شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

الروائي فيكتور هوغو (1802-1885)

ولد فيكتور ماري هوغو في بُيزانكون / فرنسا وتوفي في باريس ، وهو شاعر وروائيّ كان من أهمّ الكُتّاب الفرنسيين الرّومانسيين. على الرّغم من أنّه يعتبر في فرنسا واحدًا من أعظم شعرائها ، إلّا أنّه معروف أيضًا في الخارج بسبب رواياته العالميّة مثل أحدب نوتردام (1831) و البؤساء (1862). كما تحدّث جين بيرتنارد بيرير (أستاذ الأدب الفرنسيّ في جامعة كامبريدج) عن الأديب العالميّ فيكتور هوغو، وفصّل : 

اقرأ أيضا : الروائي الأمريكي آرثر ميلر ( 1915 – 2005 ) 
كان فيكتور الابن الثّالث لجوزيف ليوبولد- سيغيسبيرج هوجو ، وأصبح جنرالًا في جيش نابليون. سرعان ما أدّى عمل والده الدّائم مع الجيش الإمبراطوريّ إلى خلافات مع والدته وانفصلا بسببها ، وكان هذا الوقت فوضويّا بالنّسبة لفيكتور.
تخرّج من كلّية الحقوق في باريس ، وكانت تبدو دراساته بلا هدف وعدم انتظام ، وذكريات حياته كطالب فقير ألهمته شخصية ماريوس في روايته “البؤساء”.

  • أدبه :

منذ عام 1816 ، كان فيكتور قد بدأ وضع طموحات أخرى غير القانون ، وبدأ يملأ دفاتر الملاحظات بالأبيات والتّرجمات بتشجيع من والدته ، وفي عام 1821 توفيت والدته ، وبعدها بعام تزّوج فيكتور صديقته منذ أيّام الطّفولة ، ورزق بخمسة أطفال ، في ذلك العام نفسه نشر كتابه الأوّل من القصائد (أوديس وقصائد أخرى) الذي أكسبه راتب تقاعد من لويس الثّامن عشر ، كان عند هوغو مخاوف من الشّكل الكلاسيكيّ والإلهام السياسيّ للقصائد ويمكن الاعتراف أنّ هذه القصائد كانت بصوت شخصيّ وخيال خاص.
في عام 1823 ، نشر روايته الأولى ، (هان من آيسلندا) ، والتي ظهرت في عام 1825 في ترجمة إنجليزيّة باسم (هان آيسلندا). وكان الصّحفّي شارل نوديه متحمسًّا لها وأحاط هوغو بمجموعة من الأصدقاء المحبّين للرومانسيّة ، الذين اجتمعوا بانتظام في المكتبة آرسنال.
وتلتها بعد ذلك بعامين مع رومانسية غريبة، علّة جارغال. في 1826 نشر أيضًا مجموعة قصائد (أوديس وقصائد أخرى) ونشر طبعة موسّعة من شعره المطبوع سابقًا.
كانت حيوية الشّباب مميزة لمجموعة قصائده (الشّرقيّون التي نشرها عام 1829) ، التي ناشدت الذّوق الرّومانسي للألوان المحليّة الشّرقيّة. في هذه القصائد استخدم هوغو بمهارة مجموعة كبيرة ومتنوعة من شعره واستخدامه للصّور الرّائعة ، وأيضًا فيها تسليط تدريجيّ لميوله الملكيّة المناصرة للسّلطة التّشريعيّة.

اقرأ أيضا : الشاعر والروائي المصري إبراهيم المازني

  • سمعته الأدبيّة :

إنتاج هوغو الهائل فريد في الأدب الفرنسيّ ، يقال أنّه كان يكتب كلّ صباح 100 سطر من القصيدة أو 20 صفحة من النّثر. في عام 1830 وصف بأنّه عقل الحركة الرّومانسيّة. وفي عام 1845 حاز على جائزة من فرنسا ، وأصبح الجدّ اللّطيف للأدب الشّعبيّ والشّاعر الوطنيّ ، وسمّي شارع في كل مدينة فرنسيّة باسمه
أعقب الاعتراف بهوغو كشاعر عظيم في وقت وفاته فترة من الإهمال ، وقد تمّ تذكّر بعض من قصائده ، واستمرت قراءتها على نطاق واسع. وكرّمت أفكاره وتعبيراته الأدبيّة التي لا تزال في ذهن الجمهور، لأنّ هوغو كان رجلًا عاديًّا ، يعرف كيف يكتب عن أفراح النّاس وأحزانهم ببساطة ، ويقول بول كلوديل : إنّ شعر هوغو أنقذ الشّعر الفرنسيّ من عقم القرن الثّامن عشر ، وهو واحد من هؤلاء الكُتّاب النّاضجين الذين يثيرون الجماهير الشّعبيّة والأكاديميّة على حدٍّ سواء.

الكلمات الدلالية:, , , ,