تفسير وشرح سورة الإخلاص
قصة المثل القائل .. دإحنا دافنينه سوا
مراحل سرطان القولون والمستقيم وعلاجه
شبهات حول زيجات الرسول تم تفنيدها
تقنيات المساعدة على الحمل
وصفات غنية بالحديد
سورة الناس
سورة الفلق
سورة الإخلاص
سورة المسد
سورة النصر
سورة الكافرون

هناك تفسيرات جيدة من علم الأعصاب للإجابة عن سؤال سبب حساسية المراهقون ، ينقسم المخ إلى الأنظمة العاطفية مقابل الانظمة المنطقية. النظام العاطفي هو هياكل الدماغ الحوفي، في حين أن النظام المنطقي هو المناطق الأمامية. يحتوي النظام الحوفي على مناطق دماغية مهمة للتأثير في لعواطف والقيادة والمكافأة والتحفيز. ويحتوي النظام الجبهي على مناطق مهمة لصنع القرار، والتحكم في الانفعالات، وتثبيط الزلات غير المقبولة اجتماعيًا. لدى هذين النظامين جدول تطوير مختلف، والروابط بينهما تنضج طوال سنوات المراهقة، كما تقول الدكتورة مروة عزب (أستاذة مساعدة في علم النفس والتنمية البشرية في جامعة ولاية كاليفورنيا).

اقرأ أيضا : كيفية التعامل مع عناد المراهقين
وتقول الدكتورة :
هناك بعض الاختلافات الهامة في الأسلاك الدماغية بين أدمغة الكبار والمراهقين، تساعد هذه الاختلافات في تفسير سبب اعتبار المراهقين في بعض الأحيان على أنهم عاطفيون بشكل مفرط.
في بداية سنوات المراهقة، يكون النظام الحوفي متخلفًا وغير متصل بالمناطق الدماغية غير الحوفية التي تتطور بعد ذلك بكثير، ويكون النظام الحوفي بإدارة اللوزة الدماغية (التي تحب نشر نشر الأخبار السيئة والشائعات) وبالطبع لديها شركاء مثل جزء ( ما تحت المهاد: وهو صلة الوصل بين الجهاز الإفرازي والجهاز العصبي الذاتي من خلال الغدة النخامية) والهرمونات تساعد في التعجيل بنشر الإشاعات النارية.
عندما يكبر المراهقون (مثل في أوائل العشرينات)، يستمع النظام الحوفي إلى الأجزاء الأكثر عقلانية من الدماغ القشرة الأمامية (PFC)، ويستمع أقل إلى ثرثرة اللوزة. والأهم من ذلك، أن القشرة الأمامية في نهاية المطاف تتطور وتمد خطوط الاتصال السريع إلى النظام الحوفي، وتعمل كالفرامل أو مثبطات القيل والقال الشديدة. ويمكن للأهل والتعليم توجيه الروابط بين النظام الحوفي والجسم.

اقرأ أيضا : نصائح في كيفية التعامل مع المراهقين
في حين أن جميع الطرق تؤدي إلى اللوزة، فهناك طرق أكثر خطورة من غيرها. في المخ، تنقلك العديد من الطرق إلى اللوزة المخيّة، لكن هناك طريق آمن يجب أن نحاول أخذها لبعض الوقت، لأن العواطف والمشاعر هي جزء من حياتنا اليومية، ونحن بحاجة إلى فهم الطرق الفعالة لمعالجتها. وتستخدم أدمغتنا العواطف أكثر من الملح والفلفل. إذا كانت مفرطة، يمكن أن تكون الحياة كريهة، وإذا كان تحت الضغط الكبير، يمكن أن تكون الحياة بلا طعم. لذلك، العواطف مهمة جدا، ويحتاج المراهقون فقط في التعامل مع إلى مصادقتهم، وفهمهم، وتسخير طاقاتهم خاصة خلال سنوات المراهقة لتحقيق أفضل نتيجة من بقية العقل.


في نفس الوقت، تنشط اللوزة الدماغية مع الاجهزة العصبية المتعاونة معها السلوكيات العاطفية، وتحوّل الدورة الدموية إلى العضلات بما يتفق مع الاستجابات العاطفية بعيدا عن أي عضلات غير ضرورية للاستجابة العاطفية. كما أنها تحول تنشيط الدماغ إلى مناطق الدماغ الهامة لتأكيد تحيزاته. لذا، فإن مراكز التعلم ليست مهمة في الوقت الحالي بالنسبة للمراهقين، ويتم إغلاقها، إذا لم يضع المراهقون استراتيجيات لإدارة عواطفهم، فإنهم لا يستطيعون التعلم في المدرسة.


يكون المراهقون عاطفيين للغاية بسبب نشاط اللوزة المفرط، التي تولد العديد من الإنذارات الخطرة الكاذبة، واتصالات بطيئة غير فعالة بين القشرة الأمامية المنطقية واللوزة الدماغية العاطفية، لذلك فليس من الصعب التعامل مع المراهق إذا فهم الأهل هذه الآلية، ووظيفتهم أن يكونوا أفضل المدافعين عنهم، إلا أن ترتبط أدمغتهم بشكل صحي.

الكلمات الدلالية:, , ,