التوت البري… فاكهة مسلسلات الكرتون
من هو مخترع السيارة ؟
شرح الحديث النبوي .. عجبا لأمر المؤمن
أسيد بن الحضير ..الصحابي الكامل
الرشتة الفلسطينية بطرق مبتكرة
ديك رومي محشي بالدولمة
الكاتب الإيراني علي الشريعتي
عن فيلم 12 رجل غاضب .. Twelve angry men 
فيلم عمر المختار .. أسد الصحراء
عن قصة واقعية .. الفيلم التركي أيلا
عروس المطر للكاتبة بثينة العيسى
عمل صينية الجبن الحلو من الألف إلى الياء

ميزوفونيا فوبيا الأصوات

فوبيا الأصوات هي اضطراب حيث يكون لدى النّاس ردود فعل قويّة وسلبيّة بشكل غير عاديّ على الأصوات العاديّة التي يصنعها البشر ، مثل المضغ أو التّنفّس. ليس من غير المعتاد أن يكون النّاس غاضبين من بعض الأصوات اليوميّة ، ولكن بالنّسبة للأفراد الذين يعانون من فوبيا الأصوات فإنّ صوت أحد الأشخاص أو النّقر بالقلم يمكن أن يجعل عندهم رغبة بالصّراخ أو الضّرب. هذه التّفاعلات الجسديّة والعاطفيّة للأصوات اليوميّة البريئة تشبه استجابة “القتال أو الهروب” ويمكن أن تؤدّي إلى الشّعور بالقلق والهلع والغضب ، كما يشرح تيموثي ليج (وهو ممرض في الصّحّة النّفسيّة والعقليّة ودكتور في الصّحة العامّة). ويتابع تيموثي شرح حقائق سريعة عن فوبيا الأصوات :يمكن لردّ فعل الشّخص أن يكون قوياً جداً بحيث يتداخل مع قدرته على عيش الحياة بشكل طبيعيّ.

اقرأ أيضا : الفوبيا .. تصنيفاتها وأعراضها والعلاج
1. بما أنّ فوبيا الأصوات اضطراب صحّيّ تمّ تحديده حديثًا ، فإنّ خيارات العلاج لا تزال محدودة.
2. ويعني المصطلح “كراهية الصّوت” ، ولكن ليست كل الأصوات مشكلة للأشخاص الذين يعانون من حساسيّة الصّوت.
3. محاكاة الأصوات الهجوميّة هي استجابة غير واعية لدى بعض الأشخاص للأصوات التي تثير حالتهم ، قد يمكّنهم هذا التّقليد من التّعامل مع المواقف غير المريحة التي يجدون أنفسهم فيها أفضل.
4. طوّر الأفراد الذين يعانون من فوبيا الأصوات آليّات للتّكيف لإعطاء أنفسهم بعض الرّاحة مثل (استخدام سمّاعات الرّأس والموسيقى للغرق في الضّوضاء ، أو ارتداء سدّادات الأذن للحدّ من تسرّب الضّوضاء التي ينزعج منها ، أو اختيار الجلوس في الحافلات والمطاعم التي تصدر أصوات تغطّي على الأصوات المزعجة ، أو ممارسة الرّعاية الذّاتيّة مع الرّاحة والاسّترخاء والتّأمل للحدّ من التّوتر ، أو ترك المواقف التي توجد فيها الأصوات المزعجة ، والبحث عن طبيب داعم أو معالج أو التّكلم بهدوء وبصراحة مع الأصدقاء والأحبّاء وشرح سوء الفهم لهم ) وغيرها من التّصرّفات.

اقرأ أيضا : مُتلازمة ستوكهولم .. تعاطف الضحية مع الجلاد
إن محاولة إخبار شخص يعاني من فوبيا الأصوات أن يتجاهل الأصوات المتسبّبة بإزعاجه ، هي مشابهة لإخبار الشّخص المصاب بالاكتئاب أن يتخلص منه ، ومن المستبعد أن يكون مفيدًا.

أعراض فوبيا الأصوات :

السّمة الرّئيسيّة لفوبيا الأصوات هي ردّ فعل شديد ، مثل الغضب أو العدوان ، تجاه الأشخاص الذين يصدرون أصواتًا معيّنة ، وتختلف قوّة التّفاعل ، وكيفيّة الاستجابة بين الأفراد المصابين بشكل كبير ، قد يعاني بعض النّاس من الانزعاج والتّهيّج ، في حين أنّ الآخرين قد يصابون بغضب كامل.
يمكن للرّجال والنّساء على حد سواء تطوير فوبيا الأصوات في أيّ عمر ، على الرّغم من أنّها تبدأ عند النّاس عادة في مرحلة الطّفولة المتأخّرة أو سنوات المراهقة المبكّرة ، بالنّسبة للعديد من الأشخاص ، يتم تشغيل أول نوبات فوبيا الأصوات عن طريق صوت واحد محدّد ، ولكن يمكن أن تجلب الأصوات الإضافيّة الاستجابة نفسها بمرور الوقت.
يدرك الأشخاص الذين يعانون من فوبيا الأصوات أنّ ردود أفعالهم على الأصوات مفرطة ، وأنّ شدّة مشاعرهم يمكن أن تجعلهم يعتقدون أنّهم يفقدون السّيطرة.

اقرأ أيضا : الخوف من السّوق .. أغورافوبيا
بالإضافة إلى الاستجابات الانفعاليّة لفوبيا الأصوات التي تشمل ( التّهيّج والاشمئزاز الذي يتحول إلى الغضب و يصبح المصاب عدوانيًّا تجاه الشّخص الذي يصدر الصّوت ) ، وجدت الدّراسات أنّ الأفراد الذين يعانون من فوبيا الأصوات ، يعانون عادة من عدد من التّفاعلات الجسديّة بما في ذلك:
1. الضّغط في جميع أنحاء الجسم ، وخاصّة في الصّدر.
2. ضيق العضلات.
3. زيادة في ضغط الدّم.
4. سرعة نبضات القلب.
5. ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
6. يمكن تشخيص المصابين بفوبيا الأصوات أيضًا باضطراب الشّخصيّة الوسواسيّة القهريّة.

الكلمات الدلالية:, , ,