء الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و 83 سنة وتمّ تقييمهم في مختبر النّوم ، خلال فترة تمهيديّة تمتد من أسبوع إلى أسبوعين ، كان المشاركون يحتفظون بسجلّات النّوم في المنزل ويرتدون شاشات لمتابعة تحرّكاتهم اللّيلية ، ثمّ تمّ إحضارهم إلى مختبر النّوم لمدة ثلاث ليال ويومين وإعطاء تقييم شامل للنّوم ، باستخدام دراسة النّوم وتقنيات أخرى ، بعد هذه الجلسة المختبريّة الأوّليّة ، بدأ المشاركون روتينًا يوميًّا لمدة شهر في المنزل: استغرق نصفهم فترة قصيرة (45 دقيقة) ، ثم أخذ نصفهم قيلولة أطول (ساعتين) ، بعد الأسبوعين الثّاني والرّابع ، عاد الجميع إلى المختبر لإجراء تقييمات متكرّرة.

اقرأ أيضا : لماذا التّثاؤب معدٍ ؟
وكانت النّتيجة أنّ القيلولة الطّويلة والقصيرة لا تعطّل النّوم ليلًا ولا تؤدّي إلى النّعاس أثناء النّهار ، شارك في هذه الدّراسة فقط الأشخاص الذين يتمتّعون بصحّة بدنيّة وعقليّة جيّدة ، لذلك ليس من الواضح ما إذا كان نظام القيلولة لمدة 45 دقيقة أو ساعتين سيكون مفيدًا لكبار السّن الذين يعانون من اضطرابات النّوم أو الحالات الطّبيّة ، ومع ذلك ، توفر الدّراسة دليلاً إضافيًّا على أنّه بالنّسبة لكبار السّن ، يمكن أن تؤدّي الغفوة اليوميّة إلى النّوم الكليّ وتحسين وظيفة الجسم خلال النّهار.
وبعيدًا عن هذه الدّراسة يقول العديد من الخبراء إنّ الفترة من 10 إلى 20 دقيقة هي المدّة المثاليّة لتعزيز الطّاقة وزيادة اليقظة ،يوضّح البروفيسور ليون لاك من جامعة فلندرز ، النّوم من 10 إلى 15 دقيقة تبدو أنها الفترة المثلى من حيث تحسين العملياّت الذّهنيّة والأداء وأوقات ردّ الفعل والمشاعر الذّاتية لليقظة.

اقرأ أيضا : ماذا يفعل النّوم السيّء للجسم؟
ويبدو أنّ هذا التّحسّن في الأداء واليقظة يتمّ الحفاظ عليه لمدة تصل إلى ساعتين وفي بعض الأحيان ثلاث ساعات بعد القيلولة. ومن المثير للاهتمام ، أن القيلولة التي تستغرق خمس دقائق لا تسفر عن نفس القدر من التّحسّن ، في حين أدّت قيلولة أطول من 25 إلى 30 دقيقة إلى جعل الأشخاص يعانون من النّعاس نوعًا ما وقلّة التّنبيه لمدة ساعة بعد الغفوة.

الكلمات الدلالية:, , , ,