شرح وتفسير سورة الفلق
كيف تبدأ مشروعك بفكرة؟
شرح وتفسير سورة الضحى
تفسير وشرح سورة الإخلاص
قصة المثل القائل .. دإحنا دافنينه سوا
مراحل سرطان القولون والمستقيم وعلاجه
شبهات حول زيجات الرسول تم تفنيدها
تقنيات المساعدة على الحمل
وصفات غنية بالحديد
سورة الناس
سورة الفلق
سورة الإخلاص

الشَّخِيرُ يُمْكِنُ أَنْ يَجْعَلَ النَّاسَ يَضْحَكُونَ، لَكِنْ فِي أَغْلَبِ الأَحْيَانِ يَجْعَلُ النَّاسُ مُتْعِبِينَ وَمُحَبِّطِينَ وَمُزْعِجَيْنِ. مِنْ المُرَجِّحِ أَنْ يَكُونَ الأَشْخَاصُ الَّذِينَ يُعَانُونَ مِنْ الشَّخِيرِ أَكْثَرُ تَعَبًا وسريعو الاِنْفِعَالُ. يشْرَحُ الدُّكْتُورُ – ميشيل جي بروز – (دُكْتُورُ عِلْمِ النَّفْسِ السَّرِيرِيُّ وَمُتَخَصِّصٌ فِي عِلَاجِ النَّوْمِ) أَكْثَرُ عَنْ الشَّخِيرِ :

اقرأ أيضا : عدد ساعات النوم المناسبة للطفل

لِمَاذَا نُشَخِّرُ؟

أَثْنَاءَ النَّوْمِ تَسْتَرْخِي عَضَلَاتُ الحَلَقِ وَالفَمُ، هَذَا الاِسْتِرْخَاءُ يُضَيِّقُ القَصَبَةَ الهَوَائِيَّةُ، أَيُّ “القَصَبَةِ الهَوَائِيَّةُ” الَّتِي تَنْقُلُ الهَوَاءَ مِنْ وَإِلَى الرِّئَتَيْنِ، مِمَّا يُقَلِّلُ مِنْ تَدَفُّقِ الهَوَاءِ عِنْدَ التَّنَفُّسِ، وَدَاخِلَ مَجْرَى الهَوَاءِ الضَّيِّقِ تَهْتَزُّ أَنْسِجَةُ الحَنَكِ الرَّخْوِ وَالنَّاعِمَةُ هَذَا الاِهْتِزَازَ يُسَبِّبُ صَوْتَ الشَّخِيرِ.

المَخَاطِرُ الصِّحِّيَّةَ المُرْتَبِطَةُ بِالشَّخِيرِ؟

لَا تَنْحَصِرُ مَشَاكِلُ الشَّخِيرِ فِي الإِزْعَاجِ، إِنَّهُ شَكْلٌ مِنْ أَشْكَالِ اِضْطِرَابِ التَّنَفُّسِ أَثْنَاءَ النَّوْمِ. الشَّخِيرُ يُعَطِّلُ النَّوْمَ الصِّحِّيَّ وَيَرْتَبِطُ بِمَخَاطِرَ مُتَزَايِدَةٍ لِلمَشَاكِلِ الصِّحِّيَّةِ الأُخْرَى.
الأَشْخَاصُ الَّذِينَ يُشَخِّرُونَ هُمْ أَكْثَرَ عُرْضَةٌ لِخَطَرِ اِنْقِطَاعِ النَّفْسُ الانسدادي أَثْنَاءَ النَّوْمِ، وَهُوَ شَكْلُ أَكْثَرَ خُطُورَةً مِنْ اِضْطِرَابِ التَّنَفُّسِ أَثْنَاءَ النَّوْمِ. وَفْقًا لَلأَبْحَاثِ العِلْمِيَّةِ، يُوَاجِهُ الأَشْخَاصُ الَّذِينَ يُشَخِّرُونَ خَطَرًا مُتَزَايِدًا مِمَّا يَلِي مِنْ أَمْرَاضِ القَلْبِ وَالسَّكْتَةِ الدِّمَاغِيَّةُ، وَالاِكْتِئَابُ وَالقَلَقُ.
بَعْضُ الأَشْخَاصِ أَكْثَرَ عُرْضَةً لِلشَّخِيرِ مِنْ غَيْرِهِمْ حَيْثُ يُصْبِحُ الشَّخِيرُ أَكْثَرَ شُيُوعًا مَعَ التَّقَدُّمِ فِي السِّنِّ.

اقرأ أيضا : فوائد الغفوة أو القيلولة

• عَوَامِلُ تَزَيُّدٍ مِنْ اِحْتِمَالِ حُدُوثٍ مُشْكِلَةٌ فِي الشَّخِيرِ :

1. زِيَادَةُ الوَزْنِ : يَزِيدُ الحَمْلُ الزَّائِدَ بِشَكْلٍ مَلْحُوظٍ مِنْ فُرَصِ الشَّخِيرِ.
2. اِلْتِهَابُ الأَنْفِ وَالحَنْجَرَةِ وَالمَجَارِي الهَوَائِيَّةَ : يُمْكِنُ أَنْ يُحَدِّثَ هَذَا الاِلْتِهَابَ بِسَبَبِ أَمْرَاضٍ مِثْلَ الحَسَّاسِيَّةِ وَاِلْتِهَابَاتِ الجِهَازِ التَّنَفُّسِيُّ.
3. التَّدْخِينُ : التَّدْخِينُ يُزْعِجُ الأَنْسِجَةَ الحَسَّاسَةَ لِلأَنْفِ وَالحَنْجَرَةِ وَالمَمَرَّاتِ الهَوَائِيَّةَ، مِمَّا يَجْعَلُهَا أَكْثَرَ عُرْضَةً لِلاِهْتِزَازِ وَتُسَبِّبُ الشَّخِيرَ.
4. النَّوْمُ عَلَى الظَّهْرِ : هَذِهِ الوَضْعِيَّةُ فِي النَّوْمِ يُمْكِنُ أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى تَضْيِيقٍ مَجَرِيٌّ الهَوَاءِ.

اقرأ أيضا : لماذا التّثاؤب معدٍ ؟

• هَلْ يُؤَثِّرُ الشَّخِيرُ عَلَى جَوْدَةٍ النَّوْمَ؟

يُمْكِنُ أَنْ يُقَلِّلَ الشَّخِيرُ مِنْ جَوْدَةِ النَّوْمِ، مِمَّا يَجْعَلُ الشَّخْصَ يَسْتَيْقِظُ أَكْثَرَ طَوَالَ اللَّيْلِ إِذَا كَانَ الشَّخْصَ حَسَّاسًا لِصَوْتِهِ، أَمَّا الكَثِيرُ مِنْ النَّاسِ لَا يُدْرِكُونَ أَنَّهُمْ يُشَخِّرُونَ.

• كَيْفَ يَتَوَقَّفُ الشَّخِيرُ؟

هُنَاكَ تَغْيِيرَاتٌ فِي نَمَطِ الحَيَاةِ يُمْكِنُ القِيَامُ بِهَا وَالَّتِي قَدْ تُسَاعِدُ عَلَى تَقْلِيلِ الشَّخِيرِ :
1. فِقْدَانُ الوَزْنِ : حَتَّى خَسَارَةِ الوَزْنِ الصَّغِيرَةُ يُمْكِنُ أَنْ تَحَدَّثَ فَرْقًا كَبِيرًا فِي الشَّخِيرِ.
2. تَبْدِيلٌ جَانَبَ النَّوْمُ : النَّوْمُ عَلَى الجَانِبِ يُمْكِنُ أَنْ يُقَلِّلَ مِنْ وَتِيرَةٍ وَشِدَّةٍ الشَّخِيرَ، مُقَارَنَةً بِالنَّوْمِ عَلَى الظَّهْرِ.
3. تُجَنِّبُ الوَجْبَاتُ الثَّقِيلَةُ قَبْلَ وَقْتِ النَّوْمِ بِقَلِيلٍ.
4. الإِقْلَاعُ عَنْ التَّدْخِينِ.
5. البَحْثُ عَنْ عِلَاجِ الحَسَّاسِيَّةِ وَمَشَاكِلِ الجِهَازِ التَّنَفُّسِيُّ، وَمُرَاجَعَةُ الأَدْوِيَةِ الَّتِي يَتِمُّ تَنَاوُلُهَا فَبَعْضُ الأَدْوِيَةِ بِمَا فِي ذَلِكَ مُضَادَّاتٌ الهيستامين وَالحُبُوبُ المُنَوِّمَةُ، يُمْكِنُ أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى تَفَاقُمِ مُشْكِلَةِ الشَّخِيرِ.
6. اِسْتَخْدَمَ رَذَاذُ المَاءِ المَالِحِ أَوْ غَسَلَ الأَنْفُ : يُمْكِنُ أَنْ يُسَاعِدَ تَنْظِيفَ المَمَرَّاتِ الأَنْفِيَّةِ عَلَى التَّخَلُّصِ مِنْ الأَوْسَاخِ الَّتِي تَسُدُّ المَمَرَّاتِ وَتُقَلِّلُ مِنْ حَجْمِ الأَنْسِجَةِ الدَّاخِلِيَّةِ.
7. تُسَاعِدُ الشَّرَائِطُ المَوْضُوعَةُ عَلَى الجُزْءِ الخَارِجِيُّ مِنْ الأَنْفِ عَلَى إِبْقَاءِ المَمَرَّاتِ الأَنْفِيَّةِ مَفْتُوحَةَ أَثْنَاءَ النَّوْمِ. وَهِيَ مُوَسَّعٌ أَنْفِي خَارِجِي شَائِعٌ، وَتَظْهَرُ الأَبْحَاثُ أَنَّ هَذَا العِلَاجُ يُمْكِنُ أَنْ يُقَلِّلَ مِنْ وَتِيرَةٍ وَشِدَّةِ الشَّخِيرِ.
8. المُوسِعَاتُ الأَنْفِيَّةُ الدَّاخِلِيَّةُ : الَّتِي تَعْمَلُ عَلَى الحَدِّ مِنْ الاِزْدِحَامِ فِي مَمَرَّاتِ التَّنَفُّسِ، تَوَضُّعٌ هِيَ الدعامات أَوْ المَخَارِيطُ دَاخِلَ الخَيَاشِيمِ أَثْنَاءَ النَّوْمِ، وَهِيَ مُنْتِجٌ دَاخِلِيٌّ لِتَوْسِيعِ الأَنْفِ.

الكلمات الدلالية:, , ,